
نددت الفعاليات الشبابية بالعيون بالهجمة الشرسة التي تقودها بعض وسائل الإعلام المحسوبة على الانفصاليين لنسف مسار المفاوضات والجهود المبذولة من طرف المنتظم الدولي لإيجاد حل سلمي وعادل لقضية الصحراء. وناشدت هذه الفعاليات الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالة تمت تلاوتها، أمس الأول السبت، عقب اللقاء التواصلي الذي عقدته (جمعية الانتماء من أجل التنمية لحقوق الإنسان والتعايش) مع الفعاليات الشبابية بالمديرية الجهوية للثقافة بأم السعد، بعدم الانسياق وراء الحملات الدعائية المدفوعة الأجر والتي تهدف إلى تغليط المنتظم الدولي بخصوص أوضاع حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة.كما دعت، في مقابل ذلك، إلى الوقوف على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف، وعلى الوضعية المزرية التي يعيشها المحتجزون المغاربة هناك.وطالبت الرسالة بإجراء إحصاء لمعرفة العدد الحقيقي للمحتجزين بالمخيمات، وبإيجاد حل يخفف من معاناتهم وتمكينهم من الالتحاق بوطنهم وبأهلهم.وجددت الفعاليات الشبابية التأكيد على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الحل الأمثل لهذا النزاع المفتعل، الذي تأبى بعض الأطراف الركوب عليه والاسترزاق من ورائه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق