
اعتبرت السيدة آنا ماريا ستام سيرفون ممثلة المنظمة الدولية لنساء الوسط الديمقراطي"سنتريست ديموكراتيك وومن أنتيرناشيونال " غير الحكومية ، أن نزاع الصحراء نزاع تغذيه "رغبة الجزائر في الهيمنة "ونددت السيدة ستام سيرفون في تدخلها ،أمس الأربعاء في نيويورك أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، ب "الأبعاد التوسعية الجزائرية"وقالت إنه " لم يعد خافيا على أحد أن مخيمات تيندوف ،عبارة عن سجون مفتوحة على السماء"، معربة عن أسفها لكون هذه المأساة مستمرة منذ " أزيد من 35 عاما فوق أرض بلد عضو في منظمة الأمم المتحدة هو الجزائر"وأعربت عن إدانتها "لهيمنة الخطاب السياسي لدى الإنفصاليين بتندوف حيث يخنقون أنفاس كل من يعارضهم "، مبرزة أن العالم بدأ في السنوات الأخيرة يدرك الحقيقة بفضل الشهادات المقدمة عن الأوضاع التي لا تطاق داخل مخيمات تيندوفكما سجلت السيدة ستام سيرفون أنه بسبب الزواج المبكر فإن المرأة هي التي تعاني وتضحي لأن البوليساريو يجبرها على إنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال ويقوم بعد ذلك بإيفادهم الى الخارج حيث يتم شحنهم مذهبيا وتدريبهم عسكرياكما نددت بمختلف أشكال الإستعباد التي يمارسها عناصر البوليساريو على المحتجزين في مخيمات تيندوف ، داعية الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في أسرع وقت ممكن من أجل حماية هؤلاء المحتجزين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق