أعربت (تنسيقية شباب الصحراء المغربية بأوربا) عن "قلقها البالغ" على إثر اختطاف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود من طرف مليشيات (البوليساريو) داعية المجتمع الدولي والهيئات الدولية إلى الضغط على الجزائر و(البوليساريو) لإطلاق سراحه فورا وحمايته هو وأفراد عائلته.
كما عبرت التنسيقية في رسالة وجهتها للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان "عن قلقنا البالغ على إثر اختطاف أخينا ولد سيدي مولود وندعو المجتمعات الأوربية والمجموعة الدولية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية إلى الضغط على الجزائر و(البوليساريو) لإطلاق سراحه فورا".وأشار الشباب الصحراويون المغاربة بأوربا في هذه الرسالة أيضا إلى ضرورة التدخل العاجل لضمان سلامة ولد سيدي مولود وحقه في التعبير، وأيضا جميع "إخواننا" الصحراويين المحتجزين داخل مخيمات تندوف.وبعد أن ذكرت ب"الديكتاتورية" التي يمارسها (البوليساريو) والجزائر بهذه المخيمات، طالبت التنسيقية المجتمع الدولي ب"فتح تحقيق حول خروقات حقوق الإنسانوجميع أشكال الاهانة التي يتعرض لها يوميا السكان الصحراويون المحتجزون داخل مخيمات العار".وذكرت التنسيقية، من جهة أخرى، بمسؤولية الجزائر في ضرورة ضمان حقوق جميع الأشخاص المتواجدين فوق ترابها، خاصة الحق في حرية التعبير.وبعد أن وصفت اختطاف ولد سيدي مولود ب "العمل اليائس"، أشارت الرسالة إلى أن هذا الاعتقال يعكس ارتباك ا"لبوليساريو" والجزائر اللذين يبحثان عن "لجم" حرية التعبير.وأشارت التنسيقية، من جانب آخر، إلى أن تجميد "البوليساريو" لتبادل الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عقب "التدفق الهام للعائدين الصحراويين إلى أرض الوطن الأم،يشكل إخلالا آخر بالتزاماته الدولية".وتبرز الرسالة، بنفس المناسبة، نجاعة المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تم الاعتراف بمصداقيتها وواقعيتها عبر العالم برمته، باعتبارها حلا سياسيا وديمقراطيا لتسوية قضية الصحراء بشكل نهائي.وتم توجيه هذه الرسالة، على الخصوص، إلى الأمين العامن للأمم المتحدة ورئيس المجلس الأوربي ورئيس البرلمان الأوربي والممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية والأمين العام لمنظمة العفو الدولية.
كما عبرت التنسيقية في رسالة وجهتها للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان "عن قلقنا البالغ على إثر اختطاف أخينا ولد سيدي مولود وندعو المجتمعات الأوربية والمجموعة الدولية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية إلى الضغط على الجزائر و(البوليساريو) لإطلاق سراحه فورا".وأشار الشباب الصحراويون المغاربة بأوربا في هذه الرسالة أيضا إلى ضرورة التدخل العاجل لضمان سلامة ولد سيدي مولود وحقه في التعبير، وأيضا جميع "إخواننا" الصحراويين المحتجزين داخل مخيمات تندوف.وبعد أن ذكرت ب"الديكتاتورية" التي يمارسها (البوليساريو) والجزائر بهذه المخيمات، طالبت التنسيقية المجتمع الدولي ب"فتح تحقيق حول خروقات حقوق الإنسانوجميع أشكال الاهانة التي يتعرض لها يوميا السكان الصحراويون المحتجزون داخل مخيمات العار".وذكرت التنسيقية، من جهة أخرى، بمسؤولية الجزائر في ضرورة ضمان حقوق جميع الأشخاص المتواجدين فوق ترابها، خاصة الحق في حرية التعبير.وبعد أن وصفت اختطاف ولد سيدي مولود ب "العمل اليائس"، أشارت الرسالة إلى أن هذا الاعتقال يعكس ارتباك ا"لبوليساريو" والجزائر اللذين يبحثان عن "لجم" حرية التعبير.وأشارت التنسيقية، من جانب آخر، إلى أن تجميد "البوليساريو" لتبادل الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عقب "التدفق الهام للعائدين الصحراويين إلى أرض الوطن الأم،يشكل إخلالا آخر بالتزاماته الدولية".وتبرز الرسالة، بنفس المناسبة، نجاعة المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تم الاعتراف بمصداقيتها وواقعيتها عبر العالم برمته، باعتبارها حلا سياسيا وديمقراطيا لتسوية قضية الصحراء بشكل نهائي.وتم توجيه هذه الرسالة، على الخصوص، إلى الأمين العامن للأمم المتحدة ورئيس المجلس الأوربي ورئيس البرلمان الأوربي والممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية والأمين العام لمنظمة العفو الدولية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق