الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

إجماع تلقائي في قافلة "نعم للحكم الذاتي" للمجتمع المدني بمراكش


الخطاب الملكي يقطع الطريق على الانتهازيين وخصوم وحدتنا الترابية


سجل المشاركون والمشاركات من نشطاء المجتمع المدني المغربي في اللقاء الأول الذي انعقد مؤخرا، بمراكش، في إطار فعاليات قافلة الحوار والنقاش الوطني حول موضوع مشروع الحكم الذاتي للصحراء المغربية "باعتزاز وتقدير بالغين كل ما جاء في خطاب جلالة الملك، معتبرين أن ذلك كفيل بإعطاء دفعة جديدة لملف الوحدة الترابية للمملكة".وأضافوا في تصريحات متفرقة، جمعتها "الحركة"، أنهم مجندون وراء جلالة الملك للدفاع عن وحدة البلاد، وأنه لا مساومة بعد اليوم على المقدسات وأن الوطنية كل لا يتجزأ، وأن الخطاب الملكي جاء لقطع الطريق أمام خصوم الوحدة الترابية والانتهازيين الذين يستغلون ما ينعم به المغرب في مجال الحريات وحقوق الإنسان، للتآمر ضد سيادته ووحدته الترابية.إلى ذلك، أجمع المتدخلون في ندوة اللقاء الوطني الأول للقافلة، تحت عنوان "مشروع الحكم الذاتي للصحراء المغربية في الفكر المغربي"، على أن الجهوية المتقدمة التي أعلن عنها في الخطاب الملكي، تحمل إشارات سياسية موجهة لخصوم الوحدة الترابية وبكل ما تستوجبه من تعميق سياسة عدم التمركز.كما عبروا عن "انخراطهم التام وتجاوبهم الكامل مع المضمون الغني والشامل لهذا الخطاب التاريخي، الذي سطر من خلاله جلالة الملك المحاور الإستراتيجية لإرساء دينامية جديدة بروح المسيرة الخضراء، مجسدا بذلك الرعاية الموصولة التي يحيط بها جلالته سكان الجهة، مع وضع الأسس لمرحلة جديدة من الإنجازات والمكتسبات في المجال السياسي وفي ميدان التنمية بهذه المنطقة التي تحظى بالأولوية في مسلسل الجهوية المتقدمة".وأشادت الفعاليات الصحراوية العائدة إلى أرض الوطن من مخيمات الجحيم والعار بالحمادة ؛والتي شاركت ضمن مكونات المجتمع المدني التي تطوعت للحضور والشركة في القافلة؛ أشادت في تصريح خصت به "الحركة"؛ بالمبادرات التي أعلن عنها الخطاب الملكي والمتعلقة بإعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ومراجعة مجال عمل وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ونفوذها الترابي، مع دعوة كافة القوى الحية الوطنية لتحمل مسؤولياتها في تأطير المواطنين وترسيخ قيم الغيرة الوطنية والمواطنة الحقيقية طبقا للتعليمات الملكية السامية. كما ثمن نفس المصدر عاليا المقاربة "المندمجة" و"الشمولية" التي تم الإعلان عنها في هذا الخطاب الذي يعكس الأهمية الكبرى التي تحظى بها تنمية أقاليم الجنوب، لتمكينها من تحقيق مكتسبات جديدة، عبر مخطط مندمج يعطي الأولوية للأقاليم الصحراوية في مسلسل الجهوية المتقدمة ويمكن أبناء المنطقة من تدبير شؤونهم.واعتبرت أن اختيار هذه الأقاليم لجعلها نموذجا لعدم التمركز، وللحكامة الجيدة المحلية، عبر تزويدها بأجود الأطر وتخويلها صلاحيات واسعة، سيساهم في وضع المنطقة على درب التقدم والازدهار ويمكنها من جميع الوسائل لكي تكون قادرة على رفع تحديات الحاضر والمستقبل. وللتذكير فان هذه القافلة التي تنظمها وكالة "اكس برايم كوم"للإتصال بدعم من "المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية "وبشراكة بين جمعية الأطلس الكبير وجمعية رباط الفتح وجمعية فاس سايس ومنتدى أصيلة والمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية؛ ستحط الرحال في 20 نونبر الجاري بمدينة العيون في إطار اللقاء الثاني لها في موضوع:دور الإعلام والاتصال في الدفع بمشروع الحكم الذاتي للصحراء المغربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق