في تطور مثير لقضية عضو البوليساريو المتهم بالإرهاب عمر الصحراوي والذي كان وراء عملية اختطاف ثلاثة مواطنين إسبان كانوا يقومون بمهام إنسانية باسبانيا ، علم من مصادرنا أن هذا الأخير تم تسليمه بموجب اتفاق سري إلى جناح القاعدة في المغرب الإسلامي.
وبالعودة إلى التفاصيل فٳن السلطات الموريتانية تقول بأنها سلمت عمر الصحراوي إلى مالي يوم 16 غشت الماضي رغم عدم تقدم السلطات المالية بطلب في شأن ذلك, بل إن السلطات القضائية في هذا البلد تنفي تسلمه, بينما تصر موريتانيا على أنها نقلته إلى مالي عن طريق طائرة اسبانية.
هذا السيناريو يخفي في الواقع الاتفاق السري الذي تم عقده بين موريتانيا ، اسبانيا والجزائر، والذي تم بموجبه تسليم عمر الصحراوي إلى القاعدة في المغرب الإسلامي مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسبان المختطفين من طرف جماعة المدعو *مختار بلمختار*.
أمام هذا الحرج الذي وضعت فيه بررت موريتانيا تسليمها لعمر الصحراوي لمالي بكونه حامل جنسية هذا البلد.
اسبانيا ومن جانبها دخلت على الخط واستعملت مختلف وسائل اﻹبتزاز بما فيها تهديد نواكشوط بوقف المساعدات المقدمة إليها من طرف اﻹاتحاد الأوروبي من اجل دفعها إلى قبول هذا اﻹتفاق الذي سيضمن لها إطلاق مواطنيها المختطفين.
هذا اﻹتفاق السري مكن أيضا القاعدة في المغرب الإسلامي من الحصول أيضا على مبلغ 10 ملايين أورو.
الجزائر وحرصا منها على عدم خلط الأوراق، وهي تدرك جيدا أن مجموعة من عناصر البوليساريو قد ٳنضمت إلى القاعدة دخلت أيضا على الخط لكي تحاول دفع أي شبهة عن البوليساريو رغم أن عمر الصحراوي ينتمي وبالدليل القاطع إلى البوليساريو، والعدالة الموريتانية سبق لها وان أثبتت تورط العديد من عناصره في عمليات الإرهاب التي وقعت على أراضيها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق