
الرباط - أكد رئيس مجلس المستشارين السيد محمد الشيخ بيد الله،اليوم الإثنين بالرباط،أن الطريق إلى استقرار منطقة المغرب العربي يمر عبر استكمال البناء المغاربي،مبرزا المخاطر الإرهابية التي تخيم على المنطقة كما يدل على ذلك حادث اختطاف ثلاثة إسبان بموريتانيا مؤخرا.
وذكر بلاغ للمجلس صدر في أعقاب مباحثات أجراها السيد بيد الله مع نائبة رئيس مجلس المستشارين الياباني السيدة أكيكو سانتو،التي تقود وفدا عن المجلس في زيارة للمملكة،أن السيد بيد الله أبرز في هذه المباحثات ضرورة استثمار ما يتيحه اتحاد المغرب العربي من مقومات التكامل في مختلف المجالات ودوره في استتباب الأمن والسلام في جنوب البحر الأبيض المتوسط.وشدد السيد بيد الله أن المملكة لن تثنيها عن المضي قدما في بناء مستقبلها بقيادة جلالة الملك محمد السادس،بعض المشاكل التي يختلقها خصوم الوحدة الترابية كما هو الشأن بالنسبة لحالة المدعوة أميناتو حيدر التي استعملتها دعاية الجزائر والبوليساريو أداة لعرقلة المفاوضات الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة ومحاولة الإساءة للعلاقات المغربية الإسبانية.وبعدما أعرب عن اعترازاه بالعلاقات الجيدة التي تربط بين البلدين،أطلع السيد بيد الله المسؤولة اليابانية على العديد من الاصلاحات المهيكلة التي انخرط فيها المغرب،ولاسيما طي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الانسان،ومدونة الأسرة،ومقترح الحكم الذاتي لجهة الصحراء.من جهتها،أشادت السيدة سانتو بالمستوى الجيد لعلاقات التعاون بين البلدين والتي تحظى برعاية ومتابعة العائلتين الملكيتين في البلدين،مشددة على ضرورة إيلاء عناية خاصة لتطوير القطاع السياحي والاهتمام بالبعد الاقتصادي في منظومة التعاون الثنائي.
وذكر بلاغ للمجلس صدر في أعقاب مباحثات أجراها السيد بيد الله مع نائبة رئيس مجلس المستشارين الياباني السيدة أكيكو سانتو،التي تقود وفدا عن المجلس في زيارة للمملكة،أن السيد بيد الله أبرز في هذه المباحثات ضرورة استثمار ما يتيحه اتحاد المغرب العربي من مقومات التكامل في مختلف المجالات ودوره في استتباب الأمن والسلام في جنوب البحر الأبيض المتوسط.وشدد السيد بيد الله أن المملكة لن تثنيها عن المضي قدما في بناء مستقبلها بقيادة جلالة الملك محمد السادس،بعض المشاكل التي يختلقها خصوم الوحدة الترابية كما هو الشأن بالنسبة لحالة المدعوة أميناتو حيدر التي استعملتها دعاية الجزائر والبوليساريو أداة لعرقلة المفاوضات الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة ومحاولة الإساءة للعلاقات المغربية الإسبانية.وبعدما أعرب عن اعترازاه بالعلاقات الجيدة التي تربط بين البلدين،أطلع السيد بيد الله المسؤولة اليابانية على العديد من الاصلاحات المهيكلة التي انخرط فيها المغرب،ولاسيما طي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الانسان،ومدونة الأسرة،ومقترح الحكم الذاتي لجهة الصحراء.من جهتها،أشادت السيدة سانتو بالمستوى الجيد لعلاقات التعاون بين البلدين والتي تحظى برعاية ومتابعة العائلتين الملكيتين في البلدين،مشددة على ضرورة إيلاء عناية خاصة لتطوير القطاع السياحي والاهتمام بالبعد الاقتصادي في منظومة التعاون الثنائي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق