
تحاول المخابرات الجزائرية طمس قضية فضيحة أخلاقية تتورط فيها مجموعة من الوجوه البارزة في البوليساريو.
وبالعودة إلى تفاصيل القضية التي اندلعت داخل خيمة صحراوية تم نصبها قرب تندوف حين قام احد مستشاري محمد عبد العزيز بدعوة احد وزراء الجبهة رفقة ضابط عسكري جزائري إلى قضاء ليلة حمراء تحت هذه الخيمة ، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ليفاجأ الوزير الصحراوي بكون الفتيات اللواتي تم إستقدامهن لهذه الليلة لم تكن إحداهن إلا إبنة شقيقه المتوفي والبالغة من العمر 22 سنة، ليقع اشتباك بالأيادي بين هذين الصحراويين الشئ الذي أجبر الضابط الجزائري على رفع سلاحه قصد تلطيف الأجواء،ليتدخل مباشرة محمد عبد العزيز على الخط للقيام بمراضاة الطرفين عن طريق إعطائهم مبالغ مالية مهمة قصد التكتم على الواقعة ولعدم إثارة النعرات بين قبيلتي كل واحد منهما.
أما الفتاة فقد تم إرسالها إلى مدينة الجزائر العاصمة ولا تستبعد مصادرنا أن يتم استغلال مؤهلاتها الجسدية الجنسية في الديار الأوروبية قصد كسب تعاطف بعض الشباب الأوروبي وما هذا بغريب على عملاء الجزائر.
وبالعودة إلى تفاصيل القضية التي اندلعت داخل خيمة صحراوية تم نصبها قرب تندوف حين قام احد مستشاري محمد عبد العزيز بدعوة احد وزراء الجبهة رفقة ضابط عسكري جزائري إلى قضاء ليلة حمراء تحت هذه الخيمة ، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ليفاجأ الوزير الصحراوي بكون الفتيات اللواتي تم إستقدامهن لهذه الليلة لم تكن إحداهن إلا إبنة شقيقه المتوفي والبالغة من العمر 22 سنة، ليقع اشتباك بالأيادي بين هذين الصحراويين الشئ الذي أجبر الضابط الجزائري على رفع سلاحه قصد تلطيف الأجواء،ليتدخل مباشرة محمد عبد العزيز على الخط للقيام بمراضاة الطرفين عن طريق إعطائهم مبالغ مالية مهمة قصد التكتم على الواقعة ولعدم إثارة النعرات بين قبيلتي كل واحد منهما.
أما الفتاة فقد تم إرسالها إلى مدينة الجزائر العاصمة ولا تستبعد مصادرنا أن يتم استغلال مؤهلاتها الجسدية الجنسية في الديار الأوروبية قصد كسب تعاطف بعض الشباب الأوروبي وما هذا بغريب على عملاء الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق