الصفحات

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

معلومات خطيرة جدا في شأن مصير مصطفى سلمى ولد سيدي مولود



المخابرات العسكرية الجزائرية تمارس عليه الترهيب النفسي والإغراء المالي ليتراجع عن مواقفه

راجت أخبار مؤكدة حول ما يتعرض له مصطفى سلمى ولد سيدي مولود من ترهيب نفسي من طرف عناصر من المخابرات العسكرية الجزائرية، الهدف منها الضغط على مصطفى سلمى للتراجع عن مواقفه التي أعلنها وتشبث بها، وتعرض ولد سيدي مولود في البداية إلى ترغيب قوي حيث عرض عليه رجال من المخابرات العسكرية الجزائرية مبالغ مالية خيالية مقابل أن يدلي بتصريحات تبث على قناة البوليساريو الفضائية يقول فيها إن المخابرات المغربية أغرته بالمال والجاه مقابل الإدلاء بتصريحاته والعودة إلى مخيمات تندوف لإثارة البلبلة وسط السكان وبهدف استمالة الرأي العام، وأن المخابرات المغربية كانت تهدف إلى رد الصاع صاعين في قضية أميناتو حيدر. وتضيف المصادر التي أوردت هذه المعلومات الخطيرة أن ولد سلمى رفض الخضوع للاغراء والترغيب مما اضطرت معه المخابرات العسكرية الجزائرية إلى تغيير طريقة تعاملها في هذا الصدد عبر الانتقال إلى أسلوب الترهيب والتخويف، ولم تستبعد هذه المصادر أن تلجأ المخابرات العسكرية الجزائرية إلى سلك طرق استخباراتية خطيرة ودنيئة من قبيل تخدير مصطفى ولد سلمى لإخضاعه وإجباره على ترديد الادعاءات الكاذبة. ولعل عزل ولد سيدي مولود في منطقة نائية ومنع إجراء أي اتصال به وإخضاعه للاقامة الاجبارية يندرج في هذا السياق، حيث انفردت به المخابرات العسكرية الجزائرية بهدف تنفيذ خطتها الدنيئة.ويجمع الرأي العام الدولي على أن جبهة البوليساريو والجزائر وجدتا نفسيهما في وضعية حرجة جدا أمام إصرار ولد سيدي مولود على التشبث بمواقفه وتزايد التعاطف الدولي معه، مما حولهما من الهجوم إلى الدفاع عن النفس، لذلك تسخر السلطات الجزائرية جميع إمكاناتها المالية والديبلوماسية والاستخباراتية للتخلص من هذه الورطة الخطيرة، ولم يبق أمامها غير إجبار مصطفى سلمى بأي شكل من الأشكال وبأية صيغة على التراجع عن مواقفه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق