الخميس، 19 نوفمبر 2009

زعماء أحزاب سياسية يدينون تصرفات الـمدعوة أميناتو حيدر


الأخ محمد سعد العلمي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال:

الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان لا يمكن أن تكون مطية للتآمر ضد سيادة المغرب< أكد السيد محمد سعد العلمي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، يوم الأحد، أن «الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان لا يمكن أن تكون، على الإطلاق، مطية لتآمر شرذمة من الخونة مع أعداء سيادة المغرب ووحدته الترابية»، في إشارة إلى التصريحات الانفصالية للمدعوة أميناتو حيدر. وذكر السيد سعد العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن «كل المواثيق الدولية تجمع على اعتبار التآمر مع العدو خيانة عظمى ينال مرتكبوها العقاب الذي يناله الخونة طبقا للقوانين الوطنية لكل بلد ذي سيادة».وأكد السيد العلمي أن حزب الاستقلال يعرب عن استنكاره وإدانته بكل قوة لتصريحات المدعوة أميناتو حيدر «المستفزة للشعور الوطني للشعب المغربي».وقال إن الحزب « يشجب استغلال مناخ الحرية والديمقراطية الذي ينعم به المغرب، إذ ما فتئت بعض الجهات تقوم باستغلال ذلك ضدا على سيادة البلاد ووحدتها الترابية». إن الشعب المغربي، يضيف عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، حينما ردد مع ملكه ، بثقة وإيمان ، « إن الوطن غفور رحيم « ، فإن ذلك النداء كان موجها ، بالخصوص ، إلى كل الذين سيقوا إلى مخيمات لحمادة قهرا ، وذلك بتوجيه النداء لهم ليعودوا في أمان واطمئنان إلى وطنهم باعتبار أن وطنهم يقدر الظروف التي وصلت بهم إلى الاحتجاز.السيد فتح الله ولعلوالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يدين «التصرفات المشينة» للمدعوة أميناتو حيدر< أدان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوم الأحد «التصرفات المشينة» للمدعوة أميناتو حيدر ، التي «يحركها أعداء الوحدة الترابية للمملكة».وقال نائب الكاتب الأول للحزب السيد فتح الله ولعلو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن التصرفات الصادرة عن المدعوة أميناتو حيدر «لا يمكن أن يقبلها أي مغربي ولذلك لا يمكن أن نكون الا مجندين ضدها «.وأضاف إن الدفاع عن المواطنة وقيم الوطنية ،هو دفاع عن وحدة التراب الوطني ووحدة الشعب المغربي، مضيفا أن المواطنة «لها قيمة مقدسة ،وهي تعاقد بين المواطنين والوطن».وأكد في هذا السياق أن الوطن يدافع عن المغاربة وهم يلتزمون بالتشبث بمواطنتهم ،مشيرا الى أنه انطلاقا من هذا التعاقد لا يمكن للمواطنة أن تتجزأ «فإما أن يكون الانسان وطنيا أو يكون في الجهة الأخرى».رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية:تصريحات المدعوة أميناتو حيدر مرفوضة ومستنكرة وتشكل استفزازا مباشرا للمغاربة< أكد السيد سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية أن التصريحات الانفصالية التي صدرت عن المدعوة أميناتو حيدر، «مرفوضة ومستنكرة وتشكل استفزازا مباشرا للمغاربة».وقال السيد العثماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن هذه التصريحات «مرفوضة ومستنكرة وتشكل استفزازا مباشرا للمغاربة خصوصا منهم أبناء الصحراء، المتشبثين بمغربيتهم وهم الأكثرية الذين رابطوا في بلدهم ورفضوا الدخول في مناورات ومغامرات تستهدف وحدة البلاد».وشدد السيد العثماني على أنه من غير المقبول أن يعيش الإنسان في الوطن ويتمتع بخيراته ويتنكر له ، مؤكدا «استعداد كل مناضلي الحزب للدفاع عن وحدة الوطن ضد كل ما يتهددها وكل من يتهددها إلى آخر رمق».وقال رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ، في هذا السياق ، «نرفض كل الذرائع التي يتذرع بها للإساءة للوطن، واستغلال مناخ الحرية المتاحة في التعبير والتنقل ، كما نرفض تدخلات القوى الإقليمية لإثارة الفتن بين أبناء الشعب المغربي لأهداف سياسية معروفة».رئيس التجمع الوطني للأحرارتصرف المدعوة أميناتو حيدر غير مقبول ومدان< أكد السيد مصطفى المنصوري رئيس التجمع الوطني للأحرار يوم الأحد أن تصرف المدعوة أميناتو حيدر « غير مقبول ومدان «.وقال السيد المنصوري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص تنكر المدعوة حيدر لمغربيتها أول أمس الجمعة بمطار الحسن الأول بالعيون « الآن أصبحت الأمور واضحة، فإما أن يكون الشخص مغربيا وبالتالي يحترم القوانين المعمول بها وإما أن يكون غير مغربي، ويتحمل نتائج ذلك».وأضاف أن « هذه السيدة استفادت من مناخ الحرية والديمقراطية ، الذي تنعم به المملكة ، لتكثيف أنشطتها الانفصالية المعادية للوطن ، وقد حان الوقت لوضع حد لهذه الازدواجية في الخطاب «. وأكد السيد المنصوري على ضرورة «التعامل بصرامة مع كل الانفصاليين الذين يستفيدون من مغربيتهم بالداخل ويعاكسون بالخارج السيادة الوطنية» ، مذكرا بأن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال 34 للمسيرة الخضراء كان واضحا بهذا الخصوص.وكانت المدعوة أميناتو حيدر، التي تحمل جواز سفر وبطاقة تعريف مغربيين، قد رفضت لدى وصولها إلى مطار الحسن الأول بالعيون أول أمس الجمعة، القيام بالإجراءات المعمول بها لدى الشرطة، وخصوصا ملء ورقة الوصول المتضمنة، كما ينص على ذلك القانون الدولي، لمعلومات حول هوية المسافر وإقامته وجنسيته.الأمين العام للحركة الشعبيةأي شخص يتخلى عن مغربيته بعدما استفاد منها بشكل كبير، لا يوجد له مكان بالمغرب< أكد السيد محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، يوم الأحد، أن «أي شخص يتخلى عن مغربيته بعدما استفاد منها بشكل كبير، لا يوجد له مكان بالمغرب»، وذلك في إشارة إلى التصريحات العدوانية والمستفزة التي أدلت بها مؤخرا المدعوة أميناتو حيدر.وقال السيد العنصر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، «ندين محاولات بعض الأشخاص الذين تحركهم مجموعات أجنبية، للمس بالوحدة الترابية للمملكة وقيم البلاد».وأضاف أن المدعوة أميناتو حيدر «معروفة بتصرفاتها المتسمة بالخيانة، وبتواطئها مع أعداء وحدتنا الترابية»، مشيرا إلى أنه «من الجلي أنها أرادت هذه المرة اللعب بورقة الاستفزاز، وذلك بالنظر للتوقيت الذي اختارته وطبيعة هذه العملية وحضور الصحافيين».وأشار السيد العنصر، الذي وصف هذا الفعل ب`»المفبرك»، إلى أن السلطات المغربية تصرفت «كما كان ينبغي ذلك».وأضاف أن المدعوة أميناتو حيدر «استفادت من حرية التعبير، غير أن الأمر يتعلق هنا بتصرف إرادوي للاستفزاز والخيانة».الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرةتصريحات أميناتو حيدر «خروج عن الإجماع الوطني وخيانة للوطن»< أعرب السيد محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، يوم الأحد، عن تنديده وشجبه الشديدين للتصريحات الأخيرة التي أدلت بها المدعوة أميناتو حيدر والتي تنكرت فيها صراحة لجنسيتها المغربية، مؤكدا أن هذا السلوك الاستفزازي «خروج عن الإجماع الوطني وخيانة للوطن «.وأوضح السيد بيد الله في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المدعوة أميناتو حيدر « كانت إلى الأمس القريب مواطنة مغربية، على الرغم من أنها انتقلت إلى مجموعة من العواصم العالمية لمناوشة المغرب ومهاجمة وحدته الترابية وخدش مشاعر المواطنين المغاربة « .وقال إن الجميع يعلم أن « مخابرات دولة جارة هي التي تحرك المدعوة أميناتو وكذا العديد ممن يتحركون هذا الاتجاه « مستغلين انفتاح فضاءات الحرية لتحقيق أغراض أخرى لا علاقة لها لا بالحرية ولا بحقوق الإنسان.وأضاف السيد بيد الله إن تصرفات أميناتو حيدر تأتي في سياق حملة من الأكاذيب والادعاءات التي يقودها أعداء الوحدة الترابية، وبعض الجهات الأوروبية التي لا تعرف الواقع في المنطقة، معربا عن يقينه بأن أميناتو حيدر « ستخسر هذه المعركة لا محالة وستريها الأيام ما كانت عنه غافلة «.الكاتب الوطني لجبهة القوى الديمقراطيةإدانة «السلوك غير المقبول» للمدعوة أميناتو حيدر< أدان حزب جبهة القوى الديموقراطية، بشدة، يوم الأحد، «السلوك غير المقبول» للمدعوة أميناتو حيدر التي تنكرت لجنسيتها المغربية.وقال الكاتب الوطني للحزب السيد التهامي الخياري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، « إن جبهة القوى الديمقراطية تدين بقوة تصرف هذه المرأة التي تستفيد من كافة الحقوق التي تخولها لها جنسيتها المغربية، وتستفيد من مناخ الحرية الذي يتمتع به المغرب، فإذا بها اليوم تتنكر لمغربيتها».وأضاف السيد الخياري «إن المغرب قطع أشواطا مهمة على درب ترسيخ الحريات ودولة القانون، ولكن هناك حدودا يتعين احترامها».وأكد الكاتب الوطني لجبهة القوى الديمقراطية أنه «بهذه السلوكات الاستفزازية ، فإن المدعوة أميناتو حيدر أبانت عن أنها لا يمكنها أن تكون مغربية، ذلك أن المواطنة تتطلب أن يقوم المرء بالدفاع عن بلاده وأن يكون وطنيا حقا».وأشار السيد الخياري إلى أن المغرب دخل في مرحلة جديدة بعد الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال`34 للمسيرة الخضراء والذي أكد فيه جلالته بكل وضوح أنه «لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا، أو غير مغربي».الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحدرفض استغلال بعض الأشخاص أوضاعا معينة لتحقيق اهداف مناوئة للمغرب< أعرب الحزب الاشتراكي الموحد يوم الأحد عن رفضه التام لاستغلال بعض الأشخاص لأوضاع معينة من أجل تحقيق أهداف مناوئة للمغرب ، داعيا الى تطبيق القانون في حق هؤلاء.وقال الأمين العام للحزب السيد محمد مجاهد في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء « يجب تطبيق القانون في حق كل من خرج عن الضوابط ،ومن يستغل بعض الأوضاع لتحقيق أهداف مناوئة للمغرب» في اشارة الى التصريحات الانفصالية للمدعوة أميناتو حيدر .وأوضح السيد مجاهد أن السلطات المغربية كانت محقة في اجراءاتها ضد المدعوة أميناتو حيدر التي رفضت تعبئة الجنسية المغربية لدى وصولها الى مطار العيون، وهي الجنسية التي كانت تستفيد منها للقيام بأنشطة انفصالية. من جهة أخرى أكد السيد مجاهد أن مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب ،والتي تحظى باجماع وطني بدعم عالمي واسع ، تشكل الخيار الوحيد لإخراج المنطقة من الوضع الراهن والمضي بها نحو آفاق ارحب.الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري:الاتحاد الدستوري يدين تصرفات المدعوة أميناتو حيدر< أدان السيد محمد أبيض الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، يوم الأحد، تصرف المدعوة أميناتو حيدر، واصفا إياه ب`»الارتزاق غير المقبول».وقال السيد أبيض، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص تنكر المدعوة حيدر لمغربيتها، الجمعة بمطار الحسن الأول بالعيون، «إن الحزب يدعم اتخاذ إجراءات حازمة» اتجاه هؤلاء الذين خانوا الوطن.وأوضح أن المغرب كلما بذل مجهودا «لتوفير الوسائل والظروف للممارسة السياسية النظيفة عمد هذا النوع من الأشخاص إلى تلاعبات دنيئة»، مشددا على «ضرورة محاربة هؤلاء الأشخاص الذين يستغلون الظروف لخلق البلبلة وضرب الوحدة الوطنية، بجميع الوسائل». وأكد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري أن المغاربة واعون كل الوعي بتلاعبات هؤلاء الأشخاص الذين «لا يمكن أن يكونو إلا مرتزقة لا يتوفرون على إطار مؤسساتي، ومستعدون للقيام بكل شيء».الأمين العام للحزب العمالي:التصريحات الاستفزازية للمدعوة أميناتو حيدر خيانة عظمى في حق الوطن < قال السيد عبد الكريم بنعتيق، الأمين العام للحزب العمالي، يوم الأحد، إن ما أقدمت عليه المدعوة أميناتو حيدر ليس فقط استفزازا لمشاعر المغاربة بل خيانة عظمى في حق الوطن ، وذلك في إشارة إلى التصريحات التي أدلت بها بمطار العيون وتنكرت فيها لمغربيتها .الأمين العام للحزب العمالي: التصريحات الاستفزازية للمدعوة أميناتو حيدر خيانة عظمى في حق الوطن وأوضح السيد عبد الكريم بنعتيق في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الحزب العمالي يعتبر أن « الانتماء للوطن شيء مقدس «مشيرا إلى أن المدعوة حيدر أخطأت حينما اعتقدت أن الانفتاح الذي يعرفه المغرب هو نوع من التساهل، وحاولت استغلاله لطعنه من الخلف .وأكد أن «التصرف الحازم الذي قامت به الدولة المغربية هو الجواب الوحيد على كل الخونة ، أينما كانوا « ، مضيفا أن المكان الطبيعي لهؤلاء هو أن «يكونوا في أحضان المرتزقة الانفصاليين وأجهزة بعض الدول التي تستغلهم «.وجدد السيد بنعتيق التأكيد على أهمية الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء « والذي اعتبره الحزب مرجعية في التعامل مع كل الخونة « مؤكدا أن المغاربة لن يقبلوا أبدا بأي شخص أن يعيش بينهم وهو عميل لجهات أجنبية .الأمين العام لحزب القوى الـمواطنةتصرف أميناتو حيدر قمة التجلي للارتزاق والخيانة< أعرب السيد عبد الرحيم الحجوجي الأمين العام لحزب القوى المواطنة، يوم الأحد، عن اشمئزازه من تصرف المدعوة أميناتو حيدر، واصفا هذا التصرف «بقمة التجلي للارتزاق والخيانة».وأكد السيد الحجوجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص تنكر المدعوة حيدر لمغربيتها، على ضرورة ادانة مثل هذه التصرفات التي اعتبرها «خيانة للهوية الوطنية» وتنم عن الخنوع لأيادي أجنبية معادية للوحدة الترابية للمملكة.وأضاف أن حزب القوى المواطنة يعتبر هذا التصرف «خيانة عظمى» تستفز مشاعر المغاربة المعتزين بانتمائهم، مشيرا إلى أن مثل هؤلاء الأشخاص لا يستحقون أية اعتبار.الأمين العام للحزب الاشتراكيتصرفات المدعوة أميناتو حيدر غير مقبولة< وصف الأمين العام للحزب الاشتراكي السيد عبد المجيد بوزوبع تصرفات المدعوة أميناتو حيدر ب`» الهابطة « و» غير المقبلولة « وذلك في إشارة إلى التصريحات التي أدلت بها بمطار العيون وتنكرت فيها لمغربيتها .وأكد السيد بوزوبع في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء يوم الأحد « أنه لأمر هابط وغير مقبول أن يقوم أشخاص ، استفادوا من مناخ الحرية الذي يسود المغرب لإطلاق سلوكات استفزازية عبر تصرفات تتسم بالخيانة «.وأضاف أن « الحزب الاشتراكي يدين بشدة هذه التصرفات « داعيا إلى « الرد عليها بحزم واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لمواجهة مثل هذه السلوكات «.

مجلس الشيوخ الكولومبي يجدد دعمه لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء


بوغوتا19- 11- 2009 جدد رئيس مجلس الشيوخ الكولومبي السيناتور خافيير إنريكي كاسيريس ليال دعم هذه المؤسسة لسيادة المغرب ولمقترح الحكم الذاتي في الصحراء.
وشدد السيد خافيير إنريكي كاسيريس ليال، الذي استقبل اليوم الأربعاء ببوغوتا سفير المغرب السيد نور الدين خليفة، أن المفاوضات تشكل السبيل المناسب للتوصل إلى حل عادل ونهائي لهذا النزاع.وأطلع الدبلوماسي المغربي، خلال هذه المباحثات، السيد كاسيريس ليال على آخر التطورات التي تعرفها قضية الصحراء، وعلى الوضعية المأساوية للمحتجزون في مخيمات تندوف، مذكرا في هذا الصدد، بالموقف الذي عبر عنه المفوض الأممي السامي لشؤون اللاجئين السيد أنطونيو غوتيريز.من جهة أخرى، تطرق الجانبان إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين المؤسسات التشريعية في البلدين، مؤكدين على الخصوص، على أهمية خلق مجموعة للصداقة البرلمانية الكولومبية -المغربية.

جمعية الأمل للشرعية والوحدة الترابية ببوجدور تدين تصريحات المدعوة أمينتو حيدر


العيون19-11-2009 أكدت جمعية الأمل للشرعية والوحدة الترابية ببوجدور أن تصريحات المدعوة أمينتو حيدر تروج لأفكار لاعلاقة لها بحقوق الإنسان.
واعتبرت الجمعية، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه يوم الأربعاء، تصرفات المدعوة أمينتو حيدر وأمثالها جزء من ألعوبة الانفصاليين الذين يستغلون قضايا حقوق الإنسان للترويج لأطروحاتهم العدائية لوحدة المغرب الترابية.ودعت الجمعية إلى رص الصفوف وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتصدي لكل المحاولات اليائسة التي يقوم بها خصوم وحدة المغرب الترابية من أجل المس بمقدسات البلاد ومصالحها العليا.

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

ترحيل «أمينا توحيدر» إلى لاس بالماس لأنها قالت بعدم مغربيتها


بدأ زمن الجد واحترام حرمة الوطن


في تصرف استفزازي رفضت المسماة أمينا توحيدر التي كانت وصلت صباح يوم السبت الماضي إلى مطار العيون قادمة من جزر الكناري ملء بطاقة المعلومات الخاصة بالأمن والمعمول بها في جميع نقاط الحدود في العالم، وردت هذه السيدة أنها ليست مغربية بيد أن وثائق الهوية التي كانت بحوزتها كلها مغربية خصوصا جواز السفر، وتعمدت أميناتو افتعال ضجة وخططت لذلك لأنها كانت مرفوقة بصحفيين من جزر الكناري، وأمام رفضها اضطرت السلطات الأمنية بمطار العيون إلى إجراء بحث معها في محاولة إيجاد تفسير لما يحدث وفك طلاسم ما تدعيه هذه السيدة التي تستقر في العيون المغربية وتتوفر على وثائق هوية مغربية، إلا أنها تتنكر للوطن وتمعن في تبني أطروحة الانفصاليين مقابل ما أصبح معروفا لدى الرأي العام الوطني. وأمام إصرارها على إنكار الهوية المغربية لم تجد السلطات الأمنية بدا من معاملتها كأجنبية قادمة إلى المغرب، ورفضت دخولها التراب الوطني وأعادتها إلى الوجهة القادمة منها، أي إلى جزر الكناري التي وصلت إليها في طائرة كانت متوجهة إلى هناك.وحينما وصلت إلى مطار هذه الجزر رفضت النزول من الطائرة مطالبة العودة إلى العيون، لكنها في الأخير امتثلت إلى قرار السلطات الأمنية هناك ونزلت.ويبدو أن السلطات الأمنية المغربية أقدمت على التصرف الذي كان يجب أن تقدم عليه منذ مدة، إذ كيف يعقل أن يرفض شخص يتوفر على وثائق هوية وطنية الامتثال للإجراءات القانونية المعمول بها في جميع أصقاع العالم، ويدعي أنه أجنبي.

مقترح الحكم الذاتي يتماشى مع أحكام الشرعية الدولية ويلغي خيار الاستقلال الـمستحيل


قضية الوحدة الترابية في اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، يوم السبت، أن مقترح الحكم الذاتي،الذي تقدم به المغرب لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، «يتماشى مع أحكام الشرعية الدولية، ويعكس في العمق تصورا عمليا يلغي خيار الاستقلال المستحيل».وأوضح السيد الفاسي الفهري خلال اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب خصص لمناقسة الميزانية الفرعية للوزارة، أنه وبفضل جهود الدبلوماسية المغربية، بتوجيهات ملكية سامية, عرف ملف الوحدة الترابية «تحولا نوعيا»، وأصبح قائما على «التفاوض كوسيلة لبلوغ الحل النهائي واستبعاد الاستفتاء المستند على خيارين متباعدين»وأضاف أن قرارات مجلس الأمن «أصبحت تحث الأطراف على الدخول في مفاوضات جوهرية وعميقة على أساس التحلي بالواقعية والتوافق أخذا بعين الاعتبار الجهود البناءة وذات المصداقية التي بذلها المغرب»، وأنه كنتيجة لذلك, «»»»تم تكريس الحل السياسي والتوافقي الواقعي الذي يلغي نهائيا خيار الاستقلال الذي كان مطروحا في السابق في نطاق مخطط التسوية لسنة1991 ، أو مخطط بيكر»وشدد على أن المغرب أكد على الحل السياسي في جميع الجولات التفاوضية في سياق استعداده للتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي بهذا الخصوص، مذكرا بأن القرار الأخير للجنة الرابعة للجمعية العامة المتخذ بالإجماع, دعم هذا المنحى الأممي في تطابق مع توجهات مجلس الأمن.وأبرز الوزير أن الاجتماع غير الرسمي الذي انعقد في النمسا في غشت الماضي، باقتراح من المبعوث الشخصي للأمين العام كرستوفر روس, هو محاولة لإخراج المسلسل التفاوضي الذي انطلق بمانهاست من «حالة الجمود» في غياب أي اتصال منذ مارس2008 وذلك «في محاولة لتهيئ أجواء مناسبة للجولة الخامسة».وأضاف أن اجتماع النمسا «تجسيد عملي لشروع المبعوث الشخصي في ممارسة صلاحياته، وتطبيق مقاربته الحذرة والبرغماتية»وكذا «محاولة لإدخال البعد الثنائي بين المغرب والجزائر ضمنيا في هذه المقاربة».وذكر السيد الفاسي الفهري بأن هذا الاجتماع اتسم «»»»بحضور الجزائر , لأول مرة بعضو في الحكومة , مع إبقاء موريتانيا والبوليساريو على نفس مستوى التمثيل في مفاوضات مانهاست «»»».وعلى المستوى الإنساني, أشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون إلى موقف المغرب الواضح لإخراج ساكنة مخيمات تندوف من الظروف القاسية التي يعانون منها على مدى عقود, وتمكينهم من العيش الكريم، بعيدا عن كل أشكال الاضطهاد والتعسف والتطاول على حقوقهم الأساسية بما فيها حق العودة لوطنهم الأم.وأكد السيد الفاسي الفهري أن الزيارة التي قام بها المندوب السامي لشؤون اللاجئين السيد أنطونيو غوتيريس في شتنبر الماضي, شكلت فرصة لتأكيد المغرب على الأهمية التي يوليها لقيام المفوضية بتسجيل وإحصاء سكان المخيمات فوق التراب الجزائري كإجراء قانوني جازم لحمايتهم وضمان إعادة توطينهم إما عن طريق العودة الطوعية أو الاندماج في بلد اللجوء أو إعادة التوطين في بلد ثالث.وسجل السيد الفاسي الفهري بأسف بالغ اعتراض الجزائر «»»»على إجراء العملية الإحصائية الإنسانية المحضة لحد الآن في انتهاك صارخ للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة وخاصة اتفاقية جنيف1951 .وأكد بالمقابل استعداد المغرب لدعم تبادل الزيارات العائلية عن طريق البر, مشيرا في هذا الصدد الى أن8 آلاف شخص استفادوا من برنامج تبادل الزيارات، وأن42 ألف شخص هم حاليا مسجلون من أجل الاستفادة من هذه البرامج حسب أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.وشدد السيد الفاسي الفهري على أن الوزارة ستضطلع بواجبها ومسؤوليتها بروح من التعبئة واليقظة لمواجهة المخطط الاستفزازي لخصوم الوحدة الترابية للمملكة و« الذي اتخذ شكل مخطط تآمري يقوم على إيهام الرأي العام الدولي بوجود كيان مصطنع له ما يسمى بأراضي محررة, وإثارة مسألة استغلال الثروات الطبيعية, وطرح مزاعم حول ما يسمى بانتهاكات حقوق الإنسان».كما أكد أن الوزارة ستعمل على «تدعيم المكتسبات الوطنية للدفاع عن مشروعية مغربية الصحراء, وكذا الاستمرار في أخذ المبادرة طبقا للتوجيهات السامية الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى انطلاق المسيرة الخضراء».


البوليساريو يفتح بمباركة الجزائر أبواب مخيمات لحمادة أمام بعثات الـمنصرين



800 مبشر مسيحي زاروا مخيمات تندوف خلال السنتين الأخيرتين

لا يمثل الملتقى الرابع لحوار الأديان الذي إحتضنته مخيمات العار بتندوف الأسبوع الماضي، و أفردت له قيادة الانفصاليين اهتماما و لغطا إعلاميا بالغا الا نقطة في واد ضمن حقائق مريعة عن صفقة أو بالأحرى مؤامرة جهنمية تجمع قيادة البوليساريو بمنصرين تابعين لما يعرف بالولايات التحدة الأمريكية بكنيسة صخرة المسيح، والتي يعول الانفصاليون على مساندة راعية الكنيسة المدعوة جانيت لينز في مقابل فتح أبواب مخيمات الصحراويين المحاصرين بتندوف و لحمادة لبعثاث تنصيرية توفدها الكنيسة المذكورة و تتوفر على كل الظروف المناسبة لاختراق والتغلغل في صفوف المحتجزين المغاربة في تندوف و تنصيرهم تحت غطاء برامج إنسانية وهمية .و في الوقت الذي أ عربت فيه السيدة جانيت لانز، ممثلة تجمع كنائس كريس ذروك، الأمريكية، عن ارتياحها لنتائج الملتقى وأشادت ، عقب لقاء جمعها برئيس طغمة الانفصاليين المضللين بروح الانفتاح لدى الشعب الصحراوي واحترامه للديانات السماوية و ثمنت قوة المشاركة الجزائرية في هذا اللقاء فإنها لم تستطع إخفاء غبطتها في تقرير منسوب لمجمعها الكنسي التبشيري لنتائج الصفقة / الفضيحة التي تجمعها بقيادة الانفصاليين المرتزقة بمباركة الجزائر ، حيث تؤكد راعية النشاط التبشيري الذي يحكم فخاخه داخل المجتمع الصحراوي المحافظ و المتمسك بقيمه الدينية السمحة أن ما حققته كنيستها في صفوف الصحراويين من أهداف لم تحققه حتى في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. وتتحدث تقارير إنجيلية عن زيارة ما لا يقل عن 800 مبشر مسيحي لمخيمات تندوف خلال السنتين الأخيرتين.ولا يتوقف نشاط كنيسة صخرة المسيح عند هذا المستوى الخطير من التهديم فقد سبق لكنيسة ''صخرة المسيح'' تنظيم ثلاث ندوات وموائد مستديرة في تندوف، حضرها مسيحيون ومسلمون، خاصة من الجزائر، وقدمت خلالها عروض حول المسيح وقالت ''جانبت لينز'' عقب اختتام إحدى الدورات التبشيرية ''أعتقد أن هذه اللحظة هي مدعاة للفخر لي'' خاصة عندما اقترب مني صحراوي مسلم وقال لي: نحن لم نر قط شيئا كهذا''، وأضافت لينز: ''هنا في مخيمات اللاجئين قمنا بعملنا بنجاح وتمكنا من تنفيذ برامجنا التي فشلت في الولايات المتحدة''.ولعل النفوذ الذي يتمتع به هذا المجمع الكنسي داخل مخيمات تندوف هو ما يبرر العداء المستمر لراعيتها جانيت لينز للوحدة الترابية للمغرب ، و هي نفسها التي تتدخل في كل مرة تجتمع فيها اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة المكلفة بتصفية الاستعمار، للدفاع عن البوليساريو، مستغلة الوضع المأساوي للمحتجزين في تندوفوبدأت كنيسة ''صخرة المسيح'' حسب تقارير لها نشاطها في صفوف الأطفال الصحراويين منذ سنة ,1999 وأعلنت عن أكثر من مشروع تستهدف به الأطفال خاصة، وكذا المحتجزين من النساء هناك، وبلغ نفوذها بالمخيمات حدّ التدخل في برامج التعليم لدى البوليساريو، وإدخال الانجليزية والفنون والموسيقى والحرف اليدوية والدراما، وتتوجه باستمرار فرق كنسية إلى تندوف للسهر على تنفيذ تلك البرامج كما أنها تعمل سنويا على استقبال حوالي 200 طفل من مخيمات لحمادة لقضاء عطلتهم الصيفية بأمريكا أين يخضعون لبرنامج تنصيري مكثف .

كواليس تنقلات «الجولة الأخيرة» لأمنتو حيدر بأمريكا


السفير الجزائري بواشنطن مول تحركاتها واستعانت بمكتب خاص للوبيينغ

تمكنت الأجهزة الأمنية بمطار الحسن الأول بالعيون، يوم الجمعة الماضي من توقيف أمنتو حيدار، بعدما رفضت القيام بالإجراءات الاعتيادية لدى شرطة المطار، بملء استمارة الوصول، و خصوصا الخانة التي توجد بها المعلومات الخاصة بالجنسية، حيث رفضت حيدار كتابة «مغربية» داخل الخانة المخصصة لذلك، ليتم التحقيق معها من طرف الدرك الملكي بحضور الوكيل العام للملك، كما حضر سير التحقيق عم منتو، وهو باشا بوزارة الداخلية، وكان قد تم اعتقال إسبانيين اثنين كانا رفقة المعتقلة، رافقاها من لاس بالماس بغية تصوير عملية اعتقالها ، أحدهما مسؤول عن شركة إنتاج تلفزيوني، والآخر مصور كان يحمل كاميرا للتصوير الرقمي، ليتم الإفراج عنهما بعدما تم منعهما من التصوير بسبب عدم حصولهما على ترخيص بذلك. بعد مرور 24 ساعة على اعتقال منتو حيدار، و استكمال التحقيقات معها، تم سحب جميع الوثائق الرسمية التي كانت بحوزتها من جواز سفر مغربي وبطاقة التعريف الوطنية و رخصة السياقة، وترحيلها عبر طائرة متوجهة إلى لانثاروتي إحدى جزز الكناري، لتبدأ حيدار هنالك بالمطار في الضفة الأخرى، اعتصاما مفتوحا داخل المنطقة الدولية بالمطار، واستحال توجهها إلى شرطة الحدود بنفس المطار، بسبب عدم امتلاكها أي وثيقة ثبوتية للتصريح بها عن الطلب. وكشف مصدر مسؤول مصدر تمويل أسفار منتو حيدر، الناشطة الانفصالية، في عدد من العواصم العالمية خلال الأسابيع الماضية. وقال إن الجزائر يسرت تنقلات حيدر في هذه العواصم وكلفت عبد الله بعلي، السفير الجزائري بواشنطن، بترتيب لقاءات لحيدر مع صحافيين أمريكيين عملا بالمقولة الشهيرة التي يرردها الجزائريون: «المال ليس مهما، شريطة أن تفضي الخبطات الإعلامية إلى إزعاج المغاربة». وتعد حيدر قريبة من السفير الجزائري بواشنطن المكلف بمهمة الترويج للبوليساريو على المستوى الدولي. وكشف مصدر مسؤول أن بعلي يدبر بطريقة مباشرة ملف الجبهة الانفصالية في الولايات المتحدة الأمريكية مُصاحبا من طرف مكتب خاص يشكل قوى ضغط يسمى «فولي هاوغ»، الذي ساعد حيدر في تنقلاتها بأمريكا وسهل لها مأمورية التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية. وكشف مصدر «المساء» أن حيدر تلقت تعليمات قبل إقلاعها من جزر الكناري بعدم ملء الاستمارة الخاصة بالقادمين من بلدان أجنبية خلال نزولها بمطار الحسن الأول بالعيون، كما تم إرفاقها بصحافيين إسبانيين لتصوير «مسرحية الاعتقال» غير أن ذلك لم يكتمل في الوقت الذي تعاملت فيه السلطات الأمنية بذكاء مع الحدث لتعود حيدر خاوية الوفاض إلى جزر الكناري، من حيث جاءت