
السيد الفاسي الفهري: السيد روس سيواصل مساعيه على أساس ما حققته الأمم المتحدة
الرباط - قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء السيد كريستوفر روس سيواصل عمله على أساس ما حققته الأمم المتحدة، وما حققه سلفه، والمكتسبات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وكذا الدينامية التي خلقتها المبادرة المغربية للحكم الذاتي.
وأضاف السيد الفاسي الفهري خلال لقاء صحافي عقب جلسة عمل جمعته بالسيد كريستوفر روس بالرباط، اليوم الإثنين، أن عمل السيد روس يندرج في "إطار مهمة محددة"، ترمي إلى تنفيذ القرار الأخير لمجلس الأمن.
وأوضح أن هذا القرار يشدد على ضرورة أن يؤخذ بعين الاعتبار ما تم تحقيقه خلال السنوات الأخيرة، خاصة المكتسبات والدينامية التي خلقتها المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا توافقيا لقضية الصحراء، مؤكدا أن هذا "المقترح هو ثمرة مسلسل واسع من المشاورات على المستوى السياسي والحكومي والمحلي، وحظي بترحيب من المجموعة الدولية".
وأضاف السيد الفاسي الفهري أن هدف هذه المبادرة هو التوصل إلى حل توافقي في إطار الأمم المتحدة وفي إطار احترام السيادة والوحدة الترابية للمغرب، مذكرا بأن مجلس الأمن كان قد قرر تنظيم الجولة الخامسة من المفاوضات من خلال اجتماع أو أكثر، غير رسمي، بهدف توفير أفضل مناخ ممكن لعقد هذه الجولة الخامسة بشكل فعلي وإيجابي.
وأكد أن المغرب مستعد للانخراط بصورة إيجابية في مسلسل هذه الاجتماعات غير الرسمية والالتزام بهذه المقاربة.
وخلص إلى القول إن "المهم في الأمر هو طلب مجلس الأمن من جميع الاطراف الدخول في مفاوضات جادة وجوهرية تأخذ بعين الاعتبار، الجهود المبذولة من طرف المغرب طبقا لمقاربة واقعية تستشرف المستقبل".
وأضاف السيد الفاسي الفهري خلال لقاء صحافي عقب جلسة عمل جمعته بالسيد كريستوفر روس بالرباط، اليوم الإثنين، أن عمل السيد روس يندرج في "إطار مهمة محددة"، ترمي إلى تنفيذ القرار الأخير لمجلس الأمن.
وأوضح أن هذا القرار يشدد على ضرورة أن يؤخذ بعين الاعتبار ما تم تحقيقه خلال السنوات الأخيرة، خاصة المكتسبات والدينامية التي خلقتها المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا توافقيا لقضية الصحراء، مؤكدا أن هذا "المقترح هو ثمرة مسلسل واسع من المشاورات على المستوى السياسي والحكومي والمحلي، وحظي بترحيب من المجموعة الدولية".
وأضاف السيد الفاسي الفهري أن هدف هذه المبادرة هو التوصل إلى حل توافقي في إطار الأمم المتحدة وفي إطار احترام السيادة والوحدة الترابية للمغرب، مذكرا بأن مجلس الأمن كان قد قرر تنظيم الجولة الخامسة من المفاوضات من خلال اجتماع أو أكثر، غير رسمي، بهدف توفير أفضل مناخ ممكن لعقد هذه الجولة الخامسة بشكل فعلي وإيجابي.
وأكد أن المغرب مستعد للانخراط بصورة إيجابية في مسلسل هذه الاجتماعات غير الرسمية والالتزام بهذه المقاربة.
وخلص إلى القول إن "المهم في الأمر هو طلب مجلس الأمن من جميع الاطراف الدخول في مفاوضات جادة وجوهرية تأخذ بعين الاعتبار، الجهود المبذولة من طرف المغرب طبقا لمقاربة واقعية تستشرف المستقبل".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق