الصفحات

الأربعاء، 17 مارس 2010

المغرب يأسف لـ " إقصائه " من مؤتمر بالجزائر


أعرب المغرب عن أسفه لرد الفعل السلبي للسلطات الجزائرية، بشأن مشاركة المملكة يوم 16 مارس الجاري في مؤتمر إقليمي حول التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود بمنطقة الساحل والصحراء.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن "المملكة المغربية لتأسف لرد الفعل السلبي للسلطات الجزائرية، ولهذا الموقف الإقصائي، بالرغم من أن الأمر يتعلق بخطر بين، يحدق بالجميع ويستوجب بالضرورة ردا جماعيا ومتشاورا بشأنه من أجل تعزيز السلم والأمن الإقليميين وتحقيق التقدم والتنمية في المنطقة برمتها".
وأوضح المصدر ذاته أن المملكة المغربية، واقتناعا منها بضرورة اعتماد مسعى يرتكز على تظافر الجهود وتنسيق الأعمال لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، المرتبطة أشد ما يكون الارتباط بسلم واستقرار كل دولة من دول المنطقة، فقد سبق لها أن عبرت، رسميا، عن استعدادها للمشاركة في هذا الاجتماع والمساهمة بشكل نشيط في نجاحه، كما سبق أن أبلغت بذلك الجزائر، البلد المضيف".
ويهدف المؤتمر الى "تقييم الوضع السائد في المنطقة، خاصة فيما يخص تصاعد الأعمال الإرهابية والخطر الذي تشكله هذه الآفة بتشعباتها مع الجريمة عابرة الحدود وتهريب المخدرات بكافة أنواعها، على السلام والامن والاستقرار في المنطقة"، حسب ما ذكرت الخارجية الجزائرية.
وتشهد منطقة الساحل منذ سنوات تصاعدا لنشاط المجموعات الاسلامية المنضوية تحت لواء "فرع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي."
وتمارس هذه المجموعات ضغطا على قوات الأمن الجزائرية وتستهدفها باستمرار باعتداءات في بعض مناطق البلاد.
كما خطف عدد من الأجانب واحتجزوا في مالي والنيجر خلال الأشهر الأخيرة. وتبنى تنظيم القاعدة تلك العمليات.
وما زال "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" يحتجز اسبانيين وايطاليين في شمال مالي.


http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=19565

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق