الخميس، 6 مايو 2010

مسؤول اللاجئين الأمريكي روبين ابريجتي يحقق في تهريب المساعدات الإنسانية في تندوف


حل بمخيمات تندوف السيد روبين ابريجتي نائب كاتب الدولة المساعد على مستوى مكتب اللاجئين و الهجرة الأمريكية من أجل وضع حد لتهريب المساعدات الإنسانية من طرف البوليساريو والتي كان من المفترض أن تستفيد منها ساكنة تندوف .
بعد تفاقم تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف و التي تنتهي في الحسابات البنكية الخاصة بقيادي الجبهة قررت منظمات أمريكية أفاد السيد روبين ابريجتي قصد إجراء تحقيق على أرض الواقع في مخيمات تندوف. هذا التحرك الأمريكي فاجأ البوليساريو التي وضعت موضع اتهام .
هذا التحرك جاء مباشرة بعد صدور تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، والذي كشف عن آليات تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف. والذي يبرز استمرار الغموض، الذي تعمد إليه الجزائر والانفصاليون، بخصوص العدد الفعلي للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف، إضافة إلى انعدام الشفافية والمسؤولية لدى الهلال الأحمر الجزائري، وضعف المراقبة. المكتب الأوروبي لمكافحة الغش استعمل في هذا البحث، الذي استمر ستة أشهر، والذي قام به في بروكسيل (لدى مكتب المساعدة الإنسانية للجنة الأوروبية)، وفي بالجزائر والمغرب وبلدان أخرى بالمنطقة، وسائل متطورة بلغت حد إخفاء بطاقات خاصة بتحديد المواقع في حاويات موجهة لـ"بوليساريو".وأضاف المصدر ذاته أن "ما جرى اكتشافه يستحق هذا الجهد غير المسبوق
وهكذا، عند وصول المساعدة إلى مدينة وهران، فإنها تبقى هناك 48 ساعة، قبل نقلها إلى مخيمات تندوف، ولا يصل أبدا جزء كبير من الحمولات إلى السكان"، موضحا أن تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش يشرح بالتفصيل كيف أن الهلال الأحمر الجزائري هو المستفيد الأول من عملية تحويل المساعدة، يليه مسؤولو البوليساريو، الذين يستغلون هذا المصدر المالي المهم لاقتناء الأسلحة، وكذا ممتلكات عقارية شخصية على الخصوص بجزر الكناري أو بإسبانيا .وتمكن محققو المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، حسب التقرير ، من تحديد دقيق للمخابئ التي يستخدمها قادة البوليساريو لتخزين المساعدة المحولة، قبل إعادة توزيعها بأسواق جنوب الصحراء.كما تعرفوا على هويات مسؤولي (بوليساريو) الواقفين وراء عمليات التحويل هاته، وعلى جزء من الإقامات الفاخرة، التي اشتروها بجنوب أوروبا.وذكر التقرير بأن جزءا من المساعدة الإنسانية الأوروبية يقدم كما جرت العادة في شكل أموال لتمويل مشتريات بعين المكان أي بالجزائر، مشيرا إلى أن "السلطات الجزائرية تطبق بشكل غير مشروع رسوما على هذه المشتريات".وأعرب التقرير عن أسفه لكون "المساعدة لا يجري تحويلها فقط، بل تحصل الدولة الجزائرية رسوما على السلع، التي يجري شراؤها فوق أراضيها، وبالتالي فإن جزءا من أموال دافعي الضرائب الأوروبيين الموجهة للمساعدة الإنسانية يسخر لإغناء الدولة الجزائرية، عبر نظامها الجبائي".من جهة أخرى، ذكر التقرير بأن المكتب الأوروبي لمكافحة الغش ليس الوحيد، الذي كشف عن هذه الممارسات المافيوزية، التي تتناقض بشكل تام مع حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن العديد من الأبحاث، التي أجرتها منظمات غير حكومية أقرت هي كذلك بوجود كميات مهمة من المواد الغذائية المحولة من المساعدة الإنسانية الدولية في الأسواق، خاصة منها الموريتانية والجزائرية.

المحقق الأمريكي السيد روبين ابريجتي سيرفع مباشرة بعد عودته إلى نيويورك تقارير إلى منظمات الأمريكية بشان ما خلص إليه مما سيشكل مشكل كبير بالنسبة للبوليساريو عبر حرمانها من مصدر للاغتناء الفاحش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق