الجمعة، 9 أبريل 2010

رسالة استنكارية الى السيد الامين العام للامم المتحدة


إلى :السيد الأمين العام للأمم المتحدة


نتوجه إليكم مرة أخرى السيد ،الأمين العام للأمم المتحدة، لنثير انتباهكم إلى الاستفزازات التي تتعرض لها ساكنة جنوب المغرب من طرف حفنة من الانفصاليين المحسوبين على بعض الأطراف المعادية والذين مافتئوا يحاولون زرع البلبلة وخلق جو من التوتر في هذه الجهة مستعملين في ذلك كل الوسائل بفضل الدعم الخارجي الذي يحظون به.السيد ،الأمين العام للأمم المتحدة، لقد راسلناكم في غير ما مرة لنخبركم بما تتعرض له هذه الساكنة من مؤامرات غرضها الأول والأساسي هو خدمة أجندة خارجية من طرف أناس يستغلون أجواء الانفتاح والانتقال الديمقراطي الذي يعرفه المغرب بشهادة مجموعة من المنظمات والهيئات الدولية .إن ما قامت به ساكنة مدينة العيون يوم الثلاثاء 06 ابريل 2010 أمام مطار الحسن الأول بالعيون حين احتجت وبشدة على تصرفات هذه الأقلية من الانفصاليين هو رد فعل طبيعي وتعبير صريح عن رفض الساكنة بمختلف مكوناتها المس بثوابتها المقدسة و على رأسها وحدة البلاد . هؤلاء المحتجون يرفضون أن تستغل أجواء الحرية والديمقراطية في المناطق الصحراوية بالمنطقة في المس بأجواء الطمأنينة والسلم السائدين.هذه الاحتجاجات جاءت كرد فعل عفوي من أناس شرفاء لا يقبلون بتاتا أن يكون بينهم بعض الأفراد المحسوبين على أطراف معادية شغلهم الشاغل زرع الفتنة ومحاولة حجب الأنظار عن الفظائع المرتكبة يوميا في مخيمات تندوف في حق أهالينا .إننا نرفض محاولات هذه الشرذمة من الانفصاليين خلق أجواء من العنصرية المقيتة وتشجيع الشوﭭينية العمياء من خلال تجنيد مجموعة من الأشخاص ودفعهم إلى خلق أجواء من الحقد والكراهية بين المواطنين المغاربة العزل على اختلاف انتماءاتهم .سيادة الأمين العام، إن توجهنا إليكم يأتي كي نطلب منكم بذل المزيد من الجهد من اجل إيجاد حل دائم ونهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بفعل رفض الأطراف الأخرى لكل المبادرات السلمية التي تقدم بها المغرب على رأسها كما تعلمون مبادرة الحكم الذاتي التي حظيت بإجماع دولي واسع التي من شانها رفع الحصار عن آلاف من إخواننا المحتجزين بتندوف والذين ترفض الجزائر إحصاءهم لأسباب نجهلها ، من هنا نناشدكم سيادة، الأمين العام ،ببذل كل ما في وسعكم من اجل وضع حد لهذه المأساة .في انتظار تدخلكم تقبلوا، سيادة الأمين العام، أسمى عبارات التقدير والاحترام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق