الجمعة، 7 أغسطس 2009

الحكومة المستقلة لجهة صقلية تجدد دعمها للمبادرة المغربية لمنح حكم ذاتي للصحراء





جددت الحكومة المستقلة لجهة صقلية، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية قضية الصحراء. وأكدت الحكومة المستقلة

لجهة صقلية في "إعلان الصداقة والتعاون مع المملكة المغربية"، الذي تم اعتماده بمناسبة الذكرى العاشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش، أن هذه المبادرة "كفيلة بضمان حل سياسي متفاوض بشأنه وتوافقي" لهذه القضية. كما جددت الحكومة المستقلة لصقلية، التي ذكرت بأن هذه المبادرة وصفت بـ"الجادة وذات المصداقية" من طرف الامم المتحدة، "إرادتها في تعزيز الشراكة مع المملكة المغربية من خلال وضع تجربتها لما يفوق ستين عاما رهن إشارتها، بغية مواكبة المبادرة المغربية للتفاوض بشأن منح حكم ذاتي للصحراء"• وأكدت الحكومة المستقلة لصقلية في هذا الإعلان، الذي توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بنسخة منه والموقع من قبل رئيسها، رفائيل لامباردو، " انخراطها من أجل تحقيق التنمية والاستقرار بمنطقة المغرب العربي".من جهة أخرى، أشاد الإعلان بالتقدم الذي حققه المغرب في جميع المجالات، تحت القيادة النيرة لجلالة الملك محمد السادس. وأعربت الحكومة المستقلة لجهة صقلية عن تقديرها الكبير لدينامية التجديد والتحديث التي أضفاها جلالته على المجتمع المغربي. وأضافت الوثيقة في نفس السياق، أن " التطور الذي يعرفه المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في توطيد صرح الديمقراطية وحقوق الإنسان والتحرير والتطور الاقتصادي والنهوض بوضعية المرأة والدفاع عن ثقافة الحوار بين الحضارات، يضع المغرب في طليعة بلدان الجوار العربي الإفريقي، كما تشهد على ذلك الثقة التي منحها له الاتحاد الأوروبي من خلال ابرام اتفاق, فريد نوعه• يتعلق بالوضع المتقدم"• كما أعربت الحكومة المستقلة لصقلية، من جانب آخر، عن ارتياحها لكون الروابط العريقة، التاريخية والثقافية في الآن ذاته، بين المغرب وصقلية ما فتئت تتعزز، مشيرة إلى أن الحضور القوي للجالية المغربية في صقلية، والتي تشارك بشكل فاعل في التنمية الاقتصادية للجهة، يمثل نموذجا للاندماج والتفاهم

الخميس، 6 أغسطس 2009

الجيش الجزائري يعتقل قياديين في البوليساريو حاولوا الالتحاق بالمغرب



















الجيش الجزائري يعتقل قياديين في البوليساريو حاولوا الالتحاق بالمغرب
ورد اليــوم في موقع "Algeria Times" الجزائــــري نبأ عن وضع 5 قيــلديين من "البوليساريو" رهـــن الاقامة الـــجبريــة لـــدى الجــيش الجــزائري في مــخيمات تندوف. هـــذه تــفاصيل الخــبر من المـــصدر المذكـــور.
علمت "الجزائر تايمز" من مصادر موثوقة أنه بعد إلتحاق القيادي في البوليساريو حمدو ولد سويلم بالمغرب، عقدت عدة إجتماعات في تندوف والعاصمة الجزائرية وبحضور قيادات عسكرية بارزة، وفتحت تحقيقات أمنية موسعة لأجل معرفة ملابسات ما وصف بفرار ولد سويلم، والمخاطر المتوقعة من جراء ذلك. وأضافت مصادرنا أنه تم وضع خمسة من قيادات البوليساريو بينهم وزراء تحت الإقامة الجبرية في ثكنات تابعة للجيش الجزائري بولاية تندوف.وقد أكدت المصادر أن من بين هؤلاء الذين يخضعون للتحقيق نجد القيادي محمد يسلم يبسط وهو وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بإفريقيا في ما يعرف بحكومة البوليساريو، وكذلك البشير مصطفى السيد وآخرون من الشخصيات البارزة في التنظيم، ممن يعتقد أنهم كانوا يحضرون للالتحاق بالمغرب عن طريق موريتانيا.وذهبت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لدواعي أمنية، أن المعتقلين يتواجدون في احدى الثكنات العسكرية الجزائرية في تندوف، وتحت إشراف قيادات إستخباراتية بارزة، يتعرضون لإستنطاق على أعلى مستوى، لتذهب المصادر إلى أبعد من ذلك أن قيادات من البوليساريو وعلى رأسهم إبراهيم غالي، تفاوضهم بجدية وإغراء من أجل العدول عن ما وصفوه بالفرار نحو الرباط، لأن ذلك وفي مثل هذا الظرف سيكون له التأثير السيئ والبالغ على مستقبل هذه الجبهة ومجريات التفاوض.وقضية توقيف هؤلاء القادة تكتمت عليها السلطات الجزائرية كثيرا جدا من أجل تجاوز عنق الزجاجة، بعد الضربة القوية التي وجهت للبوليساريو من خلال ولد سويلم، وأكد متابع للشأن المغاربي في تصريح لـ "الجزائر تايمز" وهو يعلق على ما يجري، "إن صحت أنباء توقيف هؤلاء القادة فإن ذلك يعكس الواقع الداخلي المزري الذي تعيشه البوليساريو"، كما أن – يضيف محدثنا- لا خيار حاليا سوى ظهور هؤلاء الوزراء والقادة وممارسة مهامهم بصفة عادية، مؤكدا على أن إحتواء تمردهم سيتحقق وبأي ثمن كان. مستبعدا بقاءهم تحت الإقامة الجبرية والتي ستضرّ كثيرا موقف الجزائر ثم البوليساريو من المفاوضات التي ستنطلق مجددا، بل أنه سيقوي الموقف المغربي ومقترح الحكم الذاتي الذي طرحه.

مصدر آخر من مخيمات تندوف أكد لـ "الجزائر تايمز" أن شرطة البوليساريو شددت الخناق على الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات الفرار نحو المغرب، وفرضت ما يشبه المراقبة المستمرة واليومية عليهم.

المـــصدر:
http://www.algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=1436




الأربعاء، 5 أغسطس 2009

البيرو تؤكد موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمغرب


البيرو تؤكد موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمغرب



الرباط 4-8-2009 أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية البيروفية، السيد لويس خابيير غونثاليث بوسادا إيثاغيري، اليوم الثلاثاء بالرباط، الموقف الثابت لبلاده الداعم للوحدة الترابية للمغرب.

وقال السيد بوسادا إيثاغيري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد الطيب الفاسي الفهري، "لقد أتيت لتأكيد الموقف الثابت للبيرو المدافع عن الوحدة الترابية للمغرب، وهو موقف قوي، لا تتبناه البيرو فقط، ولكن يتبناه الجميع". وأوضح السيد بوسادا إيثاغيري، وهو الرئيس السابق للبرلمان البيروفي، بأن الأمر يتعلق "بالدفاع عن الحقوق الوطنية التي يتعين علينا جميعا احترامها". وحول مشروع الحكم الذاتي بالصحراء، قال المسؤول البيروفي إن "جلالة الملك محمد السادس خطا خطوة إلى الأمام" من خلال هذه المقترح الذي حظي بإشادة مجلس الأمن الدولي والذي "يتعين تطبيقه في أقرب وقت ممكن".من جهة أخرى، أعرب السيد بوسادا إيثاغيري عن امتنانه للمغرب على إثر الدعم الذي قدمته المملكة لبلاده عقب الزلزال الذي ضربها قبل سنتين، مضيفا أن المملكة "مدت لنا يدها بسخاء" خلال هذه المحنة. كما أعرب المسؤول البيروفي عن إعجابه بالتطور الاقتصادي الملحوظ الذي يشهده المغرب بفضل جهود جلالة الملك "الذي يتمتع بموهبة الجمع بين الحداثة واحترام ثقافته وتقاليده". يذكر أن السيد بوسادا إيثاغيري شارك في الندوة التي نظمت بأصيلا من 1 إلى 3 غشت الجاري حول "التعاون العربي الإفريقي - الإيبيرو - اللاتينو - أمريكي : الحكومات والمجتمع المدني".




السيد الناصري ينوه بالموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء


السيد الناصري ينوه بالموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء


الرباط- نوه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري بالموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء مبرزا أن مقاربة واشنطن "جد بناءة".
وقال السيد الناصري، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع مع وفد من مساعدي أعضاء الكونغريس الأمريكي يقوم بزيارة للمغرب "إن المقاربة الأمريكية جد بناءة وتصب في اتجاه حل يحفظ السلام في المنطقة".
وأوضح أن "دعم مخطط الحكم الذاتي هو دعم لحل ديموقراطي مسؤول" مشيرا إلى أن "الدبلوماسية الأمريكية واعية بأن خلق كيان جديد في المنطقة يشكل عامل عدم استقرار".
وتطرق السيد الناصري من جهة أخرى إلى "التحولات الكبرى" التي عرفها المغرب منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش مبرزا أن المغرب انخرط في أوراش كبرى "في إطار جدلي بين توطيد الحداثة والحفاظ على القيم الأصيلة".
وابرز أن المغرب يعد إحدى الدول العربية والافرقية القليلة التي تتمتع بحرية صحافة وتعبير واسعة.
وأشاد الوزير ب"العلاقات الممتازة" القائمة بين المغرب والولايات المتحدة مذكرا بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يفوت خلال خطابه بالقاهرة فرصة التذكير بأن المغرب كان من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.
كما نوه السيد الناصري بالموقف الذي عبر عنه الرئيس الأمريكي بخصوص قضية الشرق الأوسط من أجل اقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت إيريكا فاين من مكتب عضو الكونغريس جون دينغيل إن الوفد وقف على مدى حرية الصحافة بالمغرب مشيدة بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل الحفاظ على هذا المكسب وإغنائه.
وسيجري الوفد الذي يمثل الحزبين الديموقراطي والجمهوري لقاءات مع مسؤولين مغاربة وممثلي (ميلينيوم شالنج كوربورايشن) بالرباط قبل التوجه إلى مدينة الداخلة.

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

بنين تؤكد دعمها الثابت لموقف المغرب في قضية الصحراء





جددت دولة بنين ، يوم الاثنين، دعمها "الثابت" لموقف المغرب في ما يتعلق بقضية الصحراء.

وقال وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والفرنكوفونية والجالية البينينية بالخارج السيد جون ماري إيهوزو، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع السيد الطيب الفاسي وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالرباط، إن "موقف بنين جد واضح. بنين لا تعترف بالجمهورية المزعومة".

وأكد السيد إيهوزو ، من جهة أخرى ، على علاقات التعاون الممتازة التي تجمع البلدين، مبرزا أنه بحث مع السيد الفاسي الفهري سبل تطويرها.

وأعرب عن أمله في أن يشمل التعاون بين الجانبين جميع المجالات من أجل تجاوز انعكاسات الأزمة المالية والاقتصادية الدولية سويا.

السيد أحمدو ولد سويلم : مبادرة الحكم الذاتي في الاقليم الجنوبية جاءت لتلبي حاجة نفسية و حقيقية للمحتجزين في تندوف



تند وف



أكد السيد أحمدو ولد سويلم العضو المؤسس ل(لبوليساريو) أن مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية التي تقدم بها المغرب، جاءت لتلبي حاجة نفسية وحقيقية للصحراويين المحتجزين في تندوف "الذين يعيشون على وتر اليأس وعدم الاستقرار".
وأوضح السيد ولد سويلم الذي التحق مؤخرا بأرض الوطن ، في ندوة صحفية عقدها اليوم الاثنين بالرباط ، أن الصحراويين في مخيمات تندوف (جنوب الجزائر) تحذوهم الرغبة في الالتحاق بركب مقترح الحكم الذاتي، الذي يرون فيه حلا من شأنه أن يضع حدا للأوضاع المزرية واللاإنسانية التي يرزحون تحتها داخل المخيمات.

وقال خلال هذه الندوة التي نظمت بمبادرة من منتدى الصحافة لوكالة المغرب العربي للأنباء، "إن الأوضاع المزرية التي يعيشها الصحراويون في مخيمات تندوف يرثى لها وتصل أحيانا إلى درجة المجاعة"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن عددا من قادة (البوليساريو) اغتنوا جراء متاجرتهم بالمساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان المخيمات.

من جهة أخرى، اعتبر السيد ولد سويلم الذي شغل حتى التحاقه بالمغرب مؤخرا منصب وزير مستشار لدى رئاسة الجمهورية الصحراوية المزعومة، أن جبهة (البوليساريو) تشكل أداة في يد الجزائر تسخرها وفق مآربها، مضيفا أن الصحراويين في حاجة إلى من يحررهم من قبضة الجزائر التي تسيطر على القرار في ما يتعلق بقضية الصحراء.

وقال ، في هذا الصدد ، إن العلاقة بين الجزائر و(البوليساريو) هي "علاقة السيد بالمسود والرئيس بالمرؤوس ".

وتابع أن قادة (البوليساريو) يعملون ، بإيعاز من الجزائر ، على عرقلة الجهود الرامية إلى تسوية هذا النزاع المفتعل، بالنظر لكونهم يستفيدون من بقاء الوضع على حاله، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي يواصل المغرب جهوده لإيجاد حل دائم عادل لقضية الصحراء، تستمر قيادة (البوليساريو) في مخادعة المجتمع الدولي لكسب الوقت.

وأضاف السيد ولد سويلم "إنه كان من الطبيعي أن ينخرط الصحراويون المحتجزون في تندوف في مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عندما أدركوا أن الجزائر تستغلهم لتحقيق مآربها".

إلى ذلك، أكد السيد ولد سويلم أنه التحق بأرض الوطن من أجل المساهمة في تجسيد مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب. وقال "إن عودتي إلى الوطن أمر طبيعي، يترجم ارتباطي بالمغرب، وانخراطي للمساهمة في تسوية هذا النزاع الذي عمر طويلا".

وأضاف "إني عدت إلى أرض الوطن تلبية للنداء الملكي السامي 'إن الوطن غفور رحيم'، وتعبيرا عن قناعتي بمغربية الصحراء وشرعية القضية الوطنية في الحفاظ على الوحدة الترابية للمغرب"، معربا عن اعتزازه بتزامن عودته مع احتفال الشعب المغربي بالذكرى العاشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

وأكد السيد ولد سويلم أنه قدم ولاءه وجدد بيعته وبيعة قبيلة ولاد الدليم للعرش العلوي المجيد، معربا لجلالته عن قناعته بأن مقترح منح الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الشريفة حكما ذاتيا موسعا هو الحل الوحيد والعادل للمشكل المصطنع وإنهاء معاناة المحتجزين في مخيمات تيندوف.

وأعرب عن اعتزازه بالاستقبال الذي خصه به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن عودته إلى أرض الوطن ليست جسدية بل عودة روحية للانخراط في جهود تسوية النزاع في الصحراء.

وأشاد السيد ولد سويلم بالتحولات الإيجابية التي يشهدها المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أن المملكة المغربية تسير بخطى ثابتة وبقدرات تبوئها مكانة متميزة في المنطقة.

لقاء غير رسمس حول قضية الصحراء الاسبوع المقبل بالنمسا






علم اليوم الاثنين بنيويورك لدى متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن وفودا عن أطراف النزاع حول الصحراء والبلدان المجاورة (الجزائر وموريتانيا) ستعقد لقاءات غير رسمية يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا.
وأوضح هذا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء السيد كريستوفر روس، وبدعم كامل من مجلس الأمن وباستضافة كريمة من جمهورية النمسا، ستعقد أطراف النزاع حول الصحراء وكذا البلدان المجاورة ، في النمسا يومين من الاجتماعات غير الرسمية يومي 10 و11 غشت".وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاجتماعات تتوخى "إعطاء دينامية جديدة لمسلسل المفاوضات الذي كان قد دعا إليه مجلس الأمن، واستكشاف مجالات محتملة ذات الاهتمام المشترك والتحضير لجولة خامسة من المفاوضات الرسمية بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول الأطراف".وأضاف المتحدث باسم الأمين العام أن "السيد روس اعتبر أن النتائج المتواضعة التي تمخضت عن الجولات الأربع من مفاوضات مانهاست تفرض إجراء جولة خامسة يتم الإعداد لها بشكل جيد"، مشيرا إلى أنه " سيتم التقليص من الوفود والتي ستضم شخصيات رسمية من مستوى عال".وكان مجلس الأمن قد تبنى، في قراره الأخير حول الصحراء في أبريل الماضي، اقتراح السيد روس من أجل تنظيم محادثات " غير رسمية ومصغرة " في أفق عقد جولة خامسة من المفاوضات .كما طلب الأعضاء الخمسة عشر من "الأطراف مواصلة المفاوضات تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود التي تم تحقيقها منذ سنة 2006 والمستجدات التي حدثت منذ ذلك الحين من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم يحظى بقبول الجميع".وكانت وفود تمثل كلا من المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا قد شاركت، منذ يونيو 2007 بمانهاست، في أربع جولات من المفاوضات، وهو مسلسل تم إطلاقه بفضل مبادرة الحكم الذاتي لجهة الصحراء التي تقدم بها المغرب.وقد أشاد مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي برمته بهذه المبادرة التي تعتبر ثمرة مجهود جدي وذي مصداقية من أجل وضع حد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.انعقاد لقاء غير رسمي حول الصحراء يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا ( الأمم المتحدة) نيويورك 3-8-2009 علم اليوم الاثنين بنيويورك لدى متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن وفودا عن أطراف النزاع حول الصحراء والبلدان المجاورة (الجزائر وموريتانيا) ستعقد لقاءات غير رسمية يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا.وأوضح هذا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء السيد كريستوفر روس، وبدعم كامل من مجلس الأمن وباستضافة كريمة من جمهورية النمسا، ستعقد أطراف النزاع حول الصحراء وكذا البلدان المجاورة ، في النمسا يومين من الاجتماعات غير الرسمية يومي 10 و11 غشت".وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاجتماعات تتوخى "إعطاء دينامية جديدة لمسلسل المفاوضات الذي كان قد دعا إليه مجلس الأمن، واستكشاف مجالات محتملة ذات الاهتمام المشترك والتحضير لجولة خامسة من المفاوضات الرسمية بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول الأطراف".وأضاف المتحدث باسم الأمين العام أن "السيد روس اعتبر أن النتائج المتواضعة التي تمخضت عن الجولات الأربع من مفاوضات مانهاست تفرض إجراء جولة خامسة يتم الإعداد لها بشكل جيد"، مشيرا إلى أنه " سيتم التقليص من الوفود والتي ستضم شخصيات رسمية من مستوى عال".وكان مجلس الأمن قد تبنى، في قراره الأخير حول الصحراء في أبريل الماضي، اقتراح السيد روس من أجل تنظيم محادثات " غير رسمية ومصغرة " في أفق عقد جولة خامسة من المفاوضات .كما طلب الأعضاء الخمسة عشر من "الأطراف مواصلة المفاوضات تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود التي تم تحقيقها منذ سنة 2006 والمستجدات التي حدثت منذ ذلك الحين من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم يحظى بقبول الجميع".وكانت وفود تمثل كلا من المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا قد شاركت، منذ يونيو 2007 بمانهاست، في أربع جولات من المفاوضات، وهو مسلسل تم إطلاقه بفضل مبادرة الحكم الذاتي لجهة الصحراء التي تقدم بها المغرب.وقد أشاد مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي برمته بهذه المبادرة التي تعتبر ثمرة مجهود جدي وذي مصداقية من أجل وضع حد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.انعقاد لقاء غير رسمي حول الصحراء يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا ( الأمم المتحدة) نيويورك 3-8-2009 علم اليوم الاثنين بنيويورك لدى متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن وفودا عن أطراف النزاع حول الصحراء والبلدان المجاورة (الجزائر وموريتانيا) ستعقد لقاءات غير رسمية يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا.وأوضح هذا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء السيد كريستوفر روس، وبدعم كامل من مجلس الأمن وباستضافة كريمة من جمهورية النمسا، ستعقد أطراف النزاع حول الصحراء وكذا البلدان المجاورة ، في النمسا يومين من الاجتماعات غير الرسمية يومي 10 و11 غشت".وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاجتماعات تتوخى "إعطاء دينامية جديدة لمسلسل المفاوضات الذي كان قد دعا إليه مجلس الأمن، واستكشاف مجالات محتملة ذات الاهتمام المشترك والتحضير لجولة خامسة من المفاوضات الرسمية بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول الأطراف".وأضاف المتحدث باسم الأمين العام أن "السيد روس اعتبر أن النتائج المتواضعة التي تمخضت عن الجولات الأربع من مفاوضات مانهاست تفرض إجراء جولة خامسة يتم الإعداد لها بشكل جيد"، مشيرا إلى أنه " سيتم التقليص من الوفود والتي ستضم شخصيات رسمية من مستوى عال".وكان مجلس الأمن قد تبنى، في قراره الأخير حول الصحراء في أبريل الماضي، اقتراح السيد روس من أجل تنظيم محادثات " غير رسمية ومصغرة " في أفق عقد جولة خامسة من المفاوضات .كما طلب الأعضاء الخمسة عشر من "الأطراف مواصلة المفاوضات تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود التي تم تحقيقها منذ سنة 2006 والمستجدات التي حدثت منذ ذلك الحين من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم يحظى بقبول الجميع".وكانت وفود تمثل كلا من المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا قد شاركت، منذ يونيو 2007 بمانهاست، في أربع جولات من المفاوضات، وهو مسلسل تم إطلاقه بفضل مبادرة الحكم الذاتي لجهة الصحراء التي تقدم بها المغرب.وقد أشاد مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي برمته بهذه المبادرة التي تعتبر ثمرة مجهود جدي وذي مصداقية من أجل وضع حد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.انعقاد لقاء غير رسمي حول الصحراء يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا ( الأمم المتحدة) نيويورك 3-8-2009 علم اليوم الاثنين بنيويورك لدى متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن وفودا عن أطراف النزاع حول الصحراء والبلدان المجاورة (الجزائر وموريتانيا) ستعقد لقاءات غير رسمية يومي 10 و11 غشت الجاري بالنمسا.وأوضح هذا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء السيد كريستوفر روس، وبدعم كامل من مجلس الأمن وباستضافة كريمة من جمهورية النمسا، ستعقد أطراف النزاع حول الصحراء وكذا البلدان المجاورة ، في النمسا يومين من الاجتماعات غير الرسمية يومي 10 و11 غشت".وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاجتماعات تتوخى "إعطاء دينامية جديدة لمسلسل المفاوضات الذي كان قد دعا إليه مجلس الأمن، واستكشاف مجالات محتملة ذات الاهتمام المشترك والتحضير لجولة خامسة من المفاوضات الرسمية بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول الأطراف".وأضاف المتحدث باسم الأمين العام أن "السيد روس اعتبر أن النتائج المتواضعة التي تمخضت عن الجولات الأربع من مفاوضات مانهاست تفرض إجراء جولة خامسة يتم الإعداد لها بشكل جيد"، مشيرا إلى أنه " سيتم التقليص من الوفود والتي ستضم شخصيات رسمية من مستوى عال".وكان مجلس الأمن قد تبنى، في قراره الأخير حول الصحراء في أبريل الماضي، اقتراح السيد روس من أجل تنظيم محادثات " غير رسمية ومصغرة " في أفق عقد جولة خامسة من المفاوضات .كما طلب الأعضاء الخمسة عشر من "الأطراف مواصلة المفاوضات تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود التي تم تحقيقها منذ سنة 2006 والمستجدات التي حدثت منذ ذلك الحين من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم يحظى بقبول الجميع".وكانت وفود تمثل كلا من المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا قد شاركت، منذ يونيو 2007 بمانهاست، في أربع جولات من المفاوضات، وهو مسلسل تم إطلاقه بفضل مبادرة الحكم الذاتي لجهة الصحراء التي تقدم بها المغرب.وقد أشاد مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي برمته بهذه المبادرة التي تعتبر ثمرة مجهود جدي وذي مصداقية من أجل وضع حد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.