أبرزت الجمعية المغربية "الجيل الثاني 2000"، التي يوجد مقرها في أسولو بفينيتي (شمال شرق إيطاليا)، وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معربة عن ارتياحها للخطوات المتتالية لسحب الاعتراف ب "الجمهورية الصحراوية" المزعومة التي سجلت على الساحة الدولية بعد تقديم هذه المبادرة من طرف المملكة المغربية.
وأشادت الجمعية بحكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة التشبث القوي للشعب المغربي ، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بالوحدة الترابية للمملكة .واكدت الجمعية أن مباردة الحكم الذاتي شكلت ضربة قاضية لأطماع الجزائر ومخططاتها التي تحركها دبلوماسيتها، مشددة على انخراط أعضاء الجمعية بشكل كامل في جهود الدبلوماسية الموازية التي تقوم على مشاركة كل الفاعلين السياسيين وفعاليات المجتمع المدني أينما كانوا في الدفاع عن القضية الوطنية.وتوقفت الجمعية عند الطابع العقيم وغير المجدي للمناورات التي تحاك من قبل أعداء الوحدة الترابية ضد وحدة الأمة ومكتسباتها ، موضحة أنه يتم رصد ملايين الدولارات لاختلاق الأكاذيب حول المغرب والترويج لحقائق مغلوطة عن كيان وهمي وقضية تنسج كافة خيوطها من قبل الجزائر.ولاحظت أن المغرب يواصل، متجاوزا هذه المناورات الوضيعة ، مسيرة التقدم في مختلف المجالات ويطلق العديد من المشاريع في جميع القطاعات في التحام تام بين العرش والشعب.وأكدت الجمعية أن المغرب عازم ، على مواصلة هذا النهج على الرغم من محاولات أعداء الوحدة الترابية، ويظل متشبثا بالدفاع عن وحدته ضد كل من يحاول النيل منها، مبرزة إجماع الشعب المغربي بشأن قضيته الوطنية.
وأشادت الجمعية بحكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة التشبث القوي للشعب المغربي ، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بالوحدة الترابية للمملكة .واكدت الجمعية أن مباردة الحكم الذاتي شكلت ضربة قاضية لأطماع الجزائر ومخططاتها التي تحركها دبلوماسيتها، مشددة على انخراط أعضاء الجمعية بشكل كامل في جهود الدبلوماسية الموازية التي تقوم على مشاركة كل الفاعلين السياسيين وفعاليات المجتمع المدني أينما كانوا في الدفاع عن القضية الوطنية.وتوقفت الجمعية عند الطابع العقيم وغير المجدي للمناورات التي تحاك من قبل أعداء الوحدة الترابية ضد وحدة الأمة ومكتسباتها ، موضحة أنه يتم رصد ملايين الدولارات لاختلاق الأكاذيب حول المغرب والترويج لحقائق مغلوطة عن كيان وهمي وقضية تنسج كافة خيوطها من قبل الجزائر.ولاحظت أن المغرب يواصل، متجاوزا هذه المناورات الوضيعة ، مسيرة التقدم في مختلف المجالات ويطلق العديد من المشاريع في جميع القطاعات في التحام تام بين العرش والشعب.وأكدت الجمعية أن المغرب عازم ، على مواصلة هذا النهج على الرغم من محاولات أعداء الوحدة الترابية، ويظل متشبثا بالدفاع عن وحدته ضد كل من يحاول النيل منها، مبرزة إجماع الشعب المغربي بشأن قضيته الوطنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق