الصفحات

الخميس، 18 مارس 2010

ابن أحد الأسر الصحراوية يستنكر محاولة إستغلال أمه في دعاية المرتزقة


تفاجئ السيد سيدي سلامة بابه بما ورد في بعض وسائل الدعاية المحسوبة على جبهة البوليساريو و المخابرات الجزائرية و التي أوردت أن والدته للا الذهبة العياشي قد راسلت إحدى "المجموعات الانفصالية" قصد مؤازرتها.
الإبن و معه كل عائلة هذه المرأة قد تفاجؤا باستغلال والدتهم قصد تغليط الرأي العام الدولي.

للا الذهبة العياشي متواجدة حاليا في مدينة الرباط حيت تتلقى العلاج في تصفية الدم بأحد مستشفيات هذه المدينة على حساب نفقات الدولة المغربية و حالتها الصحية مستقرة، وكما هو معلوم فإن مرضى تصفية الدم ومن بينهم السيدة للا الذهبة العياشي تستوجب حالتها زرع آلية صغيرة في جسمها وتغييرها بعد مدة.
الأسرة استنكرت ما نسب إليها من كونها إتصلت بما يسمى، "جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين" و التي اختلق أعضاؤها المعروفون باشتغالهم وفق أجندات أجنبية سيناريو حدث وهمي لاستغلال الوضع الصحي للمعنية بالأمر قصد ابتزاز مؤازرة بعض الأوساط الغربية.
الابن يستنكر هذا السلوك الغير انساني الذي قامت به جبهة البوليساريو التي ما فاتت تختلق الأحداث الوهمية قصد تغليط الرأي العام.
مصادرنا أكدت أن الابن يدرس حاليا رفقة أحد محاميه فكرة رفع دعوى قضائية على هؤلاء الأشخاص الذين استغلوا الوضع الصحي لوالدته و الذين تسببوا لها في معاناة نفسية رهيبة. هذا وقد سبق أن حذرت مجموعة من الهيئات كرابطة المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الاستغلال المتواصل لموضوع حقوق الإنسان في الصحراء من طرف بعض الأشخاص الذين لا يخفون توجهاتهم السياسية، و الذين يعملون جاهدين لاختلاق أحداث و توترات لخدمة الأجندة الخارجية التي يعـملون لحسابها.
واقعة استغلال مرض للا الذهبة العياشي ليست سوى نموذج من بين الحالات التي يتم استغلالها يوميا من طرف وسائل الدعاية التابعة للبوليساريو و الصحافة الجزائرية قصد عرقلة مسار المكتسبات التي تحققت في مجال حقوق الإنسان بالمغرب و الانتقال الديمقراطي.
البوليساريو تحاول بكل الوسائل أن تبعد الأنظار عن ما يجري من جرائم بشعة في مخيمات تندوف في حق كل من سولت له نفسه إظهار أدنى تأييد لمشروع الحكم الذاتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق