
تتابع رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الاستغلال المضطرد و المتواصل لموضوع حقوق الإنسان في الصحراء من طرف بعض الأشخاص الذين لا يخفون توجهاتهم السياسية، و الذين يعملون جاهدين لاختلاق أحداث و توترات لخدمة الأجندة الخارجية التي يعـملون لحسابها،و بالتالي تدعو الدولة و الأحـزاب السياسية الوطـنيـة و المنظمات الوطنية و الدولية إلى توخي الحيطة و الحذر في التعامل مع هذه المجموعات التي تحاول استدراج الدولة لإعطاء مبررات لإدعاءات مغرضة حول وضعية حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية ،و ذلك حتى يتم الاستفادة منها في مواعيد دولية محددة سلفا مرتبطة بحقوق الإنسان،كما أن الرابطة تعلن على أنها على اطلاع على كل المؤامرات التي تنسج في الخارج و في الداخل من أجل عرقلة مسار المكتسبات التي تحققت في مجال حقوق الإنسان بالمغرب و الانتقال الديمقراطي،كما تبدي قلقها من انسياق بعض المنظمات الدولية وراء هذه الإدعاءات و عدم التدقيق في كل ما يصلها من معلومات مغلوطة و مفبركة.و ستظل الرابطة يقظة من أجل التصدي لهذه الممارسات التي تسئ للعمل الحقوقي الجاد و المسؤول و لظاهرة التوظيف السياسي المغرض لحقوق الإنسان في الصحراء،و صيانة المكتسبات الوطنية التي تحققت في هذا المجال.
والسلام
الإمضاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق