الخميس، 9 يوليو 2009

أسبوعية "ليكسبريس أنتيرناسيونال" الفرنسية تبث تقارير عن المغرب



كتبت أسبوعية "ليكسبريس أنتيرناسيونال" الفرنسية، في عددها الأخير، أن الطموح الحداثي يشكل "بكل تأكيد سمة السنوات العشر الأولى لحكم الملك محمد السادس".
وأكدت الاسبوعية، في ملف خاص عن المغرب، أن هذا المطمح "يكمن أيضا في مخططات التنمية وحجم الأوراش الكبرى" والإصلاحات.
وأشارت إلى أن الملك محمد السادس، "المنشغل بتحديث المجتمع"، أقر مدونة جديدة للأسرة، تشكل "ثورة قانونية حقيقية"، مضيفة أن هذا الإصلاح يكرس مبدأ المساواة بين الرجال والنساء.
من جهة أخرى، أبرزت الأسبوعية أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، التي أطلقها صاحب الملك محمد السادس، تعد "برنامجا طموحا" و" تبقى الورش الاجتماعي الأكبر" لمحمد السادس.
وبالنسبة للأوراش الكبرى، لاحظت الأسبوعية أن الربط الكهربائي عم تقريبا جميع أنحاء المغرب، وأن أزيد من 70 بالمائة من الساكنة تستفيد من الماء الصالح للشرب، مؤكدة أن البلد الذي لم يكن يتوفر سنة 1999 إلا على حوالي مائة كيلومتر من الطريق السيار، أصبح اليوم يتوفر على شبكة بطول يناهز 1000 كلم.
وكتبت أيضا أن ميناء طنجة المتوسط سيشهد توسعا ببناء مركب مينائي جديد قريبا، وأن عمليات التهيئة الجارية بوادي أبي رقراق ستغير خلال بضع سنوات ملامح العاصمة، وملامح توأمها مدينة سلا.
كما توقفت الاسبوعية عند المخطط الأزرق (أزور) الذي يروم استقبال 10 ملايين سائح بحلول 2010، وتهيئة ست محطات سياحية ومخطط "إقلاع" الذي يحدد القطاعات الصناعية ذات الأولوية ومخطط "المغرب الأخضر" لعصرنة الفلاحة وبرنامج "رواج" حول التجارة الخارجية.
وقالت إن الملك محمد السادس "ملك عصري"، مبرزة أن إحداث جلالته لهيئة الإنصاف والمصالحة يعد "تجربة فريدة في العالم" بالنظر إلى أن المغرب يعد "البلد الوحيد الذي قام بعمل لحفظ الذاكرة في سياق الاستمرارية السياسية".
وبخصوص العلاقات المغربية الأوروبية، أكدت "ليكسبريس أنتيرناسيونال" أن العلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي، التي يعززها اتفاق للشراكة موقع منذ ثماني سنوات، "ما فتئت تتوطد أكثر".
وأضافت أن هذه العلاقات تم تعزيزها من خلال منح المغرب وضعا متقدما خلال أكتوبر 2008 ، مشيرة إلى أن هذا الوضع الجديد يمنح المغرب حق الولوج إلى السوق الأوروبية وأن يصبح طرفا فاعلا في عمليات تدبير الأزمة والولوج إلى المعلومات حول وكالات الأمن الأوروبية.

تطابق وجهات النظر بين الغالبية العظمى من النواب الفرنسيين والمغرب حول قضية الصحراء (السيد بوشرون)



تطابق وجهات النظر بين الغالبية العظمى من النواب الفرنسيين والمغرب حول قضية الصحراء (السيد بوشرون)



باريس - أكد النائب الاشتراكي وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية السيد جون ميشيل بوشرون "تطابق وجهات النظر بين الغالبية العظمى من النواب الفرنسيين والمغرب" حول قضية الصحراء.
وأوضح السيد بوشرون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب اجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، اليوم الأربعاء بباريس، بأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أن "هناك تطابق في وجهات النظر بين الغالبية العظمى من النواب الفرنسيين وبين الحكومة المغربية" حول قضية الصحراء.وأكد أن "الغالبية العظمى من النواب الفرنسيين يعتبرون أن تسوية قضية الصحراء" تمر عبر "حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية".وبعدما أبرز "الدور الرئيسي الذي يضطلع به المغرب" في مجال الأمن والتنمية بالمنطقة، سجل النائب الفرنسي أن "المشاكل الداخلية للجزائر هي التي تخلق المشاكل بالصحراء".وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه "ما لم تقم الجزائر بحل مشاكلها الداخلية، ستظل الاحتقانات، بطبيعة الحال، قائمة بهذه المنطقة".وفي تصريح مماثل، أكد النائب عن الحركة من أجل فرنسا السيد دومينيك سوشي أن "الغالبية العظمى من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية مهتمة جدا بالموقف المغربي".وأضاف أن "عددا كبيرا من أعضاء اللجنة يولي اهتماما كبيرا لهذا الموقف المغربي المنفتح" و"البناء جدا".وبعدما أشار إلى "تشبثه العميق بالمغرب والصداقة الفرنسية المغربية"، أوضح السيد سوشي أنه لمس خلال مقامه الطويل بالمملكة "الأهمية القصوى" التي يوليها المغاربة لقضية الوحدة الترابية.ومن جهة أخرى، عبر السيد سوشي عن أسفه لإصرار الجزائر على مواصلة إغلاق حدودها مع المغرب "بشكل أحادي، ورفض أي حوار على المستوى الوزاري في جميع المجالات" مع المملكة.




للمغرب وفرنسا موقف مشترك تجاه كل القضايا الدولية (بيرنارد كوشنير)



للمغرب وفرنسا موقف مشترك تجاه كل القضايا الدولية (بيرنارد كوشنير)



باريس - أكد وزير الشؤون الخارجية الفرنسي السيد بيرنارد كوشنير، اليوم الأربعاء بباريس، أن للمغرب وفرنسا موقفا مشتركا بشأن جميع القضايا الدولية"، مشيرا إلى أنه "لا توجد بين المغرب وفرنسا إلا الصداقة والمشاريع".

وأشار رئيس الدبلوماسية الفرنسية، في تصريح للصحافة عقب غذاء العمل الذي جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، إلى أن المباحثات بين الجانبين تمحورت، على الخصوص، حول الوضع بالشرق الأوسط ومنطقة جنوب الأطلسي.

وبخصوص الوضع في الشرق الأوسط، أبرز السيد كوشنير أن المغرب وفرنسا يرغبان في استئناف المشاريع السياسية في المنطقة من أجل وقف الاستيطان وقيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.

وأضاف قائلا .. " لهذا، فإننا على استعداد لتوحيد الجهود مع بعضنا البعض".

ومن جهة أخرى، أشاد السيد كوشنير بإطلاق مشروع الاتحاد من أجل المتوسط، من خلال اجتماع باريس (25 يونيو الماضي)، والاجتماع الوزاري حول المشاريع من أجل المتوسط في مجال التنمية المستدامة، وكذا اجتماع وزراء مالية الاتحاد من أجل المتوسط، الذي نظم أمس الثلاثاء ببروكسيل على هامش الاجتماع الثاني لوزراء الاقتصاد والمالية الأوروبيين.












الصحراء: على مختلف الأطراف العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق بشأنه (وزير)




الصحراء: على مختلف الأطراف العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق بشأنه (وزير)


باريس - أكد السيد الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الأربعاء بباريس، على ضرورة عمل مختلف الأطراف في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي متفاوض ومتوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء.

وقال الوزير، في تصريح للصحافة في ختام لقاء عقده مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، إن "قرارات مجلس الأمن بالأمم المتحدة واضحة. يجب على مختلف الأطراف أن تعمل في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي متفاوض بشأنه على قاعدة روح التوافق".
وأضاف أن المغرب مستعد لنهج ذلك كما سبق أن فعل خلال مختلف جولات المفاوضات، مشيرا إلى أن المملكة بذلت جهدا بتقديمها اقتراحا للحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.
وفي هذا الصدد، أشار السيد الفاسي الفهري إلى أن المبادرة المغربية "هي مصدر الدينامية التي حدثت في صلب الأمم المتحدة".
وتابع أن المغرب أطلع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، السيد كريستوفر روس، على موافقته على "إمكانية الإعداد للجولة الخامسة من المفاوضات".
وأبرز الوزير الطابع "الأساسي" لهذه الجولة الخامسة، مؤكدا أن "الأمر الرئيسي هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن" التابع للأمم المتحدة.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية قد أكدت مجددا في الآونة الأخيرة على "الموقف الثابت" لفرنسا بخصوص قضية الصحراء، وعلى أن باريس تؤيد "حلا سياسيا متفاوضا بشأنه ومقبولا من قبل جميع الأطراف في إطار الأمم المتحدة".
وصرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية، السيد إريك شوفاليي، أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يعتبر "قاعدة للتفاوض من أجل التوصل إلى حل معقول بين الأطراف في إطار الأمم المتحدة".







رد على ادعاءات مناوئي الوحدة الترابيـــة للمـــغرب///


رأي



طلعت علينا بعض الأصوات النشاز بعد صدور الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي أوباما إلى العاهل المغربي, بقراءات جد خاصة مفادها أن هناك تحولا في السياسية الأمريكية تجاه قضية وحدتنا الترابية بل ذهبت بعض هذه الأصوات إلى أبعد من ذلك مدعية أن الرئيس أوباما يمارس ضغوطا على المغرب بخصوص هذه القضية.دون الدخول في مثل هذه المهاترات فيكفي أن تكون هاته التحاليل العجيبة موقعة من قبل المدعو Carlos Ruiz Miguel المعروف بمواقفه العدائية للمغرب حتى تتضح المقاصد من مثل هذه القراءات التي لا تستند على تحاليل علمية بل تعمل على إستغباء الرأي العام الذي يعرف حق المعرفة كيف تؤخذ القرارات في البيت الأبيض. فالإدارة الأمريكية و بالرغم من متمنيات السيد Carlos Ruiz Miguel وأمثاله تــعي جيدا الأهمية الجيو إستراتيجية للمغرب وتعي أيضا أن خلخلة التوازنات الإقليمية الحالية ستكون وبالا على المنطقة بأكملها فدماء المواطن الأمريكي « Christopher Languet » الذي أغتيل مؤخرا فوق التراب الموريتاني لم تجف بعد‚ وكذلك المهندس البريطاني « Edwin Dyer »الذي أعدم من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي شاهد أخر على أن أي موقف للإدارة الأمريكية الحالية لا يمكنه أن يكون سببا في ضرب الاستقرار في منطقة أو المس بحقوق المغرب المشروعة في وحدته الترابية. فالمغــرب هو المؤهــل الوحيد للشراكة الأمنية مع الغرب و مع العالم الحر بشكل عام.
فالتــرويج لمثل هذه القراءات من قبل أعداء الوحدة الترابية للمملكة لا تعدو أن تكون مجرد تمنيات إن لم نقل أوهام و إذا كان هناك من موقف سيكون على الرئيس أوباما اتخاذه بهذا الخصوص فسيكون تخليص و ''عتق'' المئات من البشر المحتجزين بمخيمات حمادة تندوف من قبل البوليساريو و راعيته الجزائر فمن العار استمرار ممارسة العبودية و الرق في مخيمات تندوف في حق مواطنين صحراوييــن ذوي بشرة سوداء في زمن يترأس فيه الرئيـس أوباما الدولــة الأولى في العالـــم.

الأربعاء، 8 يوليو 2009

رسالة أوباما الى جلالة الملك تأكيد على دور المغرب لإيجاد حل للصراع في الشرق الاوسط





الأستاذ تاج الدين الحسيني: رسالة أوباما الى جلالة الملك تأكيد على دور المغرب لإيجاد حل للصراع في الشرق الاوسط






الرباط 7-7-2009قال الأستاذ الجامعي تاج الدين الحسيني أن رسالة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس جاءت لتؤكد دور المغرب في إيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط وذلك لتوفره على كل المقومات التي تؤهله للقيام بذلك.
وأكد الأستاذ الحسيني في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء أن هذه المؤهلات تتمثل في السجل التاريخي الحافل للمغرب وموقعه الجغرافي وقدرته على القيام بدور الوسيط بين الحضارات. وقال إن الرئيس أوباما يعول كثيرا على جلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، في تحديد الموقف العربي والإسلامي بخصوص القضية الفلسطينية المصيرية في حياة أكثر من مليار من المسلمين.

ولاحظ أن رسالة الرئيس أوباما إلى صاحب الجلالة تدخل في إطار جعل الأقوال مقرونة بالأفعال والمرور إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لطموحات الرئيس الأمريكي الجديد في ما يتعلق بشرق أوسط، يسوده السلام وتنتهي في ظله هذه الأزمة المهيمنة على العلاقات بين الأطراف بالمنطقة .

وشدد على أن المغرب مؤهل للقيام بدور أساسي في هذه المرحلة الراهنة "من أجل وضع النقط على الحروف وتمييز مواقف كل الأطراف بشكل جدي".

واعتبر الأستاذ الحسيني في نفس السياق أن المبادرة العربية، "جد هامة في ظل المرحلة الراهنة خاصة أمام وصول فريق جد متطرف إلى السلطة بإسرائيل"، مؤكدا أن هذه هي الفرصة المناسبة لوضع الإسرائيليين أمام الأمر الواقع.

غير أنه أكد أنه يتعين على "إسرائيل أن تبدي حسن نيتها في مفاوضات جدية من أجل تحقيق السلام ، وأن تحقق خطوات عملية لتحقيق السلام ، مما يجعل التطبيع أنذاك مرحلة تكميلية لهذه الجهود".

وبخصوص وضع القدس، قال الاستاذ الحسيني إن رسالة أوباما تضمنت إشارة الى كون هذه المدينة المقدسة مأوى للمسيحيين واليهود والمسلمين، وهو ما "يصب في اتجاهين ، يتمثل الأول في ضرورة أن تكون القدس مفتوحة لكل الديانات ، والثاني قد يفهم منه أنه توجه نحو تدويل القدس واعتبارها تحت إدارة دولية على أساس أن تتمكن الديانات الثلاث من ممارسة شعائرها بكل حرية".

وبالنسبة للفلسطينيين، - يرى الاستاذ الحسيني - أن للمغرب القدرة على إقامة حوار مفتوح وحقيقي بين الفلسطينيين أنفسهم خاصة بعد ما عرفه حوار القاهرة من تلكؤ بين حماس وحركة فتح، معتبرا أن توحيد الصف الفلسطيني شرط أساسي للوصول إلى موقف موحد أمام إسرائيل وإمكانية التفاوض معها من منطلق القوة.

كما ذكر بأن المغرب قام أيضا بدور الوسيط في تسوية الكثير من الصراعات خاصة بين الإسرائليين وعدة بلدان عربية الى جانب تشجعيه لحوار الحضارات من خلال دور المملكة التي كانت مجمعا للمبدعين على الصعيد العالمي.

وأبرز أيضا الجهود التي قامت بها المملكة من أجل لم شمل المجموعة العربية في إطار عدة مؤتمرات للقمة كانت حاسمة في تحديد مسارها، مذكرا في هذا الصدد بمؤتمر الرباط سنة 1974 الذي فتح الطريق نحو الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني، ومؤتمر القمة الإسلامي الذي انعقد بدوره بالمغرب سنة 1969 عقب إحراق المسجد الأقصى.

كما أشار السيد الحسيني الى وجود جالية كبيرة من المغاربة الإسرائيليين بإسرائيل تحمل الجنسية الإسرائيلية ولكنها في نفس الوقت تحتفظ بجنسيتها المغربية وأن العديد منها يحتل مراكز هامة في آليات اتخاذ القرار في إسرائيل. وهي عناصر، بحسب الأستاذ تاج الدين الحسيني، "يمكن أن تلعب دورا أساسيا ومهما في ترجيح كافة المغرب على هذا المستوى".

رسالة الرئيس الامريكي اوباما لصاحب الجلالة محمد السادس



باحث أكاديمي : رسالة الرئيس أوباما إلى جلالة الملك اعتراف جديد بدور المغرب في حل الصراع العربي الإسرائيلي



الرباط 7-07-2009 أكد الأستاذ الجامعي والباحث الأكاديمي لحسن حداد، أن الرسالة التي بعث بها الرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما يوم الجمعة الماضي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمثل اعترافا جديدا للولايات المتحدة بالدور الذي يمكن أن يضطلع به المغرب في حل الصراع العربي الإسرائيلي.
وأبرز الأستاذ حداد المتخصص في الشؤون الأمريكية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الاعتراف نابع من السمعة الطيبة التي يتمتع بها المغرب بقيادة جلالة الملك في مساندته الدائمة للقضية الفلسطينية.
واعتبر أن رسالة الرئيس أوباما تندرج في إطار سعي الرئيس الأمريكي إلى إيجاد ميكانيزمات لخلق مناخ من الثقة المتبادلة بين إسرائيل والعالم العربي، موضحا أن المغرب يمكن أن يلعب في الظرف الراهن دورا رياديا في هذا الاتجاه.
غير أن الأستاذ حداد أكد أن هذا الأمر يتوقف على مدى استعداد الجانب الإسرائيلي للتفاوض على حل الدولتين.
وأكد الأستاذ لحسن حداد بخصوص موضوع الصحراء المغربية، أن رسالة الرئيس الأمريكي تعكس رغبة أوباما في الدفع بالموضوع إلى الأمام، من خلال إيجاد آليات لتفاهم أكبر قبل المرور إلى مفاوضات مثمرة، وبالتالي دفع الأطراف إلى طرح أفكار جديدة تسهم في نجاح المفاوضات.
وكان الرئيس الأمريكي قد نوه، في رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالالتزام الشخصي لجلالته من أجل تعزيز أسس الحوار والسلام في منطقة الشرق الأوسط. وقال "وإنني لواثق من أنه يمكننا العمل سويا بهدف إرساء أسس مفاوضات مثمرة لفائدة السلام لكل شعوب المنطقة"، معربا عن الأمل في "أن يكون المغرب، كما كان في السابق، رائدا في النهوض بالمصالحة بين إسرائيل والعالم العربي".
وأكد الرئيس أوباما من جهة أخرى إدراكه ل`"الأهمية التي تكتسيها قضية الصحراء الغربية بالنسبة لكم، ولمملكتكم ولجميع السكان الذين عانوا بسبب هذا النزاع".
واعتبر "أن المفاوضات التي تجري تحت إشراف الأمم المتحدة تشكل الإطار الملائم الذي من شأنه أن يفضي إلى حل يحظى بالقبول المتبادل"، مشددا على أن الحكومة الأمريكية "ستعمل مع حكومتكم ومع أطراف أخرى بالمنطقة من أجل التوصل إلى حل يستجيب لحاجيات السكان في ما يخص الحكامة الشفافة والثقة في دولة الحق والقانون وإدارة عادلة ومنصفة".
وأعرب الرئيس أوباما، في ختام رسالته، عن تقديره لإلتزام جلالة الملك "الشخصي لفائدة تعزيز الحوار بين الديانات والثقافات، كما أنوه بجهودكم وجهود حكومتكم من أجل تطوير الروابط التي نحن في أمس الحاجة إليها لمواجهة التحديات الكبرى للعالم المعاصر".