الصفحات

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

الجزائر تمول مخططا تآمريا جديدا ضد المغرب لإشعال الفتن بالداخل و عزله دوليا

في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بالحكم الذاتي و برحيل القيادة الانفصالية الفاسدة بتندوف :



أكدت مصادر موثوقة أن لجنة خاصة من ضباط المخابرات العسكرية الجزائريةحلت الأسبوع الماضي بمخيمات تندوففي مهمة خاصة تهدف الى تنفيذ مخطط جهنمي معد مسبقا لإعادة توزيع المسؤوليات داخل مراكز القيادة بالجبهة الانفصالية لمواجهة أجواء الاحتقان و الاضطراب التي تشهدها المخيماتوالتي بلغت مداها قبل أسبوعين حين هاجم مجموعة من الشباب من المحتجزين مقرا لبعثة المينورسو احتجاجا على أوضاعهم الإنسانيةوالاجتماعية المتردية ، في الوقت الذي مازال مئات من المقربين للقيادة الانفصالية ينعمون في أجواء البذخ والاصطياف التي وفرتها لهم خزينة الدولة الجزائرية بمنتجع صيفي بمورداس بعيدا عن جحيم تندوف وحرها الذي لا يطاق .
وأضافت ذات المصادر أن مهمة الضباط الجزائريين بتعاون معوزير دفاع «الجمهورية الوهمية» محمد لمين البهالي تتمثل في وضع مخطط أمنياستعدادا لعودة المفتش العام لأمنالبوليساريو المصطفى ولد سلمى سيدي مولود لتندوف حيثنصبت حراسة أمنية مشددة حول الخيام التي تأويأفراد عائلته و أبناء عمومته بقبيلة الركيبات مع وضع برنامج دقيق لاستنطاق مقربين من عبد العزيزالمراكشي و أعضاء نافذين بقيادة الجبهة الانفصالية من ضمنهم مسؤول الناحيةالعسكرية الخامسة، وإبراهيم محمد محمود قائد الناحية العسكرية الثانيةوالشيخ ألمين اباعيا مسؤول بوزارة الداخلية بالاضافة الىأعيان قبيلة الركيبات أشراقة الذين تتهمهم المخابرات الجزائرية بأنهم محركي الانتفاضات المتوالية التي ينفذها شباب صحراويون ضد قيادة الجبهة الانفصالية و بلغت مستوى توزيع مناشير داخل المخيمات تساند مقترح الحكم الذاتي المغربي و تطالب بحق العودة الى الأقاليم الصحراوية المسترجعة.
و ما زاد من اشتعال فتيل أجواء الاحباط والتذمر قرار الأمانة العامة للجبهة الذي قررت بموجبه قبل أيام تأجيل المؤتمر العام للجبهة إلى ما بعد نهاية السنة المقبلة ،وهو ما يعني استمرار تسلط عبد العزيز المراكشيوحاشيته على القيادة و تحكمه لسنتين إضافيتين في مصير سكان المخيمات الذين يعانونالأمرين في تدبير القوت اليومي بعد استيلاء قيادة البوليساريو للمؤن الغدائية الواردة كمعونات من خارج المخيمات و تحويل عائدات بيعها في أسواق موريطانيا و مالي اللا حسابات قادة الجبهة بلاس بالماس و مدريد.
كما أن الجزائر قد خصصتأكثر من 10 ملايين يورو لاستقطاب منظمات من المجتمع المدني الاسبانيوالموريتاني ، خاصة تلك الجمعيات التي لها حضور في بعض القبائل الشماليةالموريتانية كما قام عملاء المخابرات الجزائرية بإحياء شبكات يساريةإسبانية من التي كانت تدعو الى انفصال جزر الكناري وأخرى المتواجدة فيمنطقة الباسك وجندتها لتنظيم وقفات احتجاجية مناوئة للمغرب و مساندةلأطروحات الانفصاليين .
ويتزامن هذا التحرك الجزائري المحسوب مع فشل الخطوة السابقة في تلغيم العلاقات بين الرباط و مدريد عبر قضية المتظاهرينالاسبان بمدينة العيون المغربية وعدم تجاوب مدريد مع الانتظارات و الأهدافالتي رسمتها المخابرات الجزائرية من وراء تحريك المسرحية المحبوكة بالعيون .
على أن حسابات الجزائر و صنيعتها الانفصالية تصطدم بواقع جديد بمسرح الأحداث بالمخيمات تحاولان معالجة تداعياته و عواقبه بسرعة و هو المتجلي في مؤشرات الصراع بين القبائل الصحراوية المتواجدة في المخيمات وهو ما يهدد بشكل مباشر التوازنات الهشة التي تدفع قدما بالقيادة الانفصالية نحو التمزق و التشتت المتواصل خاصة في ضوءتنامي الأصوات الصحراوية المطالبة بإخراج التيندوفيين الجزائريين والموريتانيين والماليين والطوارق من بين الصحراويين المعنيين بنزاع الصحراء المفتعل و تصاعد تأثير و قوة المكونات القبلية المؤيدة للعودة الى الوطن الأمم في ظلالحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق