الاثنين، 22 نوفمبر 2010

اجتماع بالعيون لتدارس انشغالات وتطلعات الساكنة المحلية


العيون 22-11-2010 انعقد ،مساء أمس الأحد، بمدينة العيون اجتماع موسع خصص لتدارس انشغالات وتطلعات الساكنة المحلية .

ويأتي هذا اللقاء بمبادرة من شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية والمنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني بهدف تمكين الساكنة من التعبير عن انشغالاتها ومتطلباتها الاجتماعية بكل حرية.

وأعرب المتدخلون خلال هذا اللقاء عن رفضهم لتسييس المطالب الاجتماعية التي تعبر عنها الساكنة ،مؤكدين أن أبناء الصحراء متشبثون بالوحدة الترابية للمملكة وببيعتهم المتجددة للعرش العلوي المجيد التي ورثوها عن أجدادهم .

وبعد أن أكدوا أن مغربيتهم لا يمكن أن يساوموا عليها، دعا المتدخلون بالخصوص، إلى إيجاد حلول حقيقية للمشاكل الاجتماعية المطروحة بالمنطقة والمرتبطة أساسا بالسكن والتشغيل .

وعلى هامش هذا الاجتماع ،أشادت فعاليات محلية بجو الحرية والديموقراطية التي سادت هذا اللقاء الذي مكن المتدخلين من التعبير عن تطلعاتهم من أجل وضع اليد على مكمن الخلل وبالتالي ايجاد الحلول للمشاكل الاجتماعية المطروحة.

ونددوا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء بالطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الاعلام الاسبانية مع أحداث العيون الاخيرة، مبرزين ان الادعاءات التي أوردتها بشان هذه الاحداث لا أساس لها من الصحة .

كما عبروا عن رفضهم القاطع للاكاذيب التي تروج لها الجزائر و(البوليساريو) حول المغرب والتي يهدفان من ورائها الى الاساءة لساكنة الاقاليم الجنوبية وللوحدة الترابية للمملكة.

شبكة المجتمع المدني بشمال إسبانيا وإقليم الباسك تؤكد أن "التحيز المفضوح" للصحافة الاسبانية فجر فضيحة إعلامية لم يسبق لها مثيل


مدريد22-11-2010- أكدت شبكة المجتمع المدني بشمال إسبانيا وإقليم الباسك أن"التحيز المفضوح" لبعض وسائل الإعلام الاسبانية خلال تغطيتها لأحداث العيون ودعمها لأطروحة الانفصاليين والجزائر "فجر فضيحة إعلامية" لم يسبق لها مثيل.

وعبرت الشبكة، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بمدريد بنسخة منه، عن استنكارها لتحيز بعض وسائل الإعلام الاسبانية المفضوح خلال تغطيتها لأحداث العيون يوم ثامن نونبر الجاري ودعمها لأطروحة الانفصاليين والجزائر بالاعتماد على صور تعود وقائعها لأحداث لا صلة لها بالأعمال التخريبية المسجلة بإقليم العيون، مما فجر فضيحة إعلامية عبر بث واستغلال صور زائفة تهم الأولى الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة سنة 2006، فيما تتعلق الثانية بجريمة وقعت بحي سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء سنة 2010.

وأعربت شبكة المجتمع المدني بشمال إسبانيا وإقليم الباسك التي تضم العديد من منظمات المجتمع المدني بشمال إسبانيا عن استغرابها لسلوك بعض الهيئات الإعلامية الاسبانية بالمغرب التي تعمل بسياسة الكيل بمكيالين حيث "تستغل هذه الصحافة مجال نشاطها الإعلامي بالمغرب لتبرز مساندتها ودعمها اللامشروط للأطروحة الانفصالية للبوليساريو والجزائر، بأشكال مفضوحة لا تحترم البعد الأخلاقي والمهني للعمل الصحافي الذي يفترض الموضوعية والحياد".

وأضافت الشبكة التي يوجد مقرها بمدينة بيلباو (ببلد الباسك شمال إسبانيا) "نستنكر بشدة هذه المتابعة الإعلامية الاسبانية لقضايا المغرب ونطالب الإعلام الاسباني المعني بهذه الممارسات بتقديم عبر هيئاته المؤسساتية اعتذارا رسميا للمغرب عن هذه التجاوزات الخطيرة مع احتفاظنا بحق الرد والتعقيب".

وندد البلاغ "بالتعامل المنحاز وغير العادل لوسائل الإعلام حين تناولها لقضية

المدعوة أمينة حيدر وصمتها المطبق أمام اعتقال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، ذلك المناضل الفذ الذي تم اعتقاله في ظروف مأساوية دون أي اعتبار لأبسط حقوق الإنسان المشروعة ألا وهو حق التعبير، متسائلا "أين هي وسائل الإعلام الاسبانية من هذه الجريمة النكراء المرتكبة في حق مناضل لا يعلم أحد شيئا عن مكان وظروف اعتقاله".

وأعربت شبكة المجتمع المدني بشمال إسبانيا وإقليم الباسك عن أملها في أن تعود الهيئات الإعلامية المعنية "عن غيها من أجل المساهمة الفعالة في ربط عرى التعاون البناء وحسن الجوار لما فيه خير الشعبين الصديقين المغربي والاسباني".

ومن جهة أخرى، ذكرت الشبكة بأن المغرب انخرط منذ عقود في مجال الانفتاح الإعلامي العالمي، الشيء الذي أبرز البعد الحقوقي والديمقراطي الذي تتمتع به المملكة المغربية التي تمنح لوسائل الإعلام الأجنبية الموضوعية إمكانية الاشتغال والمتابعة الصحافية لمختلف الأحداث الوطنية.


الجمعة، 19 نوفمبر 2010

موقف مجلس الأمن من أحداث العيون صفعة جديدة ل(البوليساريو) ولمن يقفون وراءه


(بقلم .. عمر الأشهب ) الرباط - وجه الموقف الذي عبر عنه مجلس الأمن، مساء أول أمس الثلاثاء، في ختام لقاء إخباري لإدارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء السيد كريستوفر روس، صفعة جديدة ل(البوليساريو) ولمن يقفون وراءه، الذين اختاروا استراتيجية التمويه والأكاذيب والمناورات لتحريف المسلسل التفاوضي الذي تحث الأمم المتحدة على الانخراط فيه بشكل جدي.

فقد أدان مجلس الأمن خلال اجتماعه حول الصحراء " أعمال العنف" التي شهدتها أحداث العيون يوم ثامن نونبر الجاري، حيث قامت ميليشيات مسلحة وعصابات إجرامية لها دراية كبيرة بأساليب التخريب والعنف، تحركها أيادي (البوليساريو)، بأعمال شغب وعنف ونهب وتقتيل، مما أدى إلى وفاة العديد من أفراد القوة العمومية التي لم تكن تحمل أية أسلحة.

وبذلك يكون (البوليساريو)، و من ورائه الأصابع المكشوفة التي تحركه، قد تلقى صدمة عنيفة ومدوية، في الوقت الذي كان يراهن فيه، من خلال إثارة أعمال الشغب والعنف والتقتيل هذه، وما رافقها من حملة هوجاء شنها الإعلام الإسباني زورا وبهتانا ضد المغرب، على صرف انتباه الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن المسار الجوهري للمفاوضات، التي مافتئت تدعو إليه الهيئة الأممية بكل إلحاح منذ 2004، وهي الدعوة التي لاقت من جانب المغرب، منذ البداية، تجاوبا تلقائيا وصادقا وجديا توج سنة 2007 باقتراح مبادرة الحكم الذاتي كإطار لمفاوضات من شأنها أن تؤدي إلى حل سياسي واقعي ونهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وتجاهل مجلس الأمن بشكل واضح، كما تدل على ذلك المعطيات الإخبارية التي قدمها رئيس مجلس الأمن الدولي، سفير بريطانيا العظمى مارك لايل غرانت، عقب مشاورات المجلس حول الصحراء، ادعاءات (البوليساريو) وأكاذيبه، وهو تجاهل له مغزى عميق وواضح وضوح الشمس: إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن خلاله كافة دول العالم، قد اكتشفوا أساليب التلفيق والتزوير التي تقوم عليها الإستراتيجية الميكيافلية الفاشلة ل(البوليساريو)، التي سخر لها الإعلام الإسباني أبواقه، وشحذ لها إمكانيته الهائلة على التدليس وتزوير الحقائق، ليس أقلها نشر صور من غزة على أنها صور لأحداث العيون.

إن الخلاصات الواضحة التي توصل إليها اجتماع مجلس الأمن، دفعت ( البوليساريو) إلى العودة إلى الوراء، يجر ذيول الخيبة والمرارة والفشل، وهو الفشل الذي اعترف به (البوليساريو) نفسه على لسان ممثله في الأمم المتحدة، المدعو أحمد البوخاري، حين قال في تصريح أمام الصحافة الدولية في نيويورك " لقد فشل البوليساريو ،،"،، إلى الأبد.

وقد تجاوز هذا الأخير حدود اللياقة المتداولة في أروقة الأمم المتحدة، حين تجرأ ومضى بلا حياء يملي على مجلس الأمن ما كان يتعين عليه القيام به.( يتبع..)


إن المغرب كعادته حريص على مصداقيته وسمعته التي يتمتع بها على الصعيد الدولي كبلد ديموقراطي يحترم حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحريات الفردية والجماعية، ومن هذا المنطلق تعاملت السلطات العمومية مع المواطنين الذين نصبوا الخيام ب(كديم إزيك) للتعبير عن مطالب اجتماعية تتمثل في السكن والتشغيل والاستفادة من بطائق الإنعاش الوطني، حيث فتحت السلطات حوارا لتلبية هذه المطالب مع ممثلي المواطنين في إطار تشبثها بفضيلة الحوار الهادئ وإيمانها بحرية التعبير.

غير أن عناصر مسلحة تمكنت من وضع يدها على المخيم وعرقلت التوصل إلى حل رغم الاستعداد الذي عبرت عنه السلطات العمومية للاستجابة الفورية لمطالب الساكنة، مما دفع هذه السلطات إلى وضع حد لهذه الوضعية غير القانونية وتوفير الحماية لقاطني المخيم الذين أصبحوا رهائن بيد عصابة إجرامية ومجموعة انتهازية مجندة لخدمة أجندة سياسية خارجية.

وهكذا وجدت القوات العمومية نفسها في مواجهة عنيفة من طرف ميليشيات كانت تستعمل سيارات رباعية الدفع تسير بسرعة جنونية، وبواسطة هذه السيارات داست تلك الميليشيات أفراد القوات العمومية، كما اعتدت عليهم بالحجارة والزجاجات الحارقة وقنينات الغاز والسلاح الأبيض، ما أدى إلى سقوط عشرة من أفراد القوة العمومية شهداء دفاعا عن المواطنين وحرمتهم وكرامتهم، إضافة إلى وفاة شخصين، الأول داسته سيارة والثاني كشف البحث الطبي عن وفاته نتيجة التهاب رئوي.

غير أن الإعلام الإسباني، الذي وهب نفسه لتنفيذ مخططات (البوليساريو)، نفخ في الأرقام وضخمها وتحدث عن جثث في الشوارع، وهم ما فنذته، بالحجة والبرهان ومن عين المكان، صحيفة ( واشنطن بوست) الأمريكية، التي نشرت تصريحا لمدير قسم الطوارئ بمنظمة "هيومان رايتس ووتش" الدولية، بيتر بوكاريت، أكد فيه " حصيلة القتلى التي قدمتها السلطات المغربية"، بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة العيون.

وأضاف السيد بوكاريت في تصريح للصحيفة عبر الهاتف من مدينة العيون أن "الأرقام التي قدمتها (البوليساريو) مبالغ فيها"، مشيرا إلى أن "12 شخصا لقوا مصرعهم في هذه الأحداث من بينهم 10 من أفراد قوات الأمن الذين تم اغتيالهم من طرف مثيري الشغب".

وأكد المسؤول أن" الشائعات التي تقول بأن هناك جثثا في مستودعات الأموات (..) لا أساس لها من الصحة"، و أن المقابلات التي تمت حول هذا الموضوع مع أشخاص (بمدينة العيون) لا تؤكد هذه الادعاءات.

وحينما يدين مجلس الأمن أعمال العنف بالعيون و(كديم إزيك)، إنما يقصد بالخصوص، كما قال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد محمد لوليشكي، في تصريح للصحافة، " الأعمال الهمجية التي تم اقترافها في حق قوات الأمن المغربية التي لم تكن تحمل أي أسلحة، والتي تدخلت بالمخيم من أجل تخليص نساء وأطفال من قبضة مجرمين ذوي سوابق قضائية وعناصر انفصالية تأتمر بأوامر الجزائر و(البوليساريو)".

ولذلك فإن المجلس أبان يضيف السيد لوليشكي عن " روح عالية من المسؤولية لعدم انسياقه وراء كل أشكال المناورات والأكاذيب والابتزاز والإملاءات، التي لجأت إليها، بالتناوب، الجزائر و(البوليساريو) من أجل صرف اهتمام المجلس عن الهدف الاستراتيجي للمفاوضات".

وقد تنبه المغرب في وقت مبكر لهذا التحول في استراتيجية الجزائر و(البوليساريو) الذين اختارا نهج التمويه بخصوص مسلسل المفاوضات، كما أكد ذلك وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد الطيب الفاسي الفهري، في ندوة صحفية سابقة، حيث قال إن أعمال الشغب الأخيرة في العيون تعد مرحلة خطيرة في هذه الإستراتيجية بهدف النيل من "المفاوضات الحقيقية" التي تدعو إليها الأمم المتحدة.

وإذا كان (البوليساريو)، ومن يقف وراءه ، قد حصد هزيمة نكراء على الساحة الدولية وفشل فشلا ذريعا في تسويق أوهامه وأكاذيبه وافترءاته، فلماذا يستمر في العناد ??

المواطنان المغربيان اللذان زعمت وكالة (أوربا بريس) بأنهما توفيا في أحداث العيون ينددان بنشر هذا الخبر الزائف


العيون -عبر المواطنان المغربيان السيد عبد السلام الانصاري، والسيدة بوعسرية الغالية بنت أحمد، عن استنكارهما وتنديدهما بالخبر الزائف الذي بثته وكالة الأنباء الإسبانية (أوربا بريس)، والتي زعمت فيه أنهما توفيا على يد قوات الأمن خلال أحداث الشغب التي شهدتها مدينة العيون مؤخرا .

وأكدا في تصريحات صحفية أن هذا النبأ الذي لا أساس له من الصحة ألحق أضرارا نفسية بهما وبأسرتيهما.

وقال السيد الأنصاري( 36 سنة ) إن الحديث عن وفاته من طرف وكالة (أوروبا بريس) هو جرم ارتكبته هذه الأخيرة في حقه، معلنا أنه سيرفع دعوى أمام القضاء الاسباني ضد الوكالة لنشرها هذا الخبر الكاذب.

ومن جهتها قالت السيدة الغالية بوعسرية ( 32 سنة ) "أنا لازلت حية أرزق ولم يقع لي أي مكروه"، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها وأنها ستتابع وكالة (أوربا بريس) التي نشرت خبر وفاتها.

ومن جانبه، اعتبر السيد اعبيدها مولود ولد حمادي، وهو خال السيدة الغالية أن نشر خبر وفاة ابنة أخته التي ما زالت على قيد الحياة هو "استهانة بالروح البشرية" مؤكدا أن الأسرة ستطالب بحقها وسترفع دعوى قضائية ضد الوكالة التي بثت هذا الخبر الزائف .


بعض المنابر الإعلامية الإسبانية لا تتردد في اختلاق أحداث لا وجود لها على أرض الواقع (السلطات المحلية بالعيون )


العيون- أكدت ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، اليوم الخميس، أن بعض المنابر الإعلامية الإسبانية لا تتردد في اختلاق أحداث لا وجود لها على أرض الواقع قصد تشويه والمس بصورة المغرب .

وأوضحت الولاية في بيان لها أن هذه المنابر تواصل في إطار سياستها الإعلامية المبنية على الكذب والتزوير والافتراء، حملتها المغرضة بشأن أحداث العيون من خلال بث تقارير إعلامية وإخبارية من صنع خيالها، وذلك رغم بيانات الحقيقة والتصريحات الرسمية التي أدلت بها السلطات العمومية بخصوص هذه الأحداث.

وتساءلت الولاية في هذا السياق عن الأسباب الحقيقية والجهات التي تقف وراء هذه السلوكات "التي تضرب بعرض الحائط كل أخلاقيات المهنة "قصد بلوغ أهداف دنيئة.

وأبرز المصدر نفسه أن إقدام وكالة (أوربا بريس ) الإسبانية للأنباء على بث قصاصة زعمت فيها أن المواطنين السيدة بوعسرية الغالية بنت أحمد والسيد عبد السلام الأنصاري توفيا على يد قوات الأمن خلال أحداث العيون، والحال أنهما حيان يرزقان، ينضاف إلى قائمة الأخبار الكاذبة التي لازالت بعض وسائل الإعلام الإسبانية تروجها .

وأضافت ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء أن المعنيين بالأمر أدليا لقناة العيون الجهوية ووكالة المغرب العربي للأنباء بتصريحات نددا فيها بنشر هذا الخبر الزائف الذي ألحق بهما وبأسرتيهما وأقاربهما أضرارا نفسية وأحدث اضطرابا بينهم .



السيد الفاسي الفهري يدعو البرلمان الأوروبي إلى تعزيز دينامية المفاوضات حول قضية الصحراء المغربية


الرباط -18-11-2010- دعا السيد الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الخميس في بروكسيل، مختلف الفرق في البرلمان الأوروبي إلى تعزيز دينامية المفاوضات الجارية حول قضية الصحراء المغربية،التي يدعمها الاتحاد الأوروبي، بالنظر للدور الذي يمكن لهذه المؤسسة أن تضطلع به من أجل دعم اندماج مغاربي قوي وتضامني.


وقال السيد الفاسي الفهري، في أعقاب سلسلة لقاءات أجراها بمقر البرلمان الأوروبي، وخاصة مع رؤساء الفرق السياسية، وكذا مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، إنه ذكر خلال هذه اللقاءات بأن "الشراكة الاستراتيجية الجيدة والمكثفة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي توجت بالوضع المتقدم، تتطلب الصرامة، والحذر، والحكمة في بحث كافة القضايا ذات الصلة بالعلاقات بينهما، في إطار حوار مسؤول وبناء".

وأكد الوزير في هذا الإطار أن أنه قدم جميع التوضيحات حول تطور "ما يسمى اليوم بأحداث العيون وضاحيتها والتي يعرفها الرأي العام المغربي تمام المعرفة ، والتي صار الرأي العام الدولي يعرفها بشكل أفضل من خلال الشروحات التي تم تقديمها".

وأعرب السيد الفاسي الفهري عن "بالغ الارتياح لكون البرلمان الأوروبي، وعلى غرار باقي المؤسسات الأوروبية، لم يقع في فخ التوظيف والمزايدة الإعلامية التي نشهدها بخصوص هذه الأحداث الأليمة".

وقال إنه " وعكس الادعاءات الدنئية التي تم الترويج لها، تأكد اليوم أن القوات العمومية التي لم تكن مزودة إلا بالسترات الواقية والهراوات، لم تستعمل في أي لحظة الأسلحة النارية، ولم يتم تسجيل وفاة أي مدني أثناء عملية تفكيك مخيم اكديم ايزيك"، مضيفا أن "الضحايا الوحيدين في هذه العملية سقطوا في صفوف القوات العمومية التي فقدت 11 من عناصرها".

وأكد السيد الفاسي الفهري أن "الهدف الوحيد لهذه الحملة التضليلية يتمثل في التشويش على مسلسل المفاوضات الجارية"، موضحا أنه ذكر محاوريه ب`"أهمية هذا المسلسل من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتوافق عليه لهذا النزاع الاقليمي".

كما حذر من هذه "العملية التمويهية " المحبوكة والمبرمجة فوق التراب الجزائري، والتي زادت حدتها منذ أن قدم المغرب مبادرة الحكم الذاتي استجابة لنداء المنتظم الدولي .

وقد قررت ندوة الرؤساء، وهي هيئة تقريرية للبرلمان الأوربي بعد التوضيحات والأدلة القوية التي قدمها الوزير المغربي حول الأحداث المأساوية بالعيون، سحب مشروع قرار حول الصحراء كان من المفترض أن يطرح للتصويت عليه خلال الجلسة العامة المقبلة للبرلمان الأوربي في 25 نونبر الجاري.

واتفق الطرفان على مواصلة النقاش في مناخ من الثقة والهدوء على مستويات عدة.

وذكر الوزير، في هذا السياق، بدور اللجنة البرلمانية المشتركة بين البرلمان المغربي ونظيره الأوروبي والتي أحدثت في إطار الوضع المتقدم ، كهيئة لمناقشة كافة جوانب العلاقات بين المغرب والاتحاد الاوربي، بما في ذلك القضية الوطنية.

وكان السيد الفاسي الفهري مرفوقا خلال هذه اللقاءات على الخصوص بسفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي السيد منور عالم.


الجمعة، 5 نوفمبر 2010

الحكومة تناشد كل الضمائر الحية في العالم للتدخل من أجل إنقاذ حياة المناضل ولد سيدي مولود (السيد الطيب الفاسي الفهري )

الرباط - قال السيد الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون اليوم الخميس إن الحكومة تناشد كل الضمائر الحية في العالم للتدخل من أجل إنقاذ حياة المناضل مصطفى سلمة ولد سيدي مولود وضمان سلامته الجسدية.

واستنكر السيد الطيب الفاسي الفهري خلال عرض قدمه أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب،الاعتداء الأخير الذي تعرض له مصطفى سلمة ولد سيدي مولود إثر محاولة فراره من جحيم التعذيب والترويع الجماعي بالمخيمات.

وأشاد بالتعبئة "الحازمة لكل القوى والهيئات الوطنية والحقوقية
المساندة لحرية ولد سيدي مولود والتي كان لها صدى دولي مؤثر في الضغط على الخصوم وفضح أساليبهم العبثية".

وذكر بإدانة المغرب الشديدة للتصرف الفاشي
"للبوليساريو" مدعومة من عناصر المخابرات الجزائرية باختطاف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود في 21 سبتمبر الماضي، مناشدا الأمانة العامة للأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمؤسسات الأوروبية بالتدخل، كل حسب صلاحياته، لتأمين حريته وسلامته دون قيد أو شرط وضمان حقه الطبيعي في التعبير والتنقل.

وأكد من جهة أخرى أن الجميع يتابع الافتراءات اليومية
"للبوليساريو" ومحاولاتها الدنيئة للتوظيف الرخيص لبعض المطالب الاجتماعية لساكنة الأقاليم الجنوبية خاصة بالمخيمات التي نصبت خارج المدار الحضري لمدينة العيون وإعطائها بعدا سياسيا لا يوجد سوى في خيالهم مسخرة أبواقا معروفة بتحيزها وإساءتها للمغرب، وبث حمولات دعائية مشوشة تتغافل بيانات ومعطيات وتوضيحات السلطات المغربية في تعارض مع أخلاقيات العمل الصحافي والإعلامي.

كما أن الخصوم س يضيف السيد
الطيب الفاسي الفهري س تمادوا في محاولاتهم الزائفة لإيهام الرأي العام الدولي بوجود كيان مصطنع له ما يسمى ب "أراضي محررة " مع أن الجميع يعرف طبيعة الوضع القانوني الواضح للمنطقة الموجودة شرق الحزام الأمني، والترويج لمزاعم باطلة حول انتهاك حقوق الإنسان في الصحراء المغربية .

وأشار من جهة أخرى الى أن المغرب
استنكر بشدة الممارسات غير الأخلاقية للخصوم ومحاولاتهم لإفساد عملية التبادل العائلي ذات الطابع الإنساني واستخدامها لأغراض دعائية منها القيام في سبتمبر الماضي بمنع 20 مواطنا مغربيا من دخول مطار تندوف، هذا المنع الجائر الذي عبرت المفوضية المذكورة عن "خيبتها الكبيرة" إزاءه .

وأضاف وزير الخارجية
والتعاون أن المغرب يؤكد باستمرار الحاجة الملحة لإحصاء ساكنة مخيمات تندوف من طرف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتسجيلهم وضمان حمايتهم وكفالة حقوقهم إعمالا للقانون الدولي الإنساني وخاصة مقتضيات اتفاقية جنيف لعام 1951.

وأوضح أنه
بتعليمات ملكية سامية، قامت الدبلوماسية المغربية بحملة تحسيسية واسعة لدى عدة أطراف دولية، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، لتبيان حقيقة الأوضاع الإنسانية الخطيرة بمخيمات تندوف ، فوق التراب الجزائري، مثيرا الانتباه إلى الوضع الشاذ من حيث القانون المطبق والسلطة الممارسة في هذه المخيمات جراء تنصل السلطات الجزائرية عن تحمل مسؤولياتها القانونية والمعنوية في خرق سافر للمواثيق الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني
.