الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

الولايات المتحدة: قساوسة من ثلاث كنائس أمريكية يصلون من أجل ولد سيدي مولود

أدى قساوسة من ثلاث كنائس في ولايات نيويورك، وفرجينيا وماريلاند، أمس الأحد صلوات أمام آلاف المؤمنين " من أجل خلاص مصطفى سلمى ولد سيدي مولود وأسرته، ومن أجل أن ينتهي العنف والرشوة والظلم في الجزائر".

وقد أقيمت هذه الصلوات بمبادرة من رئيس المجلس الوطني لرجال الدين الأمريكيين، القس روب شينك، الذي شارك يوم الخميس الماضي في وقفة احتجاجية نظمت أمام سفارة الجزائر بواشنطن بدعوة من منظمة (ليدرشيب كاونسل أوف هيومان رايتس)، والمنظمة غير الحكومية (يو إس فري ماي فاميلي ناو)، وهي منظمة غير حكومية أمريكية تكافح باسم النساء الصحراويات اللائي لهن أقارب محتجزون في مخيمات تندوف.وكان القس شينك، قد قال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، إن الحالة "الإنسانية " لولد سيدي مولود تكشف تناقضات الجزائر، داعيا السلطات في هذا البلد إلى التحلي شيئا ما بالروح الإنسانية.
وعدد روب شنيك "اللائحة الطويلة لخروقات حقوق الانسان في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري"، معربا عن أمله في أن تنجلي الحقيقة وأن يسود المنطق، مؤكدا أن الجزائر لا يمكنها أن تتذرع بأي عذر وعليها أن تمكن سكان تندوف من أن يتوجهوا أينما ما شاؤوا دون أي إكراه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق