الصفحات

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

جمعيات صحراوية في إسبانيا :الضجة الاعلامية حول المدعوة حيدر محاولة يائسة للنيل من الوحدة الترابية للمغرب


مدريد - أكدت جمعيات صحراوية في إسبانيا أن الضجة الاعلامية التي أثيرت حول المدعوة أميناتو حيدر بسبب بلاغات وتصريحات تمليها عليها مجموعة من خصوم الوحدة الترابية الموالين للجزائر والبوليساريو، ليست سوى محاولة يائسة للنيل من الوحدة الترابية للمغرب ومشروعه الديموقراطي الحداثي.
وأبرزت هذه الجمعيات في تصريحات لوكالة المغرب العربي للانباء أن أولئك الذين يملون أوامرهم على المدعوة أميناتو حيدر، يتحملون مسؤولية الافعال الطائشة التي ترتكبها "الموظفة المغربية في بوجدور" في حق جميع المواطنين الصحراويين وفي حق الوطن.واستنكر عبد الرحيم البرديجي ، رئيس الجمعية الصحراوية الاسبانية "حوار"التي يوجد مقرها بمدينة إشبيلية ، الافعال الاستفزازية للمدعوة حيدر التي تنفذ "أجندة سياسية مقصودة" من أجل تقويض المسلسل التفاوضي الحالي تحت إشراف منظمة الامم المتحدة والاساءة إلى مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل إيجاد حل نهائي وشامل لقضية الصحراء.وأبرز البرديجي أن المدعوة حيدر لا تريد حلا للمشكل الذي تسببت فيه بعد تنكرها للجنسية المغربية لانها تخضع لاوامر جهات أخرى تدفعها لاسباب يعلمها الجميع، مؤكدا أن الحل يوجد لديها ولدى خصوم الوحدة الترابية الموالين للجزائر والبوليساريو.وندد رئيس الجمعية الصحراوية الاسبانية "حوار" بالتحركات المشبوهة للبوليساريو والجزائر من أجل الاساءة إلى العلاقات الجيدة التي تجمع بين المغرب وإسبانيا ، مشددا على أن هذا المخطط العدواني الذي تنفذه المدعوة حيدر ، يسعى إلى ربح مكاسب سياسية في إسبانيا من أجل الحصول على تنازلات الحكومة الاسبانية في قضية الصحراء خاصة مع قرب تولي إسبانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في يناير 2010.ومن جهته أكد مسعود رمضان رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان ، التي يوجد مقرها ببرشلونة ، أن خصوم الوحدة الترابية للمملكة ينفذون استراتيجية وضعها البوليساريو ومؤيدته الجزائر "من أجل إفشال أي تقارب في المفاوضات الجارية تحت إشراف منظمة الامم المتحدة". وشدد رمضان على أن البوليساريو والجزائر مقتنعان تمام الاقتناع بأن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب والذي حظي بتأييد دولي واسع ، من شأنه وضع حد للنزاع المفتعل حول الصحراء ، مما دفعهما إلى وضع مخطط دنيء تحاول أميناتو حيدر والاشخاص السبعة الاخرون تنفيذه كورقة ضغط لتحقيق مكتسبات سياسية لصالح أعداء الوحدة الترابية.ودعا مسعود رمضان عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ، الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في إسبانيا إلى "الوقوف بجانب الحق" وعدم الانسياق وراء أطروحات البوليساريو التي اظهرت السنوات الاخيرة أنها "زائفة ومفبركة" ، مؤكدا أن "هذا المسلسل الجهنمي" الذي تنفذه المدعوة حيدر يراد من ورائه المس بوحدة المغرب.وجدد السيد رمضان المسعودي التأكيد على أن المقترح المغربي لمنح الاقاليم الجنوبية الحكم الذاتي الذي لقي ترحيبا على المستويين الوطني والدولي ، يعتبر "الحل الامثل والمناسب" لطي ملف الصحراء بشكل نهائي.أما رئيس جمعية أصدقاء سيدي إيفني باعمران في كاطالونيا حسن بوهوش ، فأكد أن "الحملة الشعواء المدبرة ضد المغرب في إسبانيا حول موضوع المدعوة أميناتو حيدر محاولة يائسة لأعداء المغرب" من أجل الاساءة إلى العلاقات المغربية الاسبانية ، موضحا أن الجزائر تستغل مجموعة من الاشخاص من أجل تحقيق أهدافها الخاصة وليس أهداف الصحراويين.وفي هذا الصدد ندد حسن بوهوش بالاعمال العدائية الصادرة عن المدعوة حيدر التي تستعمل "طرقا رخيصة" في محاولة للاساءة إلى السيادة الوطنية.وأعرب رئيس جمعية أصدقاء سيدي إيفني باعمران في كاطالونيا التي يوجد مقرها ببرشلونة ، عن الاستعداد الدائم للمواطنين الصحراويين المقيمين في إسبانيا للدفاع عن مغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة والرد على المتشككين في مشروع منح الحكم الذاتي للصحراء الذين يستغلون جو الديموقراطية وحرية التعبير الذي تنعم به المملكة من أجل خيانة الوطن. يذكر أن جمعية اتحاد المغاربة بجزر الباليار (شرق إسبانيا) كانت قد أعربت في بلاغ لها عن استنكارها للمحاولات اليائسة لخصوم المغرب من أجل الاساءة إلى السيادة الوطنية ، مؤكدة أن الجميع يعلم أن الجزائر والبوليساريو يقفان وراء هذه الطرق الرخيصة التي تندرج في إطار مخطط يستهدف المس بالوحدة الترابية للمغرب.وشددت أن الجالية المغربية تساند جميع القرارات التي تتخذها الحكومة للوقوف أمام أعداء الوحدة الترابية للمملكة الذين يحاولون تقويض الجهود التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سلمي وعادل لقضية الصحراء المغربية.ومن جهة أخرى طالبت جمعية اتحاد المغاربة بجزر الباليار بتحرير المواطنين الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف وتمكينهم من العودة إلى وطنهم للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالاقاليم الجنوبية.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق