الاثنين، 21 ديسمبر 2009

34 سنة ، ضحايا الطرد الجزائري يبحثون عن الانصاف


أربع وثلاثون سنة مرت اليوم على إقدام الجزائر، جارتنا الشرقية، على طرد عشرات الآلاف من المغاربة تعسفا، نزعتهم من بين أحضان عائلاتهم، أبعدت الأب عن أولاده، والزوجة عن زوجها.. جردتهم من ممتلكاتهم وقادتهم إلى الحدود في ظروف لا إنسانية انتقاما منهم من موقف المغرب الذي استرجع صحراءه في نفس السنة، أي في نونبر 1975.ثلاثة عقود ونصف وعائلات المطرودين مشتتة، وزاد إغلاق الجزائر لحدودها مع المغرب في غشت 1994 من معاناة الضحايا.في سنة 2005 أسس المطرودون «جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر»، من أجل إسماع صوتهم ورفع الحيف عنهم، سواء لدى السلطات المغربية أو السلطات الجزائرية. وتتمحور رسالتهم في الوقت الحالي على التعريف بمأساتهم، ونفض الغبار عن سنوات المحنة. وتطالب الجمعية السلطات المغربية بأن تعاملهم كمواطنين كاملي المواطنة. أكثر من 300 ألف شخص يبحثون اليوم عن إنصافهم، وجمع شملهم، وقد قامت الجمعية بعدة مبادرات لدى الجزائر والرباط والمنظمات الدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق