الصفحات

الثلاثاء، 12 يناير 2010

ردود فعل وطنية ودولية تثمن مضامين الخطاب الملكي ليوم 3 يناير الجاري



الأقاليم الجنوبية للمملكة في صدارة مشروع الجهوية المتقدمة

تتواصل ردود الفعل الوطنية والدولية، مثمنة مضامين الخطاب الملكي، الذي وجهه صاحب الجلالة، ليلة يوم الأحد 3 يناير، إلى الأمة، والذي أعلن فيه جلالته عن تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية، مؤكدة أنه يفتح آفاقا جديدة للأقاليم الجنوبية للمملكة، ومحطة تاريخية فاصلة في مسلسل اللامركزية بالبلاد، كما أنه يدشن جيلا جديدا من الإصلاحات المؤسساتية.

كما أبرزت أن المشروع ينشد "جهوية موسعة ليست مجرد إجراء تقني أو إداري، بل توجها حاسما لتطوير وتحديث هياكل الدولة، والنهوض بالتنمية المندمجة". مضيفة أنه من خلال تعيين هذه اللجنة، تظهر أهداف جلالة الملك واضحة، متمثلة في توسيع اختصاصات وصلاحيات الجهات، ووضع لبنات ديمقراطية محلية حقيقية وتحقيق تنمية اقتصادية ناجعة.


الأصالة والمعاصرة: الجهوية الموسعة تفتح آفاقا جديدة للأقاليم الجنوبية
أكد محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الخطاب الملكي، الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية، يفتح آفاقا جديدة للأقاليم الجنوبية للمملكة.وأوضح بيد الله، في كلمة خلال افتتاح يوم دراسي حول موضوع "الجهوية الموسعة"، يوم السبت المنصرم بالجديدة، أن مشروع الجهوية الموسعة "يدشن جيلا جديدا من الإصلاحات المؤسساتية، وسيبصم لا محالة العشرية الثانية من العهد الجديد، في تعبير عن وجود إرادة تغييرية مستقبلية لنمط تدبير مجالنا التنموي، وفق قواعد القرب والحكامة والتقطيع الترابي، المنطلق من محددات وغايات ترمي إلى محاربة الفقر والتهميش والهشاشة والإقصاء، وتضع الإنسان في مركز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد".وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة طالما شدد في أدبياته على أهمية المقاربة الجهوية والرهان على الجهوي في خلق الثروة وتوزيعها توزيعا متكافئا، وعلى عودة النخب إلى فضاءاتها المحلية وتحرير طاقاتها، بشكل يمكنها من تعزيز تدبيرها الذاتي لشؤونها المحلية وجعلها نموذجا للحكامة الجيدة. وبعد أن أشار إلى أن مبادرة الحكم الذاتي، ذات المصداقية الأممية، تظل مطروحة للتفاوض الجاد لبلوغ التسوية الواقعية والنهائية، أبرز بيد الله أن المخطط التنموي يضع الأقاليم الجنوبية على رأس الأولوية في مشروع الجهوية الموسعة.وأوضح الأمين العام للحزب أن هذا المخطط ينبغي أن يوضع وفق المبادئ الأربعة الواردة في الخطاب الملكي السامي، وهي التشبث بمقدسات الأمة وثوابتها، وعلى الخصوص وحدة الدولة والوطن والتراب، والالتزام بالتضامن، بحيث لايبنغي اختزال الجهوية في مجرد توزيع جديد للسلطات بين المركز والجهات، واعتماد التناسق والتوازن في الصلاحيات والإمكانات، بالإضافة إلى انتهاج اللاتمركز الواسع. وأضاف بيد الله أن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال تنظيمه لهذا اليوم الدراسي، بشراكة مع خبراء وفاعلين ومناضلين ومسؤولين بالحزب، يساهم في المجهود الوطني المبذول لإعداد النموذج المغربي حول الجهوية الموسعة، من خلال تقديم عروض وإنضاج نقاش حول هذا الموضوع.


القطب الحداثي التقدمي: محطة تاريخية فاصلة في مسلسل اللامركزية بالبلاد
أكدت لجنة التنسيق بين الأحزاب المكونة للقطب الحداثي التقدمي (حزب التقدم والاشتراكية، وجبهة القوى الديمقراطية، والحزب العمالي)، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية "محطة تاريخية فاصلة في مسلسل اللامركزية بالبلاد". وأضافت اللجنة، في بلاغ أصدرته عقب اجتماعها الأسبوعي، يوم الأربعاء المنصرم، الذي خصصته للوقوف عند مستجدات الساحة السياسية الوطنية، وتدارس آفاق العمل المشترك، أن الخطاب الملكي السامي بهذه المناسبة يشكل كذلك "منعرجا مهما نحو تعميق مسار البناء الديمقراطي، وتعزيز مسلسل الحكامة المحلية بالمملكة".كما أكدت اللجنة على تلاقي هذا الورش الإصلاحي مع قناعات وتوجهات القطب المؤسساتية، معتبرة أن "إنجاح الرهانات الاستراتيجية لهذا الورش الإصلاحي المهم هي بمثابة محك لإنجاح الإصلاحات المؤسساتية الكبرى للبلاد".وأعربت اللجنة، في بلاغها، الذي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، يوم الخميس المنصرم، عن انشغالات القطب الحداثي التقدمي بتهييء مساهماته لإثراء النقاشات، التي فتحها هذا الورش وكل الأوراش المواكبة، المتعلقة بالإصلاحات الدستورية والمؤسساتية والسياسية.


الوحدة والديمقراطية: الخطاب الملكي حول الجهوية الموسعة وثيقة تاريخية
أكد الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، أحمد فطري، أول أمس الأحد بفاس، أن الخطاب الملكي حول الجهوية المتقدمة يشكل وثيقة تاريخية حول تطور المملكة وتعزيز الديمقراطية.وأوضح فطري، خلال اجتماع اللجنة المركزية للحزب بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لتأسيس الحزب، أن هذا النمط من الحكامة، المتجددة على أكثر من صعيد، يجب أن يوضع له تصور تجري من خلاله إعادة النظر في التقسيم الحالي للجهات وفق معايير اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية.كما شدد المسؤول الحزبي أنه من الأنسب، أيضا، الأخذ بعين الاعتبار لخصوصيات كل جهة، بشكل يضمن التوازن والتكامل بين الجهات من ناحية، وداخل الجهة الواحدة من ناحية أخرى.ولاحظ فطري أن التطبيق الجيد للجهوية المتقدمة يتطلب، ضمن ما يتطلبه، توسيع اختصاصات مجالس الجهات، موضحا أن حزب الوحدة والديمقراطية سيتقدم، قريبا، باقتراحات إلى اللجنة الاستشارية للجهوية.ولدى تطرقه لقضية الوحدة الترابية للمملكة، دعا الأمين العام للحزب "إلى الانكباب، منذ اليوم، على إمكانية تطبيق المقترح المغربي بمنح الحكم الذاتي الموسع للأقاليم الجنوبيةّ".وأكد فطري، من جهة أخرى، أنه "بالموازاة مع هذا الورش الكبير، فإنه من الأنسب العمل من أجل تنشيط الدبلوماسية الموازية، من خلال إشراك كل الفاعلين السياسيين والجمعويين".وبخصوص مكانة هذا الحزب الفتي في المشهد السياسي الوطني، أبرز فطري أن هذا الحزب يراهن على العمل الميداني والإصغاء للمواطنين والمساهمة في تأطير العمل السياسي.وقال إن الحزب، سعيا منه إلى تطبيق أفضل لبرامجه، يعمل على إحداث فروع محلية في مختلف مناطق المملكة وإحداث هيئات مخصصة للشباب والمرأة طبقا لقرارات المجلس الوطني.


جمعية 'الرأي'الصحراوية: تجسيد العناية الملكية الفائقة للأقاليم الجنوبية
عبرت جمعية "الرأي" للدفاع عن مغربية الصحراء ومحتجزي تندوف عن تثمينها لمضامين الخطاب السامي، الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية.وأشارت الجمعية، في بلاغ لها، إلى أن الخطاب الملكي، الذي لقي ترحيبا من طرف جميع مكونات المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية، يؤكد من جديد رغبة المغرب في المضي قدما لإيجاد حل نهائي وعادل للنزاع الذي افتعلته وغذته الجزائر في المنطقة.وذكرت في هذا السياق بمضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء، الذي أكد فيه جلالة الملك الحرص على جعل الأقاليم الصحراوية في صدارة الجهوية المتقدمة.وسجلت الجمعية أن الخطاب الملكي الذي يجسد العناية الفائقة، التي يوليها جلالة الملك للأقاليم الجنوبية يعبر أيضا عن التزام المغرب القوي لتكريس مكتسباته الديمقراطية.ودعت جمعية "الرأي"، بهذه المناسبة، مختلف مكونات المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية، وكل القوى الحية بأن ترقى إلى مستوى هذا الحدث المهم، مناشدة "إخواننا المحتجزين في تندوف وكل الصحراويين أينما وجدوا للعمل على تحقيق هذا الرهان، وجعل المنطقة نموذجا يحتذى في باقي جهات المملكة".


شارل سانت بروت: الخطاب يندرج في إطار الإصلاحات المفتوحة منذ 10 سنوات
أكد الباحث الفرنسي، شارل سان بروت، أهمية الخطاب السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية، مسجلا أنه "يندرج في إطار الإصلاحات، التي أطلقها جلالة الملك منذ عشر سنوات، بهدف خلق دينامية جديدة تضع أسسا متينة لمغرب القرن الواحد والعشرين".واعتبر سان بروت في افتتاحية العدد الأخير للنشرة الإخبارية لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، الذي يتولى منصب مديره، أن الجهوية التي أقرها جلالة الملك كمرتكز أساسي للتنمية والديمقراطية المحلية "جاءت لتكمل الأوراش الكبرى المفتوحة في عهد جلالته، المتعلقة بدعم دولة الحق والقانون، والإصلاحات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والثقافية".وأبرز أن الخطاب الملكي "يربط بين الجهوية والتنمية التي يشارك فيها المواطنون بشكل وتيق"، وأن جلالة الملك "يدرج مسلسل الجهوية المتقدمة في إطار رؤية مغربية محضة تتماشى والواقع الوطني".وأضاف في الافتتاحية التي حملت عنوان "مرحلة جديدة في تقدم المغرب"، أن الأمر يتعلق بأجوبة إبداعية لقضايا مغربية أساسية "في إطار التشبث بمقدسات وثوابت الأمة، خاصة وحدة الدولة والأمة والوطن "بعيدا عن التقليد أو إعادة إنتاج تجارب أجنبية".وفي تقدير هذا الجامعي، فإن مشروع الجهوية يبدو من كل الأوجه مثل "إعادة هيكلة أساسية، ومرحلة جديدة من أجل بلوغ تحديث منسجم مع الأصالة".يذكر أن سان بروت أحد مؤلفي كتاب "المغرب في تقدم"، الصادر سنة 2009، عن منشورات "المركز الوطني للبحث العلمي" بباريس، والذي يضم المداخلات، التي ألقيت خلال ندوة نظمت في 29 يونيو الماضي، بمجلس الشيوخ الفرنسي، حول موضوع "التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمغرب: الحصيلة والآفاق".


سياسي إسباني: خطاب جلالة الملك 'إحدى أهم خرائط الطريق السياسية للمغرب'
أكد المتحدث باسم الحزب الشعبي المعارض بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الإسباني، غوستافو دي أريستيغي، أن الخطاب الملكي، الذي أعلن فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد 3 يناير الجاري، عن خلق لجنة استشارية للجهوية، "يعد إحدى أهم خرائط الطريق السياسية للمغرب خلال السنوات الأخيرة".ونوه دي اريستيغي، في تعليق نشر، يوم الخميس المنصرم، على الموقع الإلكتروني للقناة الإخبارية الإسبانية (أنتيرإكونوميا)، بالتركيبة المتميزة لهذه اللجنة، المكونة "من عدد من الشخصيات، والسياسيين، والمهنيين البارزين، على الصعيدين الوطني والدولي".وفي معرض حديثه عن قضية الصحراء، أشار السياسي الإسباني إلى أن "المغرب قام بخطوات ملموسة من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف وبعيد عن المواقف المتطرفة".ويرى دي اريستيغي أنه يتعين على إسبانيا العمل من أجل "حل عادل ودائم ومقبول من قبل الأطراف" المعنية بهذا النزاع، في سياق دولي غير واضح الملامح يجب سد الطريق فيه على العنف"، مبرزا أهمية الحيلولة دون عدم الاستقرار في المنطقة، وكذا دون خطر الإرهاب"، الذي يشكل عدوا مشتركا للشرق والغرب".وكان دي اريستيغى أكد في تصريحات سابقة أنه "يتعين على البوليساريو تطوير موقفه السياسي إزاء قضية الصحراء"، على غرار المغرب، الذي اقترح حكما ذاتيا موسعا كحل لهذا النزاع.وقال السياسي الإسباني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش تقديم كتاب للسوسيولوجي المغربي محمد الشرقاوي، بعنوان " الصحراء ...العلاقات الاجتماعية والرهانات الجيوستراتيجية"، في أبريل الماضي، إنه "يتعين على البوليساريو أن يدرك اليوم أن عليه تطوير موقفه السياسي، وهو الأمر الذي قامت به المملكة باقتراح حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية".وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصف، في خطابه السامي بتاريخ 3 يناير الجاري، هذه المبادرة بـ "اللحظة القوية التي نعتبرها انطلاقة لورش هيكلي كبير، نريده تحولا نوعيا في أنماط الحكامة الترابية".وأكد جلالته أن "الجهوية الموسعة المنشودة، ليست مجرد إجراء تقني أو إداري، بل توجها حاسما لتطوير وتحديث هياكل الدولة، والنهوض بالتنمية المندمجة".


جون أفريك: المغرب مهيأ من حيث التقاليد والأعراف لاعتماد الجهوية كتبت الأسبوعية الدولية (جون أفريك) في عددها الأخير أنه "بغض النظر عن تاريخه وثقافته السياسية، فإن المغرب مهيأ من حيث التقاليد والأعراف لاعتماد الجهوية".وأكدت الأسبوعية في مقال حول تعيين اللجنة الاستشارية للجهوية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعتمد منذ اعتلائه العرش، "نهج لاتمركز السلط لفائدة المسؤولين الجهويين".وأبرزت الأسبوعية أنه من خلال تعيين هذه اللجنة تظهر أهداف جلالة الملك واضحة، متمثلة في توسيع اختصاصات وصلاحيات الجهات، ووضع لبنات ديمقراطية محلية حقيقية وتحقيق تنمية اقتصادية ناجعة.ونقلت الأسبوعية عن محمد الزريولي، عضو اللجنة، إطار بالمندوبية السامية للتخطيط "إن هذه الجهوية ضرورية للاستمرار في السير على نهج مغرب عصري وديمقراطي، ومن شأنها إعطاء دفعة قوية لباقي الأوراش بالبلاد".وأكدت (جون أفريك) أن هذه الهيئة المكلفة بوضع تصور لنموذج مغربي لجهوية متقدمة مدعوة إلى رفع العديد من التحديات من بينها تعزيز الديمقراطية المحلية وتعبئة أفضل للنخب الجهوية لدى المجالس المنتخبة.الصحافة السينغالية: المغرب يبتكر لنفسه نموذجا أصيلا للجهويةخصصت الصحافة السينغالية الصادرة خلال الأسبوع المنصرم، حيزا واسعا لمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإحداث لجنة استشارية للجهوية، مهمتها اقتراح نمط جديد لتدبير الشؤون المحلية. وأشارت صحيفة "سود كوتيديان"، في مقال بعنوان "المغرب يبتكر لنفسه نموذجا أصيلا" للجهوية، إلى أن جلالة الملك أراد بهذه المبادرة "خلق تحول نوعي في أنماط الحكامة الترابية من شأنه أن يعطي دينامية جديدة للإصلاح المؤسسي العميق".وأكد كاتب المقال، أن هذا المشروع ينشد "جهوية موسعة ليست مجرد إجراء تقني أو إداري، بل توجها حاسما لتطوير وتحديث هياكل الدولة، والنهوض بالتنمية المندمجة".وأضاف أن اللجنة الاستشارية، التي جرى إحداثها لهذا الغرض، مكونة من أعضاء لهم خبرة واسعة، ستحكم عملهم المقاربة التشاركية، والقدرة على الإصغاء والتشاور، وتكمن مهمتهم الأساسية في "إعداد تصور عام لنموذج وطني لجهوية متقدمة تشمل كل جهات المملكة".وأوضح كاتب المقال أنه، وبعيدا عن أي تقليد حرفي، فإن الأمر يتعلق طبقا لرغبة جلالة الملك "بإيجاد نموذج مغربي- مغربي للجهوية، نابع من خصوصيات المغرب، بالاستناد إلى رصيده التاريخي الأصيل وتطوره العصري".وأبرز أن الأهداف العامة المتوخاة من هذا المشروع تكمن في "إيجاد جهات قائمة الذات، وقابلة للاستمرار"، مؤكدا أن من شأن هذه الدينامية "أن تجعل من الصحراء المغربية الجهة الأولى في المملكة، التي تستفيد من الجهوية المتقدمة". و أكدت صحيفة (لوكوتديان دوجوردوي كوتش) السينغالية، أن تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية من قبل صاحب الجلالة، يعتبر تحولا كبيرا في أنماط الحكامة الترابية في المغرب، وكذا تمهيدا لدينامية جديدة للإصلاح المؤسسي العميق.وأوضحت اليومية السينغالية في عددها الصادر، يوم الثلاثاء الماضي، بخصوص اللجنة الاستشارية للجهوية، أن جميع القوى الحية في المغرب منخرطة فيها، خاصة في مجهود وضع تصور عام، مبرزة أن اللجنة تتكون من شخصيات ذات حساسيات واهتمامات مختلفة، تتوفر على تجربة كبيرة، وستعتمد على مقاربة تشاركية وعلى الاستماع والتشاور.وأضافت الصحيفة السينغالية أن هذه اللجنة ستعمل على "وضع تصور عام لنموذج وطني للجهوية المتقدمة يهم كافة جهات المغرب، والذي سيعرضه أعضاء اللجنة على جلالة الملك قبل نهاية شهر يونيو المقبل".وخلصت إلى أن مشروع الجهوية يروم، بعيدا عن كل تقليد، وضع نموذج مغربي- مغربي للجهوية، يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات مع الارتكاز على التاريخ والتطور الحداثي لإحدى أعرق الملكيات في العالم.القناة التلفزية للنيجر: مبادرة ملكية لإيجاد نموذج مغربي للجهويةبثت القناة التلفزية للنيجر إر. تي. تي. (تيرنيري) في نشرتها الإخبارية لمساء، يوم الاثنين الماضي، مقتطفا من الخطاب السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية.وذكر بلاغ لسفارة النيجر بالرباط، أن مقدمة النشرة ذكرت بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أحدث لجنة استشارية حول الجهوية تضم فريقا متعدد الاختصاصات، مؤلفا من 22 عضوا، ستكون مهمته التفكير حول إيجاد نموذج مغربي لجهوية متقدمة.وأوضحت التلفزة أن هذه الجهوية ستهم بالأساس أقاليم جنوب المملكة، مشيرة إلى أن مفاوضات بين الأطراف المعنية، تجري تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية ونهائية لهذا النزاع الإقليمي.صحيفة "الدستور" الأردنية: جلالة الملك وضع الأقاليم الجنوبية في الصدارةأبرزت صحيفة (الدستور) الأردنية، مضامين الخطاب السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة إلى الأمة، يوم الأحد الماضي، والذي أعلن فيه جلالته عن إطلاق ورش الجهوية الموسعة.وأوضحت الجريدة في مقال تحت عنوان "العاهل المغربي يعين لجنة استشارية للجهوية من 22 عضوا"، أن جلالة الملك وصف الجهوية الموسعة بأنها تمثل تحولا نوعيا في أنماط الحكامة الترابية، متوخيا انبثاق دينامية جديدة للإصلاح المؤسسي العميق.وأضافت أن جلالة الملك وضع الأقاليم الجنوبية للمملكة في صدارة مشروع الجهوية المتقدمة، مبرزا جلالته أن المغرب لا يمكن أن يظل مكتوف اليدين أمام من وصفهم بخصوم وحدته الترابية، وللمسار الأممي لإيجاد حل سياسي وتوافقي لنزاع الصحراء.كما جدد جلالة الملك بالمناسبة التأكيد أن مبادرة الحكم الذاتي المقترح للصحراء ذات مصداقية أممية، وتظل مطروحة للتفاوض الجاد، لبلوغ التسوية الواقعية والنهائية، مؤكدا على المضي قدما في تجسيد العزم القوي، على تمكين أبناء وسكان الصحراء المغربية من التدبير الواسع لشؤونهم المحلية، ضمن جهوية متقدمة، سيجري تفعيلها ، بإرادة سيادية وطنية.وذكرت الصحيفة أن جلالة الملك عين لجنة استشارية للجهوية تتكون من 22 عضوا، بينهم ثلاث سيدات، أسندت رئاستها إلى عمر عزيمان، السفير الحالي للمغرب لدى إسبانيا، وعهد لها بإعداد تصور عام للجهوية الموسعة، قبل نهاية شهر يوليوز المقبل.


وكالة الأنباء الأذربيجانية: المغرب سيمضي قدما في تطبيق مشروع الحكم الذاتي
أبرزت وكالة أنباء أذربيجان (أبا)، الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد الماضي، والذي أعلن فيه جلالته عن تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية.وأوضحت الوكالة أن اللجنة، التي تضم 21 عضوا، ضمنهم 3 نساء ينتمون إلى مختلف الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية في البلاد، "ستقترح مشروعا متكاملا لتطبيق نظام جهوي، يتيح لكل إقليم إدارة نفسه بنفسه، في مدى زمني لا يتجاوز نهاية يونيو المقبل".وأضافت الوكالة أن جلالة الملك "حدد ملامح النظام اللامركزي، الذي يتوقع أن يطبقه المغرب خلال هذه السنة"، مبرزة المرتكزات الأربعة التي سيرتكز عليها هذا النظام، والمتمثلة في التشبث بمقدسات الأمة وثوابتها، والالتزام بالتضامن، واعتماد التناسق والتوازن في الصلاحيات والإمكانات، وانتهاج لامركزية واسعة قائمة على التناسق والتفاعل.وذكرت أن جلالة الملك أكد أن المغرب سيمضي قدما في تطبيق مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، مشيرا إلى أن الأقاليم الصحراوية ستكون أول من يطبق عليها نظام جديد للحكم يعتمد على جهوية متقدمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق