الصفحات

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

وفد مغربي يفضح في مدريد مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة



حالة المدعوة حيدر عملية احتيال وخداع وتضليل للرأي العام الإسباني


فضح وفد مغربي رفيع المستوى، خلال المباحثات والاتصالات، التي أجراها مع مسؤولين إسبان، في مدريد، المؤامرات الحقيرة، التي يقوم بها الانفصاليون، وأعداء الوحدة الترابية للمملكة..

مؤكدين أن حالة المدعوة أميناتو حيدر، المسخرة للإساءة إلى القضية الوطنية، ومبادرة الحكم الذاتي، والتشويش عليها، تشكل، دون أدنى شك، عملية احتيال، وخداع، وتضليل للرأي العام الإسباني. وقال الوفد إن المغرب وإسبانيا، اللذين تربطهما علاقات جيدة، وتطمح إلى المزيد من التطور، هما ضحيتا هذا المشكل المفتعل، المحكوم عليه بالفشل، مثلما فشلت كل مناورات الخصوم، ومحاولاتهم اليائسة، الرامية، دون جدوى، إلى إطالة أمد قضية مفتعلة.


الراضي: إساءة إلى القضية الوطنية
أكد عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أول أمس الأربعاء بمدريد، أن خصوم الوحدة الترابية للمملكة سخروا المدعوة أميناتو حيدر من أجل الإساءة إلى القضية الوطنية والإضرار بالعلاقات المغربية الإسبانية.وأوضح الراضي، خلال ندوة صحفية عقدها في ختام مباحثات أجراها مع مانويل شابيث، نائب رئيس الحكومة الإسبانية، وزير السياسة الترابية، رئيس الحزب العمالي الاشتراكي الإسباني، أن خصوم الوحدة الترابية ابتدعوا هذا المشكل من أجل إحداث تصعيد والتسبب في حدوث مشكل للمغرب في المقام الأول، وبعد ذلك الإضرار بالعلاقات الممتازة، التي تجمع بين المغرب وإسبانيا. وأبرز الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن إسبانيا والمغرب، هما "ضحيتان" لهذا المشكل المفتعل الذي تقف وراءه جهات لها مصلحة في تقويض الجهود التي يبذلها المغرب من أجل البحث عن السبل الكفيلة بإيجاد حل لقضية الصحراء.وحرص الراضي على التأكيد أن المدعوة أميناتو حيدر التي تسببت في وقوع هذا المشكل "ليست ضحية"، مذكرا بأنها تنكرت بمحض إرادتها لجنسيتها المغربية ورفضت جواز السفر المغربي بمطار العيون، قبل أن تعمل السلطات المغربية على إرجاعها من حيث أتت.وأشار الراضي، في هذا الصدد، إلى أنه جرى إرجاع هذه التي أعلنت أنها ليست مغربية إلى إسبانيا وهي الوجهة التي قدمت منها للأسف الشديد مما تسبب في وقوع مشكل لإسبانيا.وقال "إننا واعون بالصعوبات التي تواجهها إسبانيا بسبب هذا المشكل"، معربا عن أمله في أن "يجري إيجاد حل لهذه الوضعية التي لم يتسبب فيها لا المغرب ولا إسبانيا".وأكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أن المغرب يحرص شديد الحرص على المحافظة على العلاقات الجيدة التي تجمع بين الرباط ومدريد. وقال في هذا الإطار " نبذل كل ما في وسعنا من أجل الحفاظ على علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين".وشدد على أن المغرب وإسبانيا يملكان "الحكمة اللازمة" من أجل تجاوز هذه الوضعية التي وصفها بـ "الحادث العابر"، وبالتالي المحافظة على العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين. من جهة أخرى ذكر الراضي بأن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تربطه منذ عدة سنوات اتفاقية شراكة مع الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، تنص على تبادل الزيارات والاتصالات، مضيفا أن الوفد الحزبي المغربي قرر في هذا الإطار القيام بهذه الزيارة من أجل شرح مواقف المغرب بخصوص الوحدة الترابية للمملكة، وفضح المحاولات اليائسة لخصوم الوحدة الترابية للمملكة الرامية الى إفشال الجهود، التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سلمي وعادل لقضية الصحراء.وكان عبد الواحد الراضي أجرى في وقت سابق، أول أمس الأربعاء، مباحثات مع وزير الخارجية الإسباني، ميغيل أنخيل موراتينوس، تمحورت حول التطورات الأخيرة لملف الوحدة الترابية للمملكة، فضلا عن العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسبانيا في شتى المجالات.وأكد الراضي في تصريح صحفي، في ختام هذا الاجتماع أن أعداء الوحدة الترابية وخصوم العلاقات الممتازة التي تجمع بين المغرب وإسبانيا يحاولون إفساد هذه العلاقات والمس بالوحدة الترابية للمملكة، مبرزا أن المغرب وإسبانيا "ضحيتان" لأنهما لم يتسببا في وقوع هذا الحادث، في إشارة إلى العمل الاستفزازي، الذي تقوم به المدعوة أميناتو حيدر وتصريحاتها ضد البلدين.وأبرز الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن خصوم المغرب وضعوا استراتيجية في محاولة للإساءة إلى الوحدة الترابية ولتقويض الجهود التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء، موضحا أن ذلك يتم بعد "الخطوات الإيجابية الكبيرة"، التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة في المحافل الدولية، سواء على مستوى الأمم المتحدة، أو دول عدم الانحياز وإفريقيا، والعالمين العربي والإسلامي.


المنصوري: العلاقات المغربية الإسبانية لن تتأثر
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى المنصوري، أول أمس الأربعاء، ببرشلونة، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا لا يمكن أن تتأثر بحالة أميناتو حيدر.وأوضح المنصوري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب لقاء عقده مع رئيس البرلمان الكطالاني، إرنيست بيناش أن هذه العلاقات قائمة على أسس صلبة ومصالح مشتركة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتأثر بحالة معزولة أو حدث عارض كما هو الأمر بالنسبة لحالة المدعوة أميناتو حيدر.وأبرز في هذا السياق، أن العلاقات المغربية الإسبانية تتطور بشكل "مكثف جدا" وهي قوية بما فيه الكفاية لتكون بمنأى عن التأثر بحالة هذه السيدة، التي يستغلها أعداء الوحدة الترابية للمملكة.وأكد أن المغرب، الدولة السيادية التي تحترم حقوق الإنسان، لا يمكن أن يسمح باستغلال فضاء الحرية والديمقراطية، الذي يسود المملكة لأغراض انفصالية، مضيفا أن المدعوة أميناتو حيدر يجب أن تتحمل عواقب قرارها بالتنكر طواعية للجنسية المغربية.وأبرز من جهة أخرى، أنه أوضح لرئيس البرلمان الكطالاني أن هناك توظيفا لحالة هذه السيدة، التي صرحت بكونها مدافعة عن أطروحات الانفصاليين، قصد الإضرار بجهود المغرب الرامية إلى إيجاد حل عادل لقضية الصحراء.من جهته، أشاد رئيس البرلمان الكطالاني بالعلاقات الممتازة التي تجمع المغرب بإسبانيا من جهة، والمغرب وكاطالونيا من جهة أخرى، مضيفا أن الشراكة مع المغرب خيار استراتيجي لكاطالونيا.وأكد بيناش، في هذا سياق، على الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء في دعم الحوار الدائم بين الطرفين وتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.حضر اللقاء محمد أوجار، وفاطمة الليلي، عضوا المكتب التنفيذي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وغلام ميشان، القنصل العام للمملكة في برشلونة، وهيغيني كلوتاس، نائب رئيس البرلمان الجهوي الكطالاني.


بركة: حل وضعية حيدر توجد بأيدي بوليساريو والجزائر
أكد نزار بركة، عضو اللجنة التنفيذية، لحزب الاستقلال، أن حل الوضعية التي ورطت فيها المدعوة أميناتو حيدر نفسها لا يهم لا المغرب ولا إسبانيا بل يوجد في يد المعنية بالأمر والجهات، التي توجد وراءها، وهما البوليساريو والجزائر.وقال بركة في حديث لوكالة الأنباء الإسبانية (أوروبا بريس) نشرته، أول أمس الأربعاء، "لا المغرب ولا إسبانيا مسؤولان عن هذا الوضع (..) المسؤول الوحيد عن هذا الوضع هو أميناتو نفسها، والأشخاص الذين يوجدون وراءها: البوليساريو والجزائر".وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن "أميناتو حيدر تسببت في الوضعية التي توجد فيها حاليا"، مبرزا أن "الجزائر والبوليساريو مسؤولان أيضا عن هذه الوضعية".وأوضح نزار بركة أن هذه "تخلت عن جنسيتها المغربية ورفضت جميع المقترحات التي تقدمت بها الحكومة الإسبانية، ولذلك فإنها مسؤولة عن الوضعية التي توجد عليها اليوم".وقال "بما أنها تؤكد أنها ليست مغربية وأنها تدافع عن أطروحات الانفصاليين ورفضت جميع المقترحات التي تقدمت بها إسبانيا، فإنه يبقى أمامها أن تطلب جواز سفر من الجزائر أو من أي بلد آخر سبق له أن منح جوازات سفر لأفراد بوليساريو"، مؤكدا أن "المغرب لا يمكنه أن يمنح جواز سفر لشخص يؤكد أنه ليس مغربيا".وأبرز عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن هذه الحالة لا يمكن أن تؤثر في العلاقات الممتازة التي تجمع بين المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن البلدين "الصديقين بلغا مستوى عاليا في علاقاتهما، ولا يمكن لأي قضية أن تضر بهذه العلاقات".وحرص نزار بركة على التأكيد بأن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري ونظيره الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس يشددان على أن الأمر يتعلق بـ "علاقات حيوية بالنسبة للبلدين".وبعد أن ذكر بالتصريحات، التي أدلى بها الفاسي الفهري، يوم الاثنين الماضي في بروكسيل، حول العلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين والتعاون "النموذجي" القائم بينهما، أكد نزار بركة أن البلدين تربطهما علاقات "قوية جدا" و"ثقة متبادلة" مكنتهما من تحقيق نتائج مهمة لا سيما في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية وترويج المخدرات والإرهاب.وعلاوة على ذلك، أضاف بركة أن البلدين تجمعهما علاقات "ممتازة" في المجال الاقتصادي، موضحا أن إسبانيا تعد ثاني شريك تجاري واقتصادي للمغرب.وأعرب بركة عن تضامنه مع أسر المواطنين الإسبان الثلاثة المختطفين في موريتانيا، مؤكدا أن "هذه القضية المؤسفة تبين بجلاء وأكثر من أي وقت مضى أهمية التعاون بين بلدان المنطقة لمنع القاعدة من الاستقرار في المنطقة".يذكر أن نزار بركة كان أجرى، مساء يوم الثلاثاء المنصرم بمدريد، مباحثات مع الكاتب التنفيذي المكلف بالعلاقات الدولية بالحزب الشعبي، خورخي موراغاس سانشيث، تمحورت حول العلاقات بين إسبانيا والمغرب وسبل تعزيزها في شتى المجالات، فضلا عن قضية الوحدة الترابية.وقدم نزار بركة عرضا حول جملة من القضايا السياسية، وفي مقدمتها تطورات الوحدة الترابية للمملكة ومقترح المغرب الرامي إلى منح الحكم الذاتي إلى الاقاليم الجنوبية في إطار السيادة والوحدة المغربية وفضح محاولات خصوم الوحدة الترابية الهادفة إلى عرقلة مجهودات المغرب الرامية إلى إيجاد حل سياسي ونهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.


ولد الرشيد: حيدر 'حالة معزولة'
أكد رئيس المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية، خليهن ولد الرشيد، أن المدعوة أميناتو حيدر "حالة معزولة" لن تؤثر في العلاقات "الممتازة" التي تجمع بين المغرب وإسبانيا.وأوضح ولد الرشيد في مقابلة مع القناة التلفزية الإخبارية الإسبانية (سي. إن .إن بلوس) بثتها، أول أمس الأربعاء، أن "حالة هذه السيدة والحملة الإعلامية المحيطة بها، هي عملية احتيال وخداع لتضليل الرأي العام في إسبانيا"، مشددا على أن هذه الحالة المعزولة لن تؤثر في العلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين الصديقين.وقال إن هذه القضية، برمتها، جرت بدعم من الجزائر في نية مبيتة لتسميم العلاقات الممتازة، التي تجمع بين الرباط ومدريد على جميع المستويات.وأشار ولد الرشيد إلى أنه يتعين أن يعلم الرأي العام الإسباني، بأن هذه السيدة التي تدعي بأنها ليست مغربية، وذهبت إلى حد التنكر لجنسيتها، "ازدادت في طاطا وليس في الصحراء موضوع النزاع"، مبرزا أن "أميناتو حيدر هي التي وضعت نفسها في الحالة التي توجد عليها الآن".وأضاف أن الإسبان يجب أن يعلموا بأن هناك جهات وراء هذه السيدة تسعى بكل الوسائل إلى تسميم العلاقات بين المغرب وإسبانيا، خصوصا بعد "التغيير الإيجابي" لموقف مدريد حول قضية الصحراء والترحيب الإيجابي بمقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي تقدم به المغرب.وأكد رئيس المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية أن "هذا الموقف الإيجابي ومقترح منح الحكم الذاتي للصحراء لم يرق الانفصاليين" الذين يسعون بشتى الوسائل إلى تقويض الجهود الرامية إلى إيجاد حل عادل ودائم ونهائي للنزاع حول الصحراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق