
واشنطن 2-2-2011 حذر المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب التابع لمعهد بوتوماك، مجموعة التفكير الأمريكية المتمركزة في واشنطن، من أن عدم ايجاد حل لقضية الصحراء يفتح منفذا لانتشار الأنشطة الإرهابية لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
وأكد المركز في تقرير بعنوان "تداعيات الإرهاب: تحيين لتهديدات القاعدة في الساحل والمغرب العربي"، أن "نزاع الصحراء، الذي دام أزيد من ثلاثة عقود، يفتح منفذا لانتشار أنشطة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يجد نفسه قادرا على استقطاب متطرفين في مخيمات تندوف بالجزائر، مما يعقد أكثر امكانية ايجاد حل دبلوماسي لهذه القضية". +" محور عدم الاستقرار" الممتد من البحر الأحمر إلى الأطلسي+ وأبرز التقرير، محذرا من "محور عدم الاستقرار" الذي يغذيه تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وامتدادات القاعدة في شبه الجزيرة العربية على مساحة جغرافية تمتد من البحر الأحمر إلى الأطلسي، أن الأنشطة الإرهابية لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بمنطقتي المغرب العربي والساحل شهدت ارتفاعا تصاعديا ب558 في المائة منذ الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي يوم 11 شتنبر 2001.وسجلت سنة 2009 نقطة الذروة بما لا يقل عن 204 هجمات إرهابية، حسب التقرير الذي يشير إلى أنه بالرغم من تراجع الهجمات إلى سقف 178 سنة 2009، لا زال تهديد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي "قائما بدرجة عالية من الخطورة".من جهة أخرى، أوضح المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب أنه ما بين 2001 و2010، كان امتداد (القاعدة) في المغرب العربي قادرا على القيام ب1100 هجمة بالقنابل، وجرائم قتل، واختطافات ونصب كمائن ضد أهداف محلية أو دولية، مما أدى الى مقتل ألفي شخص وجرح 6000 آخرين. +التقاء المصالح بين (القاعدة) و(البوليساريو) وشبكات تهريب المخدرات+ ونقلا عن مصادر استخباراتية وخلاصات مهمة تحقيق في المنطقة تمت في يناير 2011، يقدم التقرير "أدلة تزيد التأكيد" بشأن التقاء المصالح بين تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي والمهربين المحليين وعناصر (البوليساريو) بارتباط مع الجريمة المنظمة وكارتيلات أمريكا الجنوبية بهدف ترويج المخدرات في أوروبا، انطلاقا من الأرجاء الشاسعة وغير المراقبة لمنطقة الساحل. ودعت الوثيقة في هذا السياق إلى تكثيف التعاون والتنسيق بين بلدان المنطقة، خاصة في مجال تبادل المعلومات بغية قطع خطوط إمداد المجموعات الإرهابية، مبرزة أن الأمن والتعاون الاقتصادي في منطقة المغرب العربي والساحل سيتحسنان ويتعززان بدون شك عبر ايجاد حل لقضية الصحراء.
وأكد المركز في تقرير بعنوان "تداعيات الإرهاب: تحيين لتهديدات القاعدة في الساحل والمغرب العربي"، أن "نزاع الصحراء، الذي دام أزيد من ثلاثة عقود، يفتح منفذا لانتشار أنشطة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يجد نفسه قادرا على استقطاب متطرفين في مخيمات تندوف بالجزائر، مما يعقد أكثر امكانية ايجاد حل دبلوماسي لهذه القضية". +" محور عدم الاستقرار" الممتد من البحر الأحمر إلى الأطلسي+ وأبرز التقرير، محذرا من "محور عدم الاستقرار" الذي يغذيه تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وامتدادات القاعدة في شبه الجزيرة العربية على مساحة جغرافية تمتد من البحر الأحمر إلى الأطلسي، أن الأنشطة الإرهابية لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بمنطقتي المغرب العربي والساحل شهدت ارتفاعا تصاعديا ب558 في المائة منذ الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي يوم 11 شتنبر 2001.وسجلت سنة 2009 نقطة الذروة بما لا يقل عن 204 هجمات إرهابية، حسب التقرير الذي يشير إلى أنه بالرغم من تراجع الهجمات إلى سقف 178 سنة 2009، لا زال تهديد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي "قائما بدرجة عالية من الخطورة".من جهة أخرى، أوضح المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب أنه ما بين 2001 و2010، كان امتداد (القاعدة) في المغرب العربي قادرا على القيام ب1100 هجمة بالقنابل، وجرائم قتل، واختطافات ونصب كمائن ضد أهداف محلية أو دولية، مما أدى الى مقتل ألفي شخص وجرح 6000 آخرين. +التقاء المصالح بين (القاعدة) و(البوليساريو) وشبكات تهريب المخدرات+ ونقلا عن مصادر استخباراتية وخلاصات مهمة تحقيق في المنطقة تمت في يناير 2011، يقدم التقرير "أدلة تزيد التأكيد" بشأن التقاء المصالح بين تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي والمهربين المحليين وعناصر (البوليساريو) بارتباط مع الجريمة المنظمة وكارتيلات أمريكا الجنوبية بهدف ترويج المخدرات في أوروبا، انطلاقا من الأرجاء الشاسعة وغير المراقبة لمنطقة الساحل. ودعت الوثيقة في هذا السياق إلى تكثيف التعاون والتنسيق بين بلدان المنطقة، خاصة في مجال تبادل المعلومات بغية قطع خطوط إمداد المجموعات الإرهابية، مبرزة أن الأمن والتعاون الاقتصادي في منطقة المغرب العربي والساحل سيتحسنان ويتعززان بدون شك عبر ايجاد حل لقضية الصحراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق