الثلاثاء، 4 مايو 2010

بيان


العيون في 03 ماي 2010

يحل اليوم بمطار العيون وفد مكون من عشرة خونة قادمين من مخيمات تندوف ومن العاصمة الجزائرية بعد أن قاموا بسلسلة من اللقاءات مع أطراف معادية الهدف منها زعزعة الاستقرار والطمأنينة السائدين بالمناطق الجنوبية للمملكة.تصديا لهؤلاء ، اختار ممثلو أزيد من 25 جمعية بمدينة العيون تنظيم وقفة احتجاجية بمطار العيون أثناء وصول هذه المجموعة من المرتزقة ، وفي هذا الإطار قدمت هذه الجمعيات ملتمسا إلى السلطات المحلية قصد منحها الترخيص للقيام بالتظاهرة إلى أن رد السلطات كان مفاجئا ووجه بالرفض الشئ الذي أثار امتعاض هذه الجمعيات خاصة وأنه كانوا قد قاموا بتأطير المواطنين ودعوتهم إلى هذه الوقفة ، حيث أكد أزيد من ألف شخص استعدادهم للمشاركة فيها وإسماع صوتهم للعالم .وكما هو معلوم مافتئت مجموعة من الأشخاص المحسوبين على أصابع اليد الواحدة خدمة مصالح أطراف أجنبية البعض منها ويا للأسف جار لنا فرضه علينا منطق التاريخ والجغرافية ، وهو الآن يسخر ومنذ أزيد من 35 سنة كل إمكانياته ضدنا قصد النيل من وحدتنا ، ليظهر بمظهر البطل المستأسد في منطقة المغرب العربي . وللأسف فان جارنا قد نجح في استقطاب مجموعة من الأفراد أقل ما نصفهم به أنهم خونة باعوا عزتهم ووطنهم مقابل حفنة من الأموال.وقد إستنكرت عائلات هؤلاء الأشخاص إقدام أبنائها على زيارة مخيمات تندوف واصفة هذا التصرف بالفعل الشنيع الغير المقبول والماس بشعارها الخالد *الله الوطن الملك* ، هذه الزيارة خلفت صدمة قوية في نفوس عائلات هؤلاء وأرخت بظلالها على حياة هذه الأسر التي وضعت في موقف حرج وكان من المقرر أن تشاركنا في وقفتنا هذه ، حيث زار الكثير من أفراد عائلات هؤلاء الخونة مقرات الجمعيات التي كانت تعتزم تنظيم هذه الوقفة ، بل إن بعض أقاربهم كانوا قد اخبرونا أنهم سيتبرؤون منهم أمام الملأ .إننا كممثلين لفعاليات المجتمع المدني بالعيون لنعبر عن إستيائنا من قرار السلطات المحلية التي رفضت منحنا الحق في أن نعلن للجميع عن رفضنا لهؤلاء الخونة الذين أصدروا من تندوف سلسلة من التحذيرات والتهديدات ،ونتساءل كيف يمكن أن نصبر على من يعلن الحرب علينا وهو في عقر دارنا وينعم بالسلام ، إننا نعتبر أنها كارثة أن يفرض عليك أن تواسي من يوجه سلاحه إلى عنقك وان ترأف بالوحش الذي ينوي نهشك وأن تحسن معاشرة العقرب التي ستنفث فيك سمها الزعاق ،فهل يجب علينا نحن المواطنون المغاربة الصحراويون الوحدويون أن نربت على كتف هؤلاء وأن ندعوا لهم بالتوفيق والتسديد.وقد بلغ السيل الزبى خاصة بعد قرار منعنا من تنظيم هذه الوقفة ونحتفظ لأنفسنا بحق الرد وإتخاذ الإجراءات التي نراها مناسبة لصد هؤلاء ولصون كرامة المواطن المغربي من طنجة إلى الكويرة .



عن ممثلي الخمسة والعشرين جمعية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق