
العيون- اختتمت، مساء أمس الاحد بمدينة العيون، فعاليات المعرض الدولي الثاني للجمل الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار " العناية بالجمل.. حفظ للذاكرة واستشراف للمستقبل ".
وتميز حفل الاختتام الرسمي، الذي حضره والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون السيد محمد جلموس ووفد من سلطنة عمان يترأسه نائب المدير العام للهجانة السلطانية في شؤون البلاط السلطاني السيد محمود الفارسي، بتوزيع الجوائز على الفائزين في سباق الإبل الذي جرت منافساته النهائية على مستوى ثلاثة أصناف وهي "ازوزال" و"الصيادح" ( القلائص) و"البعير".وحصل الفائزان بالمرتبة الاولى في صنفي "ازوزال" و"البعير" على جائزة قيمة وهي عبارة عن سيارة خفيفة لكل واحد منهما فيما خصص وفد سلطنة عمان للمحتل للصف الاول في نهائيات صنف "الصيادح "مبلغ مالي قيمته 100 ألف درهم، إضافة الى درع تذكاري من شؤون البلاط السلطاني العماني.كما تم خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا العامل المكلف بالكتابة العامة السيد حميد الشرعي وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات أخرى، تسليم هدايا تذكارية لبعض الشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة من بينهم والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء الذي تسلم من رئيس الوفد العماني " هدية المهرجان الكبرى".واستمتع سكان مدينة العيون وزوارها الذين حجوا الى ساحة المشور لمتابعة فقرات السهرة الختامية التي أحياها الفنان المغربي نعمان لحلو والموريتاني الشيخ ولد لبيظ والفنانة عائشة تاشنويت والفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي وفرقة غنائية محلية، بلوحات فنية من الشهب الاصطناعية حولت ليل مدينة العيون إلى نهار.وحسب المنظمين فان هذه التظاهرة، التي نظمتها جمعية ائتلاف الساقية الحمراء و ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ووزارة الفلاحة والصيد البحري ومجلس الجهة تروم التعريف بالخصوصيات الثقافية الصحراوية واستثمارها في إنعاش السياحة وإبراز مؤهلات الجهة في مجال تربية الإبل والعناية بها والعمل على إظهار المنطقة كنموذج يحتذى في هذا المجال.ويتوخى المنظمون من اقامة هذا المعرض، الذي نظم بدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية والمكتب الشريف للفوسفاط، توسيع دائرة الاهتمام بسباق الإبل وتطوير الأساليب المتبعة في هذا المجال وتقوية الارتباط بالتراث الشعبي الذي تمثل الإبل أحد ركائزه وخلق تنشيط ثقافي وفني لفائدة السكان.وتضمن برنامج هذه التظاهرة، التي حظيت بإقبال جماهيري كبير وبتغطية إعلامية وطنية ودولية، إقامة معرض تراثي ضم أشكال ومصنوعات تقليدية محلية ومظاهر من الحياة اليومية للإنسان الصحراوي وعاداته وكذا مجموعة من الصور الفوتوغرافية والكتب والأشرطة أبرزت جانبا من سباقات الهجن وانجازاتها بسلطنة عمان.كما تم في إطار هذه التظاهرة تنظيم ندوة حول "الحفاظ على سلالات الإبل وتثنينمنتجاتها" ومسابقة في مجال التعبير الغنائي المغربي الحساني والدارجي والعربي لتشجيع المواهب الشابة على الإبداع في هذا المجال.وكان سكان مدينة العيون وزوارها طيلة أيام المعرض على موعد مع عروض في الفروسية التقليدية ومع سهرات غنائية أحياها فنانون من بينهم الشاب خالد، ونعان لحلو، وديمي منت ابا، وزينة الداودية، وعبد العزيز الستاتي، وعائشة تاشنويت، وفرق موسيقية محلية واسبانية.وشملت أنشطة الجانب الرياضي ضمن فعاليات المعرض الدولي للجمل تنظيم سباق الإبل تبارى فيه نحو 300 من الهجن ( 141 ازوزال و 80 صيدح و70 بعير).
وتميز حفل الاختتام الرسمي، الذي حضره والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون السيد محمد جلموس ووفد من سلطنة عمان يترأسه نائب المدير العام للهجانة السلطانية في شؤون البلاط السلطاني السيد محمود الفارسي، بتوزيع الجوائز على الفائزين في سباق الإبل الذي جرت منافساته النهائية على مستوى ثلاثة أصناف وهي "ازوزال" و"الصيادح" ( القلائص) و"البعير".وحصل الفائزان بالمرتبة الاولى في صنفي "ازوزال" و"البعير" على جائزة قيمة وهي عبارة عن سيارة خفيفة لكل واحد منهما فيما خصص وفد سلطنة عمان للمحتل للصف الاول في نهائيات صنف "الصيادح "مبلغ مالي قيمته 100 ألف درهم، إضافة الى درع تذكاري من شؤون البلاط السلطاني العماني.كما تم خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا العامل المكلف بالكتابة العامة السيد حميد الشرعي وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات أخرى، تسليم هدايا تذكارية لبعض الشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة من بينهم والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء الذي تسلم من رئيس الوفد العماني " هدية المهرجان الكبرى".واستمتع سكان مدينة العيون وزوارها الذين حجوا الى ساحة المشور لمتابعة فقرات السهرة الختامية التي أحياها الفنان المغربي نعمان لحلو والموريتاني الشيخ ولد لبيظ والفنانة عائشة تاشنويت والفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي وفرقة غنائية محلية، بلوحات فنية من الشهب الاصطناعية حولت ليل مدينة العيون إلى نهار.وحسب المنظمين فان هذه التظاهرة، التي نظمتها جمعية ائتلاف الساقية الحمراء و ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ووزارة الفلاحة والصيد البحري ومجلس الجهة تروم التعريف بالخصوصيات الثقافية الصحراوية واستثمارها في إنعاش السياحة وإبراز مؤهلات الجهة في مجال تربية الإبل والعناية بها والعمل على إظهار المنطقة كنموذج يحتذى في هذا المجال.ويتوخى المنظمون من اقامة هذا المعرض، الذي نظم بدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية والمكتب الشريف للفوسفاط، توسيع دائرة الاهتمام بسباق الإبل وتطوير الأساليب المتبعة في هذا المجال وتقوية الارتباط بالتراث الشعبي الذي تمثل الإبل أحد ركائزه وخلق تنشيط ثقافي وفني لفائدة السكان.وتضمن برنامج هذه التظاهرة، التي حظيت بإقبال جماهيري كبير وبتغطية إعلامية وطنية ودولية، إقامة معرض تراثي ضم أشكال ومصنوعات تقليدية محلية ومظاهر من الحياة اليومية للإنسان الصحراوي وعاداته وكذا مجموعة من الصور الفوتوغرافية والكتب والأشرطة أبرزت جانبا من سباقات الهجن وانجازاتها بسلطنة عمان.كما تم في إطار هذه التظاهرة تنظيم ندوة حول "الحفاظ على سلالات الإبل وتثنينمنتجاتها" ومسابقة في مجال التعبير الغنائي المغربي الحساني والدارجي والعربي لتشجيع المواهب الشابة على الإبداع في هذا المجال.وكان سكان مدينة العيون وزوارها طيلة أيام المعرض على موعد مع عروض في الفروسية التقليدية ومع سهرات غنائية أحياها فنانون من بينهم الشاب خالد، ونعان لحلو، وديمي منت ابا، وزينة الداودية، وعبد العزيز الستاتي، وعائشة تاشنويت، وفرق موسيقية محلية واسبانية.وشملت أنشطة الجانب الرياضي ضمن فعاليات المعرض الدولي للجمل تنظيم سباق الإبل تبارى فيه نحو 300 من الهجن ( 141 ازوزال و 80 صيدح و70 بعير).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق