إلى السيد : بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة
نيابة عن الشبكة الدولية للنشطاء المدنيين لدعم الحكم الذاتي في الصحراء ، والتي انطلقت مؤخرا بمدينة العيون في الصحراء في4 من أبريل 2010 ، من قبل الناشطين الشباب العرب ، حيث كان لي شرف التنسيق بين أعضاء الشبكة التي يوجد مقرها في بيروت ، لبنان.
وتهدف الشبكة في الأساس إلى تعزيز الوعي بالخطوات الكبيرة التي اتخذتها المملكة المغربية قدما في مجال التنمية وحقوق الإنسان في محافظات الصحراء و كذلك التطورات الاقتصادية الملموسة في المنطقة التي أطلقتها مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وخاصة تلك التي مكنت المستثمرين الشباب والمنظمات المدنية في محافظات الصحراء من تحقيق اقلاعة اقتصادية واجتماعية بالمنطقة. لقد رأيت بعد زيارتي للعيون أن اقتراح جلالة الملك بإعطاء حكم ذاتي لجهة الصحراء الذي أعد بناء على طلب من المجتمع الدولي، والذي خضع لمشاورات واسعة مع الصحراويين. أرى أنه من الحكمة أنه على جميع الأطراف المعنية بما في ذلك الجزائر النظر في المقترح كأساس لأية تسوية في المستقبل هذا الحل الذي يحفظ سيادته ووحدة أراضيه ويسمح للسكان لإدارة شؤونهم المحلية بشكل مباشر وديمقراطي.
وقد استنتجت بعد زيارتي لحاكم العيون أن المغرب مستعد للدخول في مفاوضات بناءة للمساهمة بشكل ملموس في عملية التوصل إلى تسوية عادل لقضية الصحراء. ونحن نتطلع إلى ضم لناشطين من جميع الدول إلى هذه الشبكة للعمل معا لدعم اقتراح الحكم الذاتي للصحراء الغربية ، وكذلك الدعوة إلى الجهود الدبلوماسية والسلمية للإفراج عن اللاجئين المغاربة الذين يعيشون في مخيمات تندوف بالجزائر في ظل الحكم الاستبدادي لجبهة البوليساريو. INCASA تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي بصفة عامة وبالخصوص الجمعية العامة ومجلس الأمن للأمم المتحدة لجعل مهمتنا تتكلل بالنجاح تحت مظلة كل الجهود الهائلة التي تمتلكها الأمم المتحدة خاصة قوات حفظ السلام التابعة للبعثة في الصحراء.
ونحن نعلن عن تقديرنا لبعض مضامين التقرير الذي أصدرتم مؤخرا حول قضية الصحراء، ونحن نعتبره واحدا من الأسس التي تعتمد عليها شبكتنا خصوصا النقطة المتعلقة بالقيام بإحصاء للاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف بالجزائر.
خلال زيارتي الأخيرة إلى العيون أتيحت لي فرصة لقاء مع زعماء القبائل الصحراوية ، الناشطات من النساء ، والكثير من العائدين من مخيمات تندوف للاجئين في أثناء الاستماع إلى تجاربهم في الحياة في مجالات التعليم والاقتصادي البائس. INCASA تدعو الأمم المتحدة إلى الدعوة إلى الحوار السياسي بين الأطراف الفاعلة في نزاع الصحراء الغربية لأن هذا هو أقصر الطرق لكي يسود السلام والوئام في هذا البلد الشمال أفريقي.
وقد استنتجت بعد زيارتي لحاكم العيون أن المغرب مستعد للدخول في مفاوضات بناءة للمساهمة بشكل ملموس في عملية التوصل إلى تسوية عادل لقضية الصحراء. ونحن نتطلع إلى ضم لناشطين من جميع الدول إلى هذه الشبكة للعمل معا لدعم اقتراح الحكم الذاتي للصحراء الغربية ، وكذلك الدعوة إلى الجهود الدبلوماسية والسلمية للإفراج عن اللاجئين المغاربة الذين يعيشون في مخيمات تندوف بالجزائر في ظل الحكم الاستبدادي لجبهة البوليساريو. INCASA تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي بصفة عامة وبالخصوص الجمعية العامة ومجلس الأمن للأمم المتحدة لجعل مهمتنا تتكلل بالنجاح تحت مظلة كل الجهود الهائلة التي تمتلكها الأمم المتحدة خاصة قوات حفظ السلام التابعة للبعثة في الصحراء.
ونحن نعلن عن تقديرنا لبعض مضامين التقرير الذي أصدرتم مؤخرا حول قضية الصحراء، ونحن نعتبره واحدا من الأسس التي تعتمد عليها شبكتنا خصوصا النقطة المتعلقة بالقيام بإحصاء للاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف بالجزائر.
خلال زيارتي الأخيرة إلى العيون أتيحت لي فرصة لقاء مع زعماء القبائل الصحراوية ، الناشطات من النساء ، والكثير من العائدين من مخيمات تندوف للاجئين في أثناء الاستماع إلى تجاربهم في الحياة في مجالات التعليم والاقتصادي البائس. INCASA تدعو الأمم المتحدة إلى الدعوة إلى الحوار السياسي بين الأطراف الفاعلة في نزاع الصحراء الغربية لأن هذا هو أقصر الطرق لكي يسود السلام والوئام في هذا البلد الشمال أفريقي.
رويدا مروه
منسقة الشبكة الدولية للنشطاء المدنيين لدعم الحكم الذاتي بالصحراء
منسقة الشبكة الدولية للنشطاء المدنيين لدعم الحكم الذاتي بالصحراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق