- الحركة الشعبية لا تقبل أية حلول أو تسويات خارج منطق سيادة المغرب وقوانينه ووحدته الترابية وثوابته الراسخة
- رفض بات ومطلق لكل المخططات التآمرية ضد وحدتنا الترابية كيفما كانت أشكالها وأصنافها
عقد المكتب السياسي للحركة الشعبية اجتماعا يوم الثلاثاء فاتح دجنبر 2009، خصص للتداول في مجموعة من القضايا المدرجة في جدول الأعمال، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية في ضوء التصعيد العدائي والمخطط الاستفزازي الذي تغذيه أطروحة الانفصال والمناوءة لوحدتنا الترابية.وفي هذا السياق ،فإن الحركة الشعبية التي تثمن عاليا المسار الإيجابي الذي قطعته قضية وحدتنا الترابية على المستوى الداخلي والأممي والدولي، لتعلن اضطلاعها بواجبها ومسؤوليتها بروح من التعبئة واليقظة لمواجهة المخططات الاستفزازية لخصوم وحدتنا الترابية وتدعيم المكتسبات الوطنية للدفاع عن مشروعية مغربية الصحراء.كما أن الحركة الشعبية ترفض رفضا باتا ومطلقا كل المخططات التآمرية ضد وحدتنا الترابية كيفما كانت أشكالها وأصنافها ومسمياتها. وفي هذا الصدد فإن الحركة الشعبية تعتبر السلوكات التي تقوم بها المسماة أمينتو حيدر منافية لكل القوانين واستغلالا غير مشروع لأجواء الحرية وحقوق الإنسان التي تنعم بها بلادنا، كما أنها تشجب وترفض بشدة كل الضغوطات والمساومات التي تسلكها، مؤكدة بأن ما قامت به السلطات المغربية من إجراء قانوني تجاه إقدامها طوعا على التخلي عن جنسيتها وجواز سفرها وبطاقة هويتها، يندرج تماما في إطار مقومات السيادة الوطنية ولا يخرج عن إطار القانون والمنطق، لذلك فإن الحركة الشعبية لا تقبل أية حلول أو تسويات خارج منطق سيادة المغرب وقوانينه ووحدته الترابية وثوابته الراسخة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق