
علم لدى عائلة المعتقل السياسي بلوح احمد حموا القابع منذ خمسة أشهر في سجون البوليساريو انه تقرر عرضه على محكمة عسكرية ابتداءا من الأسبوع المقبل وسيتولى عسكري موريتاني يدعى ولد مولاي الزين محاكمته. ومعلوم أن المحاكم العسكرية في تندوف معروفة بأحكامها اﻠﻺنسانية .
إحالة بلوح احمد حموا على هذه المحكمة جاءت بناءا على طلب تقدم به حسب مصادرنا المدعو ولد سويلكي ولد الننان المنحدر من قبيلة الرﯖيبات السواعد والذي يشغل حاليا منصب مدير بالسجن 9 يونيو المتواجد في المنطقة العسكرية الرابعة وهو الذي سبق وأن كلف بتعذيب هذا المعتقل السياسي .
عائلة هذا الأخير تتخوف على حياة ابنها ورفيقيه احمد سالم شيباني حموا ومحمد السالك ولد كية. ومباشرة بعد إثارة هذه القضية من طرف عائلة بلوح احمد حموا وخشية من رد فعل قبيلة أولاد دليم التي ينتمي إليها أصدرت قيادة الجبهة تعليماتها بزيارته من طرف طبيب عسكري جزائري مع العلم أن هذا المعتقل يعاني حاليا من انتفاخ على مستوى الأمعاء ، وبعد هذه الزيارة لم يكلف الطبيب نفسه عناء إعطائه أي دواء .
عائلة بلوح احمد حموا تستنكر غياب أي رد فعل من طرف من يسمى منصور عمر ممثل البوليساريو في باريس وأحد المنحدرين من قبيلة أولاد دليم الذي لم يتدخل بأي شكل من الأشكال لفائدته والكل يعلم مدى تأثير الوزن القبلي في تندوف ومن هنا تتساءل هذه العائلة هل ترك أبناء أولاد دليم كالأيتام في مأدبة اللئام ؟ خاصة بعد عودة أحد أبرز أبنائها احمدو ولد سويلم إلى المغرب ، العائلة تتساءل هل ما يتعرض له ابنها هو انتقام من أولاد دليم في شخص بلوح احمد حموا أم محاولة إرهاب أبنائها في حالة ما تجرؤا على رفض مخططات البوليساريو والمخابرات الجزائرية ؟
هذا وقد سبق أن ربطت العائلة اتصالات مباشرة مع من يدعى إبراهيم الصبار الذي يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الإنسان قصد التدخل لفائدة ابنها لكن الوعود التي أطلقها لم تكن سوى أوهام .
هذا وقد استطاع أبناء بلوح احمد حموا الفرار من تندوف بمساعدة بعض أقاربهم وهم حاليا يتواجدون على التراب الموريتاني في انتظار عودتهم إلى الوطن .
فإلى متى تستمر مأساة بلوح احمد حموا ، احمد سالم شيباني حموا، ومحمد السالك ولد كية والخليل احمد وغيرهم من معارضي الجبهة والمقدرين بالعشرات إن لم نقل المئات ؟ والى متى يغلق العالم أعينه عن الفظاعات المرتكبة في تندوف ؟
إحالة بلوح احمد حموا على هذه المحكمة جاءت بناءا على طلب تقدم به حسب مصادرنا المدعو ولد سويلكي ولد الننان المنحدر من قبيلة الرﯖيبات السواعد والذي يشغل حاليا منصب مدير بالسجن 9 يونيو المتواجد في المنطقة العسكرية الرابعة وهو الذي سبق وأن كلف بتعذيب هذا المعتقل السياسي .
عائلة هذا الأخير تتخوف على حياة ابنها ورفيقيه احمد سالم شيباني حموا ومحمد السالك ولد كية. ومباشرة بعد إثارة هذه القضية من طرف عائلة بلوح احمد حموا وخشية من رد فعل قبيلة أولاد دليم التي ينتمي إليها أصدرت قيادة الجبهة تعليماتها بزيارته من طرف طبيب عسكري جزائري مع العلم أن هذا المعتقل يعاني حاليا من انتفاخ على مستوى الأمعاء ، وبعد هذه الزيارة لم يكلف الطبيب نفسه عناء إعطائه أي دواء .
عائلة بلوح احمد حموا تستنكر غياب أي رد فعل من طرف من يسمى منصور عمر ممثل البوليساريو في باريس وأحد المنحدرين من قبيلة أولاد دليم الذي لم يتدخل بأي شكل من الأشكال لفائدته والكل يعلم مدى تأثير الوزن القبلي في تندوف ومن هنا تتساءل هذه العائلة هل ترك أبناء أولاد دليم كالأيتام في مأدبة اللئام ؟ خاصة بعد عودة أحد أبرز أبنائها احمدو ولد سويلم إلى المغرب ، العائلة تتساءل هل ما يتعرض له ابنها هو انتقام من أولاد دليم في شخص بلوح احمد حموا أم محاولة إرهاب أبنائها في حالة ما تجرؤا على رفض مخططات البوليساريو والمخابرات الجزائرية ؟
هذا وقد سبق أن ربطت العائلة اتصالات مباشرة مع من يدعى إبراهيم الصبار الذي يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الإنسان قصد التدخل لفائدة ابنها لكن الوعود التي أطلقها لم تكن سوى أوهام .
هذا وقد استطاع أبناء بلوح احمد حموا الفرار من تندوف بمساعدة بعض أقاربهم وهم حاليا يتواجدون على التراب الموريتاني في انتظار عودتهم إلى الوطن .
فإلى متى تستمر مأساة بلوح احمد حموا ، احمد سالم شيباني حموا، ومحمد السالك ولد كية والخليل احمد وغيرهم من معارضي الجبهة والمقدرين بالعشرات إن لم نقل المئات ؟ والى متى يغلق العالم أعينه عن الفظاعات المرتكبة في تندوف ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق