الصفحات

الثلاثاء، 4 مايو 2010

اجتماع صاخب للمجلس الحكومي للبوليساريو بعد رفض مجلس الأمن توسيع مهمة المينورسو


عقد ما يسمى المجلس الحكومي للبوليساريو اجتماعا عاجلا بعد قرار مجلس الأمن الذي رفض خلاله توسيع مهمة بعثة المينورسو، حاول كل طرف خلاله تحميل المسؤولية إلى غيره.
استدعت قيادة البوليساريو كل أعضاء مجلسها الحكومي قصد تدارس حيثيات رفض مجلس الأمن لمطالبها ومطالب الجزائر القاضية بتوسيع مهمة بعثة المينورسو في الصحراء. هذا الاجتماع دار في ظرف مشحون حيث صبت غالبية المتدخلين جما غضبها على احمد البخاري ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدة وحملته مسؤولية الفشل في تمرير هذا القرار رغم الإمكانيات المالية الضخمة التي رصدت له من طرف وزارة الخارجية الجزائرية ، بعض المتدخلين أثناء هذا اﻹجتماع طالبوا برأس البخاري حيث تم ترشيح المدعو ولد ابي لتعويضه في نيويورك خاصة أنه قد أصبح يشكل مصدر إزعاج بالنسبة للجزائريين بعد حصوله على الجنسية الأمريكية وتخشى البوليساريو من أن يرفض العودة إلى تندوف .
وكما هو معلوم فقد رصدت ميزانية مالية ضخمة للبخاري وطاقمه قصد خلق شبكة متعاطفة مع البوليساريو بالأمم المتحدة إلا أن قيادته اعتبرته قد فشل في مهمته بل اتهمته بكونه قد تناسى المهام التي أرسل من اجلها إلى نيويورك واكتفى بالاهتمام بحياته الخاصة في إشارة منهم إلى حصوله على الجنسية الأمريكية .
فإخفاق البوليساريو في توسيع مهمة بعثة المينورسو لن يمر مرور الكرام ومن المقرر أن تلجأ مخابرات الجزائر إلى سلسلة من التغييرات سواء في تركيبة البوليساريو وممثليها في الخارج أو في طرق عملها .
وبالعودة إلى هذا الاجتماع فقد ثارت ثائرة البشير المصطفى السيد أخ مؤسس البوليساريو في وجه محمد عبد العزيز محملا إياه المسؤولية الكاملة في فشل جميع مخططات الجبهة وفي تدبير شؤون ما يسمى الشعب الصحراوي.
حمد عبد العزيز فضل عدم الرد على الاتهامات التي وجهت إليه بل تدخل شخص آخر للدفاع عنه وعن حصيلة أعماله والذي لم يكن سوى المدعوة خديجة حمدي الجزائرية الجنسية والأصل ووزيرة ثقافة البوليساريو التي انفجرت في وجه البشير المصطفى السيد حيث أمطرته بسيل من الانتقادات هدد بعدها باﻹنسحاب من اﻹجتماع فكان أن تدخل قيادي آخر في البوليساريو مطالبا إياه بضبط النفس، وبعد نهاية الاجتماع إنفردت خديجة حمدي بالأشخاص الذين حضروا فردا فردا لتخبرهم أن البشير يعاني من مرض عقلي وان قسوة العيش في تندوف قد أثرت على دماغه
مصادرنا تتخوف من أن تكون هناك مؤامرة يتم نسج خيوطها الآن قصد التخلص من أخ مؤسس البوليساريو وذلك عن طريق إيداعه بإحدى المصحات النفسية بالجزائر ( سجن )، والمعروف عنه معارضته لعبد العزيز في العديد من المرات حيث أن هذا الأخير لم يستطع تصفيته كما فعل مع العديد من معارضيه نظرا لما تتمتع به القبيلة التي ينتمي إليها( الركيبات التهالات ) من نفوذ في المخيمات.
الآن وبعد أن فشلت قيادة البوليساريو والمخابرات الجزائرية في جعل ملف حقوق الإنسان بمثابة حصان طروادة عبر استعماله قصد ابتزاز المغرب من المقرر أن يعقد اجتماع عالي في العاصمة الجزائرية تحضره كافة المنظمات والهيئات الجزائرية الداعمة للبوليساريو من اجل إيجاد سيناريو آخر قصد تصعيد الموقف ومحاولة غض الأنظار عن إخفاقها في استغلال ملف حقوق الإنسان خاصة بعد أن قطع المغرب عليها الطريق ولم يقم باعتقال انفصالي الداخل الذين ينعمون بنفس الحقوق كغيرهم من الصحراويين الوحدويين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق