الصفحات

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

جمعية صحراوية تقول إنها تخشى"الاسوأ" بالنسبة للسيد مصطفى سلمى وتدعو لاطلاق سراحه بشكل "عملي وفورا"

- قالت جمعية القبائل الصحراوية المغربية بأوروبا إنها تخشى"الاسوأ" بالنسبة للسيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود الذي اختطف من قبل ميليشيات (البوليساريو) والذي ما زال مصيره حتى الان "مجهولا كليا " رغم الاعلان عن إطلاق سراحه من قبل الانفاصليين يوم سادس أكتوبر الجاري.
وأضافت الجمعية ، التي يوجد مقرها بفرنسا " كلما مر يوم يزداد قلق أعضاء عائلة ولد سيدي مولود ، وكافة أعضاء جمعيتنا ، حيث يخشى الجميع الاسوأ بالنسبة للمناضل الصحراوي ".وعبرت عن استيائها كون (البوليساريو) والجزائر عمدتا الى الكذب على العالم كله بخصوص هذا الموضوع ، وتلاعبتا بمشاعر أطفال هذا المناضل الصحراوي الذي لم يقم بشىء سوى المطالبة بحقه في حرية التنقل والتعبير الحر الذي يضمنه له الميثاق العالمي لحقوق الانسان" .وطرحت عدة تساؤلات من قبيل "إذا كان مصطفى سلمى قد تم إطلاق سراحه فعلا لماذا لم يظهر له أثر حتى الان . ولماذا لم يتصل بوالده أو بأي فرد من أفراد عائلته .ولماذا لم يلتحق بأفراد اسرته بتندوف" ، وهي تساؤلات ضمن أخرى طرحتها الجمعية بخصوص مصير " هذا المناضل الصحراوي الذي كان ذنبه الوحيد هو أنه عبر عن دعمه للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء، وعبر عزمه الدفاع عن هذا المخطط امام الصحراويين المقيمين في مخيمات تندوف بالجزائر.وقالت الجمعية إنها " منزعجة جراء هذه التناقضات التي تعبر عن الغياب التام لاحترام الكرامة الانسانية من قبل محتجزي مصطفى سلمى كرهينة " ، و" تدعو باستمرار السلطات الجزائرية إلى احترام المعايير الدولية والجهوية المتعلقة بحقوق الانسان وإطلاق سراح مصطفى سلمى دون اي تأخير وضمان حقه في الحياة وسلامته الجسدية".و" إذ تطالب الجمعية بالاطلاق الفعلي والفوري لولد سلمى ، فانها تجدد تعبئتها وتدعو المجتمع الدولي وكذا مجموع منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ، "الاستمرار والرفع من مستوى التعبئة التي برزت منذ اختطاف مصطفى سلمى".وجددت الجمعية دعوتها إلى الصحافة الحرة وإلى المنظمات الوطنية والدولية المتشبثة بالمبادىء السامية لحقوق الانسان من أجل أن تمارس المزيد من الضغط على (البوليساريو) والسلطات الجزائرية الذين سبق أن أكدوا ، كذبا، الافراج عن ولد " سيدي مولود.ودعت الجمعية في الاخير إلى مضاعفة الجهود من أجل إرغام الجزائر على فتح مخيمات تندوف أمام الصحافة الحرة والمنظمات الدولية لحقوق الانسان والمفوضية العليا للاجئين من أجل إجراء إحصاء للسكان وضمان حق التنقل والتعبير للسكان المحاصرين هناك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق