
الرباط - أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية السيد امحند العنصر أن المخطط المندمج، الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الخطاب الذي وجهه إلى الأمة، أمس الجمعة بمناسبة الذكرى ال`34 للمسيرة الخضراء، سيعزز تجند ساكنة الأقاليم الجنوبية وانخراطها في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وثمن السيد العنصر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهداف هذا المخطط الهام والذي يتوخى، بالأساس، جعل الأقاليم الجنوبية في صدارة الجهوية المتقدمة، وإعادة هيكلة المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية، وإعادة النظر في مجال عمل وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ونفوذها الترابي.
وسجل أن تأكيد جلالة الملك على أن الجهوية الموسعة ستنطلق من الأقاليم الجنوبية يدل على أن "المغرب مغرب واحد من الشمال إلى الجنوب، وأنه ليس هناك تمييز بين مختلف أقاليم المملكة لا في الحقوق ولا في الواجبات".
وأبرز أن خطاب جلالة الملك ركز على محورين أساسيين يشكلان الإطار العام للتوجهات الخمسة لهذا المخطط المندمج، موضحا أن أولها يهم تقوية الجبهة الداخلية وترسيخ الديموقراطية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ويتعلق الثاني باللامزكزية واللاتمركز الإداري، ولاسيما بهذه الاقاليم.
وأضاف أنه يتعين، في إطار المحور الثاني، تمكين هذه الأقاليم من موظفين أكفاء ومؤهلين لتحقيق أهداف الجهوية الموسعة.
وأبرز أن الخطاب الملكي كان واضحا في ما يتعلق ببعض العناصر التي تتمتع بالحقوق الكاملة التي تكفلها لهم مواطنتهم، ويتجرؤون في ذات الوقت على التواطؤ مع خصوم الوطن، وقال إن جلالة الملك حسم في "موضوع المواطنة".
وثمن السيد العنصر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهداف هذا المخطط الهام والذي يتوخى، بالأساس، جعل الأقاليم الجنوبية في صدارة الجهوية المتقدمة، وإعادة هيكلة المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية، وإعادة النظر في مجال عمل وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ونفوذها الترابي.
وسجل أن تأكيد جلالة الملك على أن الجهوية الموسعة ستنطلق من الأقاليم الجنوبية يدل على أن "المغرب مغرب واحد من الشمال إلى الجنوب، وأنه ليس هناك تمييز بين مختلف أقاليم المملكة لا في الحقوق ولا في الواجبات".
وأبرز أن خطاب جلالة الملك ركز على محورين أساسيين يشكلان الإطار العام للتوجهات الخمسة لهذا المخطط المندمج، موضحا أن أولها يهم تقوية الجبهة الداخلية وترسيخ الديموقراطية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ويتعلق الثاني باللامزكزية واللاتمركز الإداري، ولاسيما بهذه الاقاليم.
وأضاف أنه يتعين، في إطار المحور الثاني، تمكين هذه الأقاليم من موظفين أكفاء ومؤهلين لتحقيق أهداف الجهوية الموسعة.
وأبرز أن الخطاب الملكي كان واضحا في ما يتعلق ببعض العناصر التي تتمتع بالحقوق الكاملة التي تكفلها لهم مواطنتهم، ويتجرؤون في ذات الوقت على التواطؤ مع خصوم الوطن، وقال إن جلالة الملك حسم في "موضوع المواطنة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق