الصفحات

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

خُطف صغيرا ليصبح قيادياً بعد 35 عاماً


مفتش الشرطة في البوليساريو: سأعمل على حل لنزاع الصحراء

أعلن مصطفى ولد سلمى ولد سيدي مولود، القيادي في البوليساريو، والمفتش العام للشرطة في البوليساريو، أنه يريد أن يلعب دور الوسيط، بين الصحراويين في البوليساريو، وبين الصحراويين المتواجدين في المغرب، في قضية نزاع الصحراء، ومشيرا إلى أنه سيعمل على نقل الصورة من المغرب، كما هي، إلى سكان مخيمات تندوف، في مهمة نعتها بالتبصيرية والتوعوية، تستهدف سكان المخيمات.

وأعلن مصطفى ولد سلمى، في ندوة صحافية، انعقدت الاثنين 9-8-2010، في مدينة السمارة، في منطقة المحافظات الصحراوية الخاضعة لسيطرة المغرب، ودامت لحوالي الساعتين من الزمن، أنه يرفض التخندق، ويبحث عن ما فيه مصلحة الصحراويين مستقبلا، ومشددا على أنه يمد يده للتفاوض، ونريد أن تكون الخطوات المقبلة، في ملف الصحراء، بشكل ديمقراطي، لأن الصحراويين لم يعد بإمكانهم أن ينتظروا أن تحل الجزائر وإسبانيا وفرنسا، مشاكلها للتفرغ لملف الصحراء.


ودعا إلى التفكير في مصلحة الصحراويين، والحسم في أقدم نزاع في القارة الإفريقية، بأنفسهم، وبدون وسيط، ولا متدخلين خارجين، فمنذ العام 1975، سنة تأسيس البوليساريو، "الآخرون يتخذون القرار نيابة عن الصحراويين"، على حد تعبير

35 سنة رغما عنه

وولد القيادي في البوليساريو مصطفى ولد سلمى، قبل 42 عاماً في مدينة السمارة. وهو أب لـ 4 أبناء، متواجدون في مخيمات تندوف.

درس الابتدائي في السمارة، والإعدادي في ليبيا، والمرحلة الثانوية في الجزائر، وحاصل على شهادة الدراسات العليا في الفيزياء من جامعة عنابة في الجزائر عام 1990، وشهادة جامعية عليا، برتبة ضابط شرطة في الأمن عام 1991، من الجزائر.

قضى 35 سنة داخل المخيمات، وعاش 9 سنوات، في مدينة السمارة، في منطقة المحافظات الصحراوية، في الجنوب المغربي، قبل أن يتم اختطافه من قبل البوليساريو، ليعيش في المخيمات، عام 1979.

وهو ينتمي إلى قبيلة الركيبات، إحدى أبرز المكونات الاجتماعية في مخيمات لحمادة، للبوليساريو.


واعترف بأنه عانى من الإحراج، للقدوم من أجل زيارة الوالد في مدينة السمارة، لأنه بحسب تعبيره، "ظل مكبلا بإرث الماضي الذي تربى عليه في تندوف، لأن المغرب بالنسبة لهم كبوليساريو، هو النقيض والمعاكس"، إلا أن الزيارة التي قادته قبل 3 أشهر، في إطار برنامج تبادل الزيارات، برعاية من الأمم المتحدة، دفعته إلى فتح عينيه الاثنتين، والرؤية بهما معا، بعد أن شاهد المغرب من الجنوب، وصولا إلى مدن الشمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق