الاثنين، 7 ديسمبر 2009

تقارير إستخباراتية إسبانية ترجح إمكانية تورط تنظيم القاعدة و تنظيم البوليساريو من خلال عملية مشتركة في اختطاف الإسبانيين الثلاثة


تحدث مسؤول رفيع المستوى فضل عدم الإفصاح عن اسمه " للجزائر تايمز " على أن المخابرات الإسبانية تحقق في معلومات تفيد بتورط المدعو عبد الرحمان (برتبة رائد) وهو ضابط بالمخابرات الجزائرية مكلف بالإشراف على المصالح السرية لجبهة البوليساريو وتنسيق عملها داخل المخيمات بتسهيل مرور مسلحون اختطفوا الأحد الماضي ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة كانوا عائدين إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط ضمن قافلة إغاثة إنسانية من نواديبو. ولم تعلن أية جهة لحد الآن مسؤوليتها عن الحادث،ودلك راجع إلى تردي الوضع الأمني في الصحراء بالنسبة لعدة دول منها موريطانيا ومالي والمغرب حيث أصبحت تحظى بعض العصابات في هذه المناطق بحماية غير مفهومة،وتكتف أنشطتها مستغلة المجال الترابي الفضفاض الذي تصعب مراقبته في ظل عدم وجود اتفاقيات أمنية بين هذه الدول. , و كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أشارت إلى أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قد وسع من مجال عملياته تتجاوز التراب الجزائري, وذلك عبر تكثيف هجماته بشمال مالي والنيجر وموريتانيا , إشارة تدل على أهمية ضمان الأمن في المنطقة الواقعة جنوب الصحراء باعتباره أمرا ضروريا بالنسبة لأوروبا وبلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط وترجح كافة التخمينات إمكانية تورط تنظيم القاعدة في هذه العملية أو تنظيم البوليساريو، أو هما معا من خلال عملية مشتركة وقد نال موضوع اختطاف الإسبانيين الثلاثة وقضية اميناتو حيدر حصة الأسد في النقاشات داخل الأحزاب ولمح أحد الأحزاب أن المتخطفون الإسبان قد تكون ورقت ضغط و مساومة لأيجاد حل لأ ميناتو حيدر. ومن جهة اخرى، عبر المسؤول عن اسفه لكون جمعيات في المجتمع المدني والصحافة في اسبانيا لم تعط "القدر الكافي من الاهمية لثلاثة رهائن اسبان خطفوا في موريتانيا وكذلك الى مشاكل حقوق الانسان في مخيمات تندوف" (جنوب غرب الجزائر) حيث يعيش اللاجئون الصحراويون باشراف جبهة بوليساريو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق