الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

جريدة الحياة اللندنية تابعت عن كثب ملابسات ترحيل السياح الإسبان من مدينة العيون



طلبت إسبانيا أمس تفسيراً من المغرب لملابسات ترحيله ليل الأحد 11 ناشطاً إسبانياً من مدينة العيون، كبرى مدن المحافظات الصحراوية، إلى جزر لاس بالماس الإسبانية المقابلة للسواحل الأطلسية .

وعزا المغرب قرار توقيف هؤلاء ثم ترحيلهم إلى مشاركتهم في تظاهرة مؤيدة لجبهة بوليساريو حملوا خلالها أعلام الجبهة ورددوا شعارات تنتقد ما سموها " انتهاكات حقوق الإنسان."

وقال رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو في تصريحات أدلى بها في شنغهاي أمس إن وزارة الخارجية الإسبانية طلبت من السلطات المغربية تقديم تفسير لما حصل في العيون، وإن بلاده ستجري تقويماً بعد حصولها على الرد المغربي.

وأكد أن مدريد ستستمر في اعتماد الديبلوماسية حجر الزاوية في سياستها الخارجية.

وقال شهود لـ «الحياة» في الرباط إن الناشطين الإسبان كادوا يتسببون في مشاحنات وأعمال عنف في العيون، إذ أن ناشطين صحراويين من تنظيمات غير حكومية كانوا ينظّمون تظاهرة مؤيدة للمغرب في التوقيت والمكان ذاتهما. غير أنها المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات المغربية بترحيل رعايا إسبان بهذه الطريقة.

وأفادت مصادر رسمية «الحياة» بأن المسؤولين المغاربة طرحوا أمام وزير الداخلية الإسباني الفريدو روبالكابا خلال زيارته المغرب الأسبوع الماضي «حزمة تجاوزات» ارتكبها رعايا إسبان كانوا يفدون إلى المحافظات الصحراوية قصد السياحة ثم يتحولون بعد وصولهم إلى «نشطاء في الدفاع عن حقوق الإنسان».

ووفق مصادر مغربية فإن المسؤول الإسباني أبدى تفهمه للموقف المغربي، ما قد يكون شجّع المـــــسؤولين المغاربة على اتخاذ قرار ترحيـــل الناشطين الإسبان، علماً أن منــــظمات غــــير حكومية كانت دعت السلطات المغربية إلى محاكمتهم بتهمة الإخلال بالأمن العام.

وتساءل ناشطون مغاربة ماذا سيكون موقف السلطات الإسبانية لو أن مغاربة غير مقيمين في إسبانيا تظاهروا في منطقة بالباو مطالبين بمنح شعب الباسك حرية تقرير مصيره، أو تظاهروا في برشلونة مطالبين بمنح كاتالونيا حق الانفصال عن إسبانيا

تعرض مقر بعثة المينورصو للنهب من طرف شبان صحراويين غاضبين عن الوضعية المزرية داخل المخيمات

أشارت مصادرمن مخيمات اللاجئين بتندوف أن قوات بعثة المينورصو المكلفة بوقف إطلاق النار بين جبهة البوليساريو والمغرب قد تعرضت مقراتها للنهب من طرف شبان صحراويين بعد فرار أفراد كتيبة المينورصو قرب إحدى النواحي العسكرية لجبهة البوليساريو و يعتقد أن الشبان الذين هاجموا قوات المينورصو هم جنود في صفوف الجيش الصحراوي فيما تقوم سلطات البوليساريو بتعقب أثارالمهاجمين و يأتي هذا الهجوم بعد إنتقادات شعبية لأداء الأمم المتحدة و عن الحالة المزرية والمعانات التي يعيشها المحتجزين داخل مخيمات تندوف و كان مبعوث الأمم المتحدة في المنطقة كريستوفر كروس قد حذر في تقرير سري للولايات المتحدة الأمريكية من تداعيات غياب حل عاجل في الأفق لقضية الصحراء

تعرض مقر بعثة المينورصو للنهب من طرف شبان صحراويين غاضبين عن الوضعية المزرية داخل المخيمات أشارت مصادرمن مخيمات اللاجئين بتندوف أن قوات بعثة المين


حزب الأصالة والمعاصرة يدين الأعمال الاستفزازية غير المسؤولة لأفراد إسبان بمدينة العيون


الرباط 31-8-2010- أدان حزب الأصالة والمعاصرة "بقوة الأعمال الاستفزازية غير المسؤولة وغير المحترمة للقوانين الجاري بها العمل، والتي قام بها شرذمة من أفراد إسبان بمدينة العيون، في استهتار كلي بشعور المواطنين المغاربة وبالإجماع الذي يحيطون بهقضية وحدتهم الترابية".

وشدد بلاغ للمكتب الوطني للحزب على أن "هذهالأعمال المدبرة تأتي في وقت يعيش فيه صوت الانفصال اندحارا، وفي سياق فشل عملية التشويش الإعلامي على مسار المفاوضات المباشرة، وكذا في أعقاب انتهاء أزمة العلاقات بين كل من المملكتين المغربية والإسبانية".

وناشد الطبقة السياسية الإسبانية "التعامل مع هذا المستجد بكثير من الحيطة والحذر، في استحضار للمصالح العليا للبلدين وروابط التاريخ والجوار، وأن لايتم التعاطي مع قضايانا الوطنية بهواجس حزبية ضيقة وبشعارات انتخابيةشعبوية تأجيجية، أو بتصرفات استعراضية غير محسوبة العواقب".

واعتبر البلاغ أن "إدامة عناصر التوتر، سواء في شمال المغرب أو في صحرائه، وتغذيتها بتغطيات إعلامية مرئية ومكتوبة موجهة وبعيدة عن الموضوعية والمهنية في نقل الخبر، من شأنها تأزيم علاقات الصداقة والاحترام المتبادلالتي ربطت على الدوام الشعبين المغربي والإسباني".

وبعدما ثمن "الهبة التلقائية المواطنة لساكنة العيون ضد استفزازات بعض العناصر الإسبانية المخلة بكل الأعراف الكونية، باعتبارهم أجانب داخل كيان دولةموحدة ذات سيادة ولجوها قصد السياحة"، دعا المكتب الوطني للحزب "السلطات العمومية إلى بذل مزيد من الحزم والضبط في مواجهة هذه الأعمال وفق الضوابط القانونية المنظمة".

الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة تندد بانتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تيندوف

الرباط - نددت الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة بالمغرب (فرع اليوسفية بالرباط)، خلال وقفةاحتجاجية نظمتها اليوم الاثنين أمام مقر الأمم المتحدة بالرباط،بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة في حق المحتجزين المغاربةبمخيمات تيندوف.

ورفع المشاركون في هذه الوقفة، شعارات تدينالخروقات التي تنتهجها جبهة (البوليساريو) في حق المحتجزين المغاربةبمخيمات تيندوف، في انتهاك سافر للمواثيق والاتفاقيات الدولية المعمول بها في مجال حقوق الإنسان، مطالبين المنتظم الدولي وكافة القوى الحية باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الكفيلة بوضع حد لمأساة هؤلاء المحتجزين.
في هذا السياق، قال رئيس فرع الرباط اليوسفية للرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة، السيد رشيد الأتراسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنتنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية يأتي في إطار الجهود المبذولة من طرف النسيج الجمعوي ومختلف القوى الحية، لتسليط الضوء على الأعمال غير المشروعة والمدانة المرتكبة من طرف جبهة (البوليساريو) في حق مواطنين مغاربة محتجزينقسرا في مخيمات تفتقر إلى أبسط ضروريات الحياة.
وأضاف السيد الأتراسي، أن هذه الخطوة تروم من جهة أخرى، فضح مختلف أوجه المتاجرة بالمحتجزين المغاربة في مخيمات العار، بغية الحصول على المساعدات الإنسانيةالتي يتم تحويلها لفائدة قادة جبهة (البوليساريو)، في الوقت الذي يتم فيه حرمان المحتجزين من أبسط متطلبات العيش الكريم.
وفي ختام هذه الوقفة ، سلمت الرابطة رسالة تنديد واستنكار موجهة إلى الأمين العام لمنظمة الأممالمتحدة، تدعوه من خلالها إلى العمل بكيفية عاجلة على فك الحصار المفروض على المحتجزين المغاربة بمخيمات تيندوف، ومعبرة في نفس الآن، عن قلقها العميق حيال استمرار الوضعية اللاإنسانية والمأساوية السائدة في المخيمات.

الاثنين، 30 أغسطس 2010

كاتب وصحافي إسباني يكشف عن ارتباط "البوليساريو" بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي


مدريد - كشف كاتب وصحافي إسباني عن ارتباط "البوليساريو" بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في"منطقة نزاعية" و"خطيرة بالنسبة لبلدان المنطقة ولأوروبا".

وأبرز الصحافي تشيما خيل في مقال تحليلي مطول بعنوان "الحرب أو السلام : خداع جبهة البوليساريو" فضح فيه غش وخداع "الانفصاليين أن الدليل على هذا الارتباط بين "البوليساريو" وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يكمن في عدم وقوع أي مواجهة بين الجانبين في هذه المنطقة.

وتساءل المحلل الاسباني "كيف يمكن لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الوصول إلى الأراضي الموريتانية والجزائرية واختطاف مواطنين أوروبيين،وعدم ارتكاب مثل هذه الأعمال في منطقة تندوف حيث يتوجه العديد من الأوروبيين،وذلك في إشارة إلى حالة المتطوعين الذين يرافقون قوافل المساعدات الانسانية الموجهة إلى الصحراويين في مخيمات تندوف بالجزائر".

وأبرز تشيما خيل في هذاالمقال التحليلي الذي نشرته العديد من المواقع الإخبارية الالكترونية الإسبانية أن هذا التساؤل الوجيه وضعه القيادي السابق ب"البوليساريو" فاتح أحمد ولد محمد فاضل ولد علي سالم الذي التحق مؤخرا بالمغرب،مؤكدا أن القيادي السابق يدرك تماما أهمية هذا التساؤل خاصة وأنه شغل عدة مناصب بارزة في "الإدارة الأمنية لجبهة البوليساريو" وخاصة كمسؤول عن إدارة الشؤون الأمنية وقائد قوات الأمن في "المنطقة العسكرية الثالثة".



+ مناطق شاسعة بالصحراء والساحل لتنفيذ عمليات ميدانية من قبل مجموعات إسلامية مسلحة+

وحذر الصحافي الإسباني من إمكانية تنفيذ عمليات إرهابية و/أو إجرامية على الصعيد الدولي كترويج المخدرات وتهريب الأسلحة بهذه المساحات الواسعة،مؤكدا أن مناطق شاسعة في الصحراء والساحل أصبحت ميدانا لتنفيذ عمليات من قبل الجماعات الإسلامية المسلحة مثل تنظيم (القاعدة في المغرب الإسلامي) وغيرها من الجماعات الإرهابية.

وأبرز أن واقع منطقة الصحراء والساحل والمخاطر المترتبة عن ذلك من الناحية الأمنية بالنسبة لبلدان المنطقة وأوروبا سبق أن أكده العديد من المحللين والخبراء والوسطاء الأمميين الذين لفتوا الانتباه إلى مخاطر سيطرة تنظيم القاعدة على منطقة الصحراء والساحل.

وقد أكد المعهد الأوروبي للدراسات الاستراتيجية،الذي يوجد مقره في بروكسل في ماي الماضي أن العلاقة بين تفكك جبهة "البوليساريو"،وتطور الإرهاب في منطقة الساحل تزداد رسوخا،وأن انهيار هذه الحركة يغذي نشاط تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي).

وأشار المعهد إلى أنه منذ بضع سنوات،لوحظ أن تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)،أولى اهتماما أكيدا بجبهة "البوليساريو"،التي أصبحت أحد الروافد الرئيسية للاستقطاب بالنسبة للمنظمة الإرهابية.

وأكد أن الشبان الصحراويين اليائسين يمكن استقطابهم بإيديولوجيا تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"،مضيفا أن "المنظمات الإرهابية القوية مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لها خبرة في مجال انتقاء الأشخاص المعرضين لهشاشة من هذا القبيل".

وأكد المحللالاسباني أن هذا التقرير،وغيره من الدراسات،يشير إلى تعقد الرهانات الأمنية بالمنطقة حيث أصبح من الصعب أكثر فأكثر التمييز بين الإرهابيين والمهربين من جميع الأصناف،مبرزا في هذا الصدد قضية اختطاف ثلاثة متطوعين إسبان من قبل تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) وتورط عناصر من البوليساريو في عملية الاختطاف.



+ تورط عناصر من البوليساريو في اختطاف رعايا أوروبيين +

وفي هذا الصدد أكد الصحافي الإسباني أنه تم خلال أطوار محاكمة الأشخاص المتورطين في عملية اختطاف المتعاونين الإسبان كشف النقاب عن "العلاقات بين القاعدة والمتعاونين معها وأعضاء بجبهة البوليساريو" وذلك استنادا إلى تقارير صحفية حول أطوار محاكمة المسؤولين عن اختطاف المتطوعين الاسبان الثلاثة أمام المحكمة في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وأشار تشيماخيل إلى أنه من بين هؤلاء المتهمين عمر ولد سي أحمد ولد حامد المعروف باسم عمر الصحراوي ومحمد سالم ولد احمودة ولد محمد الذي اعترف أمام محكمة نواكشوط بأنه عسكري في جبهة "البوليساريو" وبأنه عمل كمرشد للخاطفين لتسهيل فرارهم إلى مالي.



+ العبودية في مخيمات تندوف : الصورة الحقيقية الأخرى للبوليساريو +



وأكد المحلل الإسباني أن العبودية في مخيمات تندوف في القرن الحادي والعشرين تمثل الصورة الحقيقية الأخرى "لمجموعة غير ديمقراطية لا تتقبل أية معارضة".

وأوضح أنه تم الكشف عن هذا الواقع،الذي نددت به العديد من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان،من قبل شريط وثائقي أسترالي يحمل عنوان "سطولين" أماط اللثام عن حالات العبودية من قبل "البوليساريو" في مخيمات تندوف.

وأكد الكاتبوالصحافي الإسباني أن "هذه العبودية خلال القرن الحادي والعشرين في مخيمات تندوف عمل تقوم به جماعة إرهابية تتألف من شبه عسكريين وشبه سياسيين يستغلون السكان الضحايا والأبرياء كأصل تجاري من أجل الحصول على مبالغ مالية كبيرة لا تستخدم لتلبية حاجيات السكان المدنيين الصحراويين".

وأبرز أن جزءا كبيرا من هؤلاء السكان هو "رهينة لوضعية سياسية يتعين على الجزائر أن تضع حدا لها لأن هذه المخيمات توجد فوق أراضيها".

السيد مصطفى ولد سلمى سيدي مولود يقرر العودة إلى مخيمات تيندوف

العيون 30-8-2010- قرر السيد مصطفى ولد سلمى سيدي مولود المفتش العام ل`""شرطة البوليساريو" العودة اليوم الاثنين الى مخيمات تيندوف من أجل مواصلة التعبئة للانخراط في المبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية.

وقال السيد ولد سلمى سيدي مولود، في لقاء خاصمع قناة العيون الجهوية بثت ملخصا عنه أمس الأحد ضمن نشرتها المسائية، " غدا صباحا سأغادر المنطقة وسأتوجه إلى المخيمات مرفوع الرأس لأنني من أهل هذه المخيمات وما زلت كذلك " .

وجدد السيد ولد سلمى سيدي مولود، الذي كان قد تعرض هو وعائلته للاختطاف سنة 1979 حيث تم اقتيادهم بالقوة إلى مخيمات تيندوف، في هذا اللقاء، إشادته بمقترح الحكم الذاتي للاقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية الذي يخول للصحراويين مختلف حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأبرز السيد ولد سلمى سيدي مولود، وهو ابن أحد شيوخ قبيلة الركيبات، في هذا السياق، أن شرائح واسعة من الصحراويين بالمخيمات تؤيد وتدعم هذا الحل الواقعي.

وبخصوص العودة المكثفة للشباب الصحراوي إلىأرض الوطن فرارا من جحيم مخيمات تيندوف، أشار المفتش العام ل`""شرطة البوليساريو" ، الذي تابع دراسته في ليبيا ثم الجزائر وتوجها بالحصول على دبلوم الدراسات المعمقة في الفيزياء، إلى أن هؤلاء اختاروا القرار الصائب رغم المخاطر التي يواجهونها.

الدعوة إلى فتح تحقيق دولي حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق المحتجزين في مخيمات تندوف جنوب الجزائر


الدار البيضاء -دعت (الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية)، اليومالسبت بالدار البيضاء، إلى فتح تحقيق دولي لتحديد المسؤوليات بخصوص الانتهاكات والخروقات الجسيمة لحقوق المحتجزين في تندوف جنوب الجزائر.

وشدد أعضاء من المكتب المسير للحركة خلاللقاء صحافي حول موضوع (استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية) أن التعذيب الممنهج الذي يتعرض له المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يمر دون عقاب.
وأكدوا عزم الحركةمتابعة الدولة الجزائرية أمام القضاء الدولي بصفتها مسؤولة عن تصفية عدد كبير من المختطفين المغاربة في المخيمات والسجون السرية والعلنية، وباعتبارها أيضا تتحمل وزر وقتل وسوء معاملة وتعذيب أسرى حرب مغاربة في خرق سافر لاتفاقية جنيف.
وأعرب أعضاء الحركة عن تأييدهم لمختلف الخطوات والمبادرات البناءة التي أقدم عليها المغرب من أجل الطي النهائي للصراع المفتعل في الصحراء المغربية، وعلى رأسها مقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية الذي يشكل خطوة متقدمة وناجعة لحل هذا المشكل الذي طال لأزيد من ثلاثين عاما.
وفي موضوع آخر، أكدت الحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية مساندتها للمغاربة ضحايا الترحيل القسري والتعسفي من الجزائر سنوات السبعينيات.
وأشاروا خلال هذا اللقاء الذينظم بشراكة مع (جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر) إلى أن كل المناورات التي تحيكها سلطات الجزائر لطي هذا الملف، لن تجدي نفعا.
وشدد أعضاء من الجمعية على إصرارهم قبل أي وقت مضى على العمل في تجاه تمكين، المغاربة المرحلين تعسفا من الجزائر، من استرجاع حقوقهم ورد الاعتبار لهم، مضيفين أن عملية الطرد هاته التي تعد جريمة بكل المقاييس، ستبقى جرحا في قلب ووجدان كل مطرود.
وأكدوا في نفس الوقت علىالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين الشعبين المغربي والجزائري، مذكرين بشكل خاص بالدعم والمساندة القويين الذي لقيته الثورة الجزائرية من لدن المغاربة قاطبة وفي مقدمتهم بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس وولي عهده أنذاك جلالة المغفور له الحسن الثاني.
وشكل هذا اللقاءمناسبة تم خلالها تسليط الضوء على أهداف هذه الحركة،والمتمثلة بالخصوص في التعريف، لدى المحافل الدولية، بالجهود والمبادرات التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

غرانادا تدعم جهود المغرب لتسوية قضية الصحراء

الرباط- جدد وزير الشؤون الخارجية بدولة غرانادا،السيد بيتر دافيد،اليوم الجمعة بالرباط،دعم بلاده للجهود التي يبذلها المغرب لتسوية قضية الصحراء.

وأكد وزير الشؤون الخارجية بجمهورية غرانادا في تصريح للصحافة عقب مباحاث أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيبالفاسي الفهري ،أن بلاده تؤيد كافة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه ونهائي لقضية الصحراء.

وتباحث الوزيران خلال هذا اللقاء حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والعديد من القضايا الدولية الراهنة وذات الاهتمام المشترك.

وكانت جمهورية غرانادا وثلاث دول من منطقة الكاريبي (أنتيغا وبربودا،وسانت كيتس ونيفيس،وسانت - لوسيا)،قد قررت مؤخرا سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية.

الجمعة، 27 أغسطس 2010

السيد الناصري: المغرب يتابع عن كثب موضوع السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود



الخميس- أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري أن المغرب يتابع عن كثب موضوع السيد مصطفى سلمة سيدي مولود الذي تفيد معلومات أن هناك مخاطر تتهدد عودته إلى تندوف.

وقال السيد الناصري، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، اليوم الخميس، إن المغرب يهيب بجميع المدافعين عن حقوق الإنسان "بأن لا ينسوا هذه الحالة التي تسائلهم وتسائل الضمير العالمي".

وأضاف أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي تسلم رسالة من المعني بالأمر قام بالواجب وأثار انتباه المنتظم الدولي وكل الهيئات التي تعنى بقضايا حقوق الإنسان.

وكان المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قد أهاب بجميع المؤسسات الوطنية، بما فيها اللجنة الوطنية الإستشارية لحقوق الإنسان الجزائرية، وكذا كل المؤسسات والجمعيات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان، بذل ما في وسعها لضمان عودة السيد مصطفى سلمة سيدي مولود سالما إلى تندوف وتأمين حقه في الدفاع عن آرائه بكل حرية.

وأكد المجلس، في بلاغ له،إثر توصله بمراسلة من سيدي مولود يعبر فيها عن اعتقاده بأنه ليس "بمنأى عن رد فعل ممكن أن يصدر عن قيادة (البوليساريو) حينما يعود إلى أسرته بمخيمات تندوف"، على ضرورة أن تأخذ هذه المؤسسات بكل جدية احتمال تعرض المعني بالأمر لأي رد فعل من طرف قيادة (البوليساريو) ومن وراءها، "خاصة وأن حالة حقوق الإنسان متدهورة في المخيمات، بل إن وضعية هذه الأخيرة غير قانونية من وجهة نظر القانون الإنساني الدولي"

وأَضاف وزير الاتصال الناطقباسم الحكومة أن المملكة المغربية تحمل المسؤولية في هذا الشأن للجهات التي تمارس السلطة في تندوف; أي السلطات الجزائرية قبل غيرها و(البوليساريو).

وأشار الوزير إلى أن سيدي مولود أبدى شجاعة متميزة تشرفه من خلال اتخاذه قرار البوح بالحقيقة ووضع العالم أمام حقيقة الوضع في مخيمات تندوف وهو العارف بها، مضيفا أن شجاعته من الناحية الشخصية تكمن في كونه جاء إلى المغرب أرض أجداده وعازم على العودة إلى تندوف حيث توجد عائلته الصغيرة حاليا
.


التحاق مجموعة جديدة تتكون من 57 مواطنا بأرض الوطن فارين من مخيمات تندوف


العيون - التحقت مؤخرا بأرض الوطن مجموعة جديدة تتكون من 57مواطنا فارين من مخيمات تندوف ، وذلك عبر المركز الحدودي الكركارات الواقع على بعد حوالي 380 كلم جنوبالداخلة.

وتضم هذه المجموعة التي يوجد من بينها 32 امراة وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين سنة واحدة و14 سنة، أحد الشيوخالذين شاركوا في عملية تحديد الهوية ، والذي عاد رفقة أبنائه وزوجتهووالدته.

وبعودة هذه المجموعة التي ينتمي 47 من فرادها الى 10عائلات ، يكون عدد الاشخاص الذين تمكنوا منذ بداية السنة الجارية من الفرارمن القهر بمخيمات تندوف والتحقوا بمدينة العيون ، قد بلغ الى 1312 شخصا .

و تستمر الصفعة تلو الأخرى في وجه قيادة البوليساريو

يستمر نزيف الصحراويين من تندوف نحو أرض الوطن و يستمر معه اندثار أوهام الاستقلال، فقد التحقت اليوم الخميس مجموعة جديدة من الفارين من ويلات الضغط و الترهيب إلى جنة الصحراء كما سبق لصحيفة أمريكية تسميتها محيلة على الأقاليم الجنوبية للمغرب.
وقد تزعم هذه المجموعة الجديدة من العائدين واحد من أبرز شيوخ تحديد الهوية ألا و هو شيخ قبيلة لعروسيين مرفوقا بأفراد عائلته. و تنم هذه العودة لرجل في مثل هذا المستوى الحساس عن الضعف المتزايد لأطروحة الانفصاليين ومن يدعمهم في وقت يتزايد فيه الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي الموسع على الأقاليم الجنوبية.

الخميس، 26 أغسطس 2010

صفقة اطلاق الرهائن الاسبان تكشف مدى ارتباط بوليساريو بجذور الارهاب


يعرف عن الصحراوي أنّه عضو في حركة البوليساريو، وأحد أهم عناصر تنظيم القاعدة في المنطقة والمدبر الرئيسي لعمليات اختطاف الرعايا الأجانب في الساحل الإفريقي اسمه الحقيقي عمر ولد سيد احمد ولد حم "52 عاما"، المتهم الرئيس في عملية الإختطاف التي تعرض لها الرعايا الإسبان بموريتانيا في 29 نوفمبر 2009.

كسب ثقة التنظيم الإرهابي بنشاطه المتواصل، حيث كان في البداية يزوده بالمؤن، ثم تطورت الأمور وأصبح مسؤولا عن اختطاف الرعايا الأجانب باسم تنظيم القاعدة، وجاء إطلاق سراحه بعد الضغوط التي مارستها إسبانيا على موريتانيا، التي رضخت في الأخير إلى مطالب مدريد وسلمت الصحراوي لمالي، بعد أن كان القضاء الموريتاني قد أدانه وحكم عليه بالسجن لـ 12 سنة كاملة، في قضية اختطاف رعايا أجانب على الأراضي الموريتانية وبيعهم للتنظيم الإرهابي.

ورغم أن الصحراوي غير مطلوب قضائيا من قبل السّلطات المالية، إلاّ أنّ موريتانيا سلمته إلى مالي مقابل الإفراج عن الرعايا الإسبان، الموجودين بحوزة مختار بلمختار المدعو خالد أبو العباس، أمير كتيبة الملثمين، وكان التسليم مفتوحا دون طلب أو أي إطار قانوني، في الوقت التي كانت نواكشوط ترفض التفاوض بخصوص الإرهابيين جملة وتفصيلا.

ويرى المراقبون أن إقدام السلطات الموريتانية على هذه الخطوة يأتي للتكفير عن العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل الرعية الفرنسي ميشال جرمانو 78 عاما بداية الشهرالجاري، حيث تعتبر نواكشوط نفسها مسؤولة أخلاقيا عن إعدام جرمانو، فضلا عن رغبة موريتانيا في تجنب سخط أوروبا.

وكان ملف تسليم الرّهائن قد خلق خلافات بالتنظيم الإرهابي حيث يضغط عبد الحميد أبو زيد، أمير كتيبة طارق بن زياد التابعة لتنظيم القاعدة من أجل عدم الإفراج عنهما، فيما يسعى بلمختار لتنفيذ صفقة "رابحة"، واستعادة أحد أهم وأقرب رجاله.

ويعتقد مراقبون ان تنظيم القاعدة يجد مرتعا له في معسكرات بوليساريو في تندوف جنوب الجزائر، مؤكدين على ان الجزائر حاولت الدفاع امام موريتانيا عن ضلوع صحراويين في اختطاف موظفي الاغاثة الاسبان.

تمثيلية البوليساريو محرجة أمام تسمم جماعي لأطفال صحراويين في مدينة مستغانم


خاص انفوصحرا :

أفادت مصادر مطلعة لموقعنا « www.infosahara.com » أن ما لا يقل عن 60 طفلا صحراويا من مخيمات تندوف وقعوا ضحايا لتسمم غذائي جماعي لدى تواجدهم في مخيم صيفي يبعد بحوالي 20 كيلومترا عن مدينة مستغانم بالجزائر. وقد أرجعت مصادر طبية من عين المكان سبب التسمم الغذائي الجماعي إلى وجبة تحتوي على دجاج فاسد أدت إلى قيادة المجموعة بأكملها إلى المستشفى بنفس المدينة حيت تم تأكيد أن من بين الضحايا 7 حالات خطيرة.

يشار إلى أن ما يسمى بتمثيلية قنصلية البوليساريو في الجزائر العاصمة كانت هي الجهة الوصية على الأطفال الصحراويين ضحايا التسمم بينما و صفت مصادر تدخل "قنصل البوليساريو" بالبطيء جدا، و انتقدت بعض عائلات الأطفال هذا التقصير و اللامبالاة من جهة ممثل البوليساريو و كذا من سلطات مدينة مستغانم خصوصا المصالح الصحية التي لم تكلف نفسها عناء إرسال الأطفال السبعة في حالة خطيرة إلى مستشفى آخر كفيل بتطبيبهم في ظل السمعة السيئة للخدمات بشكل عام في المدينة المذكورة .

متابعة : السالك ولد مولود


الأربعاء، 25 أغسطس 2010

كاتب صحافي إسباني متخصص في قضية الصحراء يفضح غش وخداع "البوليساريو"


مدريد- كتب الكاتب والصحافي الاسباني تشيما خيل،المتخصص في قضية الصحراء،مقالا تحليليا مطولا بعنوان "الحرب أو السلام : خداع جبهة البوليساريو"،فضح فيه غش وخداع "البوليساريو" وأماط اللثام عن الوجه الحقيقي للانفصاليين.

وقد عمد تشيما خيل في هذا التحليل الذي نشره عدد من المواقع الالكترونية الاخبارية الاسبانية،على فضح واقع "مجموعة غير ديموقراطية لا تتقبل أية معارضة"،وذلك أمام الرأي العام ببلاده الذي يقع في الكثير من الأحيان ضحية للتضليل.

وأكد المؤلف أن "البوليساريو" والجزائر يخرقان منذ أكثر من ثلاثين سنة حقوق الإنسان للآلاف من الصحراويين الذين يريدون الآن أن يعيشوا حياة كريمة،ولكن هذه الحقيقة يجهلها جزء كبير من الاسبان الذين لا يزالون متأثرين بأحداث وقعت في أواخر الستينات أو في منتصف السبعينات.

وذكر تشيما خيل هؤلاء بأن البوليساريو قتل صيادين وجنود إسبان،معربا عن أسفه لكون هذه الوقائع لم تتداولها وسائل الاعلام في بلاده على نطاق واسع.

وبصراحته المعهودة،أكد الصحافي الاسباني أن "البوليساريو" ليس سوى مجموعة إرهابية تفرض الآن إرادتها على الصحراويين الذين يطمحون بعد مرور أزيد من ثلاثين سنة عيش حياة كرامة وتوفير التعليم لابنائهم والعيش في المغرب الذي أظهر التزاما قويا من أجل ضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لسكانه.

وبالنسبة للكاتب والصحافيالاسباني،فإنه ليس هناك شك في أن "البوليساريو" ما هو إلا "مجموعة غير ديمقراطية " تمثل كيانا دمية لا يتقبل أية معارضة حيث يكون مصيرها النفي والسجن أو حتى الاختفاء.

وفي معرض حديثه عن الأكذوبة الكبرى التي يروج لها "البوليساريو" والمتعلقة بالمساعدات الانسانية المخصصة لسكان مخيمات تندوف في الجزائر،أكد صاحب هذا المقال التحليلي أن هذه المساعدات لم تصل قط إلى المستفيدين المستهدفين. وأوضح أنه "يتم تبديلها من قبل البوليساريو في الجزائر ومالي مقابل الأسلحة أو يتم استخدامها في التهريب".

ويستند الصحافي تشيما خيل على شهادة صحافي آخر وهو خوان بوياطاس،الذي شارك بجانب صحافيين آخرين في قافلة للمساعدات الانسانية كانت مخصصة لسكان مخيمات تندوف.

وأبرز تشيما خيل أن شهادة هذا الصحافي الاسباني ليس الوحيدة من نوعها،موضحا أن الصحراويين أنفسهم سبق لهم أن نددوا بهذه الوضعية كما هو الحال بالنسبة لفاضل ولد علي سالم القيادي السابق بجبهة البوليساريو الذي عاد مؤخرا إلى المغرب.

وقد كشف مؤخرا عن وجود شبكات ومافيات تتألف من أولئك الذين يدعون الدفاع عن الصحراويين لكنهم لا يشكلون في الواقع سوى مجموعة من المنتفعين الذين يعملون من أجل الاغتناء الفاحش وغير المشروع على حساب الصحراويين.

وأشار إلى أن تصريحات فاضل ولد علي سالم تمكن من الوصول إلى استنتاج مفاده أنه توجد وراء المساعدات الإنسانية شبكة من المنتفعين والفاسدين،مبرزا أن الأخطر من ذلك يتمثل في العلاقة المتسترة - الصامتة مع تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي).

وأكد الصحافيالاسباني استنادا إلى قيادي سابق في "البوليساريو" أن جزءا كبيرا من المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف يتم تحويلها لتمويل "المناطق العسكرية" أو للاتجار في تهريبها إلى مالي وموريتانيا بقيادة أعضاء بقيادة "البوليساريو".

وخلص تشيما خيل إلى أن هذه الشهادات لا تدع مجالا للشك في الوجه الحقيقي للبوليساريو.

وأعلن الصحافي الاسباني أنه سينشر قريبا مقالا تحليليا آخر حول تورط عناصر من "البوليساريو" في اختطاف مواطنين إسبان
.



الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

مقترح الحكم الذاتي يضمن الكرامة للجميع ويفك الحصار على المحتجزين بمخيمات تندوف



الرباط24-8-2010 أكد السيد فاتح أحمد ولد محمد فاضل ولد علي سالم، القيادي السابق في (البوليساريو) والعائد مؤخرا إلى أرض الوطن، أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب "يضمن الكرامة للجميع ويفك الحصار على المحتجزين بمخيمات تندوف".

وأوضح السيد فاتح أحمد ولد محمد فاضل، الذي استضافته قناة (بي بي سي)، مساء أمس ، ضمن برنامج "في الصميم"، أن مشروع الحكم الذاتي، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلق نقاشا عميقا لدى الصحراويين بمخيمات تندوف باعتباره مشروعا سياسيا جديا قادرا على ضمان كرامة الجميع وحل النزاع المفتعل في الصحراء.
وأضاف أن هذا المشروع كرس أزمة سياسية داخل جبهة (البوليساريو)، ما بين القاعدة والقيادة، التي أصبحت "تتخبط" ولا زالت عاجزة عن إقناع الصحراويين. وقال في هذا السياق "إنني أومن بالحكم الذاتي الموسع بعدما اكتشفت الحقيقية، والمذهب السياسي، والخلفيات التي نعمل فيها، والخفايا التي خلقت أطروحة (البوليساريو)، والأهداف المرجوة منها منذ 35 سنة".
كما عبر عن عميقاقتناعه بأن الصحراويين المحتجزيين في مخيمات تندوف سيسلكون نفس الطريق الذي سلكه، مؤخرا، ويلتحقون بأرض الوطن تلبية لنداء "إن الوطن غفور رحيم"، مؤكدا في الآن ذاته، على الحياة العادية والمطمئنة التي يعيشها الملتحقون بوطنهم المغرب.
وكشف السيد فاتح أحمد ولد محمد فاضل ولد علي سالم عن تورط الجزائر في محاصرة الصحراويين داخل مخيمات تندوف وإشراف ضباط جزائريين على تدريب العناصرالأمنية ل(جبهة البوليساريو) ومشاركتهم في التعذيب والاختطاف والقتل، مؤكدا أن الجزائر كانت حاضرة دائما في جميع القرارات التي تتخذها (البوليساريو) وأنها ليست بلدا مضيافا كما تدعي.
وشدد على أن فرار المحتجزين من المخيمات إلى المغرب لا يأتي "سعيا منهم وراء الجاه أو المال أو السلطة كما يروج البعض" بل هو دليل قاطع على اقتناعهم بزيف أطروحة الانفصال.
وأكد على أن المحتجزين داخل المخيمات بدأوا يقتنعون بحل " لا غالب ولا مغلوب"، وأنه حان الوقت لكي تعود الجزائر إلى جادة الصواب حتى تنخرط في مفاوضات مباشرة مع جارها المغرب لحل هذا النزاع المفتعل، إذ هي التي كانت وراء افتعاله منذ 35 سنة بسبب طموحاتها الهمنية بالمنطقة، مشيرا إلى أن هم الصحراويين الوحيد الآن هو إيجاد حل سلمي يضمن لهم الكرامة وينقذهم من جحيم تندوف.
كما عبر عن استعداده الكبير لمواجهة أطروحة (البوليساريو) ومن يساندها، موجها في السياق ذاته، نداء قويا إلىالمنتظم الدولي وإلى المنظمات الحقوقية للانكباب على فضح الحصار المضروب على المحتجزين بمخيمات تندوف.
ومن جهة أخرى، قال السيد ولد علي سالم إن عدد المحتجزين بمخيمات تندوف لا يتجاوز 46 ألف نسمة، غير أن قيادة (البوليساريو) كانت دائما تضخم هذا العدد من أجل الحصول على مزيد من المساعدات الدولية وتقوم ببيعها للمهربين الذين يجمعها بهم رابط وثيق.

الاثنين، 23 أغسطس 2010

عدد من قادة الأحزاب السياسية الوطنية وشيوخ القبائل الصحراوية يثمنون مضامين الخطاب الملكي


الرباط- - ثمن عدد من قادة الأحزاب السياسية الوطنية وشيوخ القبائل الصحراوية مضامين الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الجمعة، إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لثورة الملك والشعب.

وجددوا في تصريحات بثتها القناة التلفزية "الأولى" خلال نشرتها المسائية، أمس السبت، تعبئتهم الدائمة دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة وانخراطهم في إنجاح مشروع الجهوية الموسعة.

وأكد السيد عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال، في هذا الصدد، على أهمية المضامين التي جاء بها الخطاب الملكي السامي، مبرزا إجماع الشعب المغربي على مشروع الجهوية الموسعة.

من جانبه أكد السيد محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الخطاب الملكي يشكل خارطة الطريق لعمل الشركاء السياسيين والحكومة لتهيئ مشروع الجهوية الموسعة، كما حث على أن "يتملك المواطن المغربي عبر لقاءات مختلفة هذا المشروع لكي يكون هناك تغيير في الذهنيات ومواكبة التحول العميق الذي سيمس الدولة بصفة عامة".

بدوره أبرز السيد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مشروع الجهوية الموسعة يعتبر مشروعا أساسيا بالنسبة للعشرية المقبلة، مشيرا إلى التحديات التي وضعها هذا المشروع بالنسبة للأحزاب من ناحية التأطير والتتبع وخلق أطر جديدة لمواكبته، وهي التحديات التي وضعها الحزب، حسب السيد مزوار، في إطار أولوياته.

أما السيد امحند العنصر،أمين عام حزب الحركة الشعبية، فقال إن الخطاب الملكي السامي كان خطابا هاما لأنه قدم مغزى جديدا للاحتفال بثورة الملك والشعب، مضيفا أن جلالة الملك ذكر بالقضايا المهمة التي تستأثر باهتمام الرأي العام ومنها مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

من جهته، اعتبر السيد محمودعرشان، أمين عام حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية أن خطاب صاحب الجلالة يتجاوب مع مشاعر الأمة المغربية، مبرزا أن الإجماع الوطني الحاصل سيقوي صمود المغرب ويمكن من إنجاح مسيرته.

أما السيد عبد المجيد بوزوبع،الأمين العام للحزب الاشتراكي، فقال إن جلالة الملك شدد على ضرورة تفعيل مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة مع إيلاء الاهتمام بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأشار السيد نجيبالوزاني، رئيس حزب العهد الديمقراطي، من جهته، إلى أن جلالة الملك أكد على أهمية ورش الجهوية الموسعة، الذي سيفتح آفاقا جديدة للمغرب، معتبرا أنه "لا يمكن تحقيق تنمية أي جهة من الجهات بدون الاعتماد على طاقاتها الذاتية وبدون الاعتماد على ديمقراطية جهوية حقيقية".

أما السيد لحسن مديح،الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، فاعتبر أن الخطاب الملكي وضع على عاتق الأحزاب السياسية مسؤولية كبرى تتجلى في ضرورة الجدية في العمل والمشاركة والتخطيط، كما أكد على مواصلة التطور الديمقراطي والتنموي رغم تعنت أعداء الوحدة الترابية.

وبدورهم ثمن شيوخ القبائل الصحراوية خطاب صاحب الجلالة بمناسبة ذكرى 20 غشت، وفي هذا الصدد عبر السيد نافع سيد الزين، عن تأييده جملة وتفصيلا لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها جلالة الملك، معربا عن تجنده وراء جلالته في الدفاع عن وحدة المغرب وسيادته.

أما السيد سيدي محمود الداودي، فقد ثمن مضامين الخطاب الملكي السامي، وبالأخص المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية.

ومن جهته قال السيد أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة وادي الذهب - لكويرة، أنه يتعين على مختلف الهيئات السياسية والفاعلين الاقتصاديين الانخراط الجماعي في الدفاع عن الوحدة الترابية.

حالة عصيان كبيرة يقودها الشباب الصحراوي ضد القيادة بمخيمات تندوف نتيجة الملل والإحباط


تشهد مخيمات البوليساريو فوق التراب الجزائري حالة عصيان كبيرة يقودها الشباب الصحراوي ضد القيادة نتيجة تسلل الملل والإحباط إلى أذهان كل شباب مخيمات تيندوف، وجعلهم الانقسام الذي تعيشه القيادة يحتجون جهرا على الظروف المعيشية القاصية، وكذالك استحالة تحقيق مشروع)الجمهورية الصحراوية( الذي وعدوا به منذ الصغر حيث أن أغلب الشباب الصحراوي تغير نمط تفكيره واضحي لا يتجاوب مع طريقة تفكير الجيل القديم الذي أصبح يحال على التقاعد نتيجة حالة العصيان الجارية بالمخيمات بعد تغلغل الملل والاستياء إلى نفوس كل الشباب الصحراوي الذي بدا ينبذ جهرا فكرة الاستقلال والعمل المسلح الذي نشأ عليه. فرغم الحصار القوي الذي تضربه الاستخبارات العسكرية الجزائرية فان الشباب أصبح يبحث بجميع الوسائل عما يلبي طموحه في العيش الكريم والاستقرار الاجتماعي كباقي شباب المغرب العربي الشيء الذي جعل الشباب الصحراوي يفكر في قطع معاناته وظروفه القاصية التي تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم بالعودة إلى المغرب فيما آخرون يتحينون الفرص من أجل الفرار، وآخرون جمعتهم القيادة في تجمع كبير واتفقت معهم على إلحاقهم بمكاتب تمثيليات الجمهورية بسفارات الجزائرية بالخارج في إطار جمعيات تدعم مشروع الجمهورية بأوربا وكوبا، وفئة تم وعدها بالشغل في شركات بالمدن الجزائرية.

رغم ما تبذله المخابرات العسكرية الجزائرية وبعض قيادة البوليساريو من اجل إطفاء غضب وعصيان شباب المخيمات فان حالة استياء عارم تغلغلت وسط الشيوخ والنساء والأطفال من سكان مخيمات البوليساريو بعد أن ملوا الانتظار وتم تخدير عقولهم طيلة 34سنة استفاقوا بعدها على خيام من طوب في صحراء خالية درجة حرارتها لا تنزل على 48 درجة وتشكل أكبر معتقل عقابي في العالم تجعل منه الأجندة الإقليمية ورقة ضغط على المغرب خصوص عند مطالبته بمدينة سبتة ومليلية والصحراء الشرقية التي ضمتها الجزائر اليها.

ونتيجة الاعتبارات الاقتصادية والسياسية الدولية فان نزاع الصحراء يستعمل في الضغط على المغرب الذي اخرج مبادرة شجاعة تشكلت في منح الصحراء حكما ذاتيا يسير فيه الصحراويين شؤونهم الإدارية والمالية في إطار الوحدة الكاملة للوطن هذه المبادرة لقيت دعما قويا من القوى السياسية بالمغرب والرأي العام المغربي وتتشبث بها الغالبية الساحقة من الصحراويين المعنيين بالنزاع في الصحراء، وكذالك ترحيبا دوليا كبيرا من الدول القوية في العالم
وقد شكلت الأزمة المالية العالمية مشكل مادي كبير لقيادة البوليساريو وذالك بعد أن أقدمت عشرات الجمعيات الدولية المدنية على قطع الدعم المالي عن قيادة البوليساريو وبعضها قلص الدعم إلى النصف مما جعل عناصر من قيادة البوليساريو يقومون بالمتاجرة في المساعدات الغذائية والأدوية المخصصة للصحراويين بمخيمات البوليساريو وقامت الاستخبارات الجزائرية بسد هذا الفراغ المالي من خزينة الدولة الجزائرية كي لا ينفضح أمر القيادة التي تجعل منها مشروعا سياسيا استراتيجيا ولو على الهواء.

الخميس، 19 أغسطس 2010

ذاكرة وعدالة" تكشف النقاب عن مفاوضات بينها وجبهة البوليساريو

كشفت المنظمة غير الحكومية "ذاكرة وعدالة"، التي تهتم بقضية الموريتانيين الذين التحقوا بجبهة البوليساريو خلال حرب الصحراء واعتقلوا في سجونها، كشفت عن حصول مفاوضات بينها وقيادات من البوليساريو فى مسعى من الأخيرة لمنع "عدم تدويل ملف ضحايا التعذيب الموريتانيين الذين ماتوا أو عانوا الأمرين في سجون البوليساريو فضلا عن أولائك الذين تم ترحيلهم قسرا و نهبت أموالهم ظلما"، وذلك منذ 7 يونيو الماضي. لكن المنظمة أشارت الي فشل المفاوضات بسبب "عدم تدويل ملف ضحايا التعذيب الموريتانيين الذين ماتوا أو عانوا الأمرين في سجون البوليساريو فضلا عن أولائك الذين تم ترحيلهم قسرا و نهبت أموالهم ظلما"

وجددت المنظمة تمسكها "بالمطالب الأساسية التي تأسست من اجلها الجمعية ونعتبرها المدخل لأي تسوية نهائية لهذا الملف ولن نقبل بأنصاف الحلول إذ لا يمكن قبول حل دون تحقيق شامل لمعرفة مصير المفقودين ومحاسبة الجناة أيا كان موقعهم ومسؤولياتهم داخل البوليساريو"

وهذا نص بيان جمعية ذاكرة وعدالة، كما توصلت به "أقلام

إننا في جمعية ذاكرة وعدالة نتشرف اليوم باطلاع الرأي العام الموريتاني والدولي بواسطة الصحافة على

1- أن اتصالات كانت تجري بينا و جبهة البوليساريو خارج الدائرة الإعلامية حرصا منا على إنجاحها، إذ بعد زيارة محمد سالم ولد السالك وزير خارجية البوليساريو لموريتانيا وما صاحبها وعقبها من أحداث تم الاتصال ببعض القائمين على الجمعية من طرف شخصيات فاعلة بالمنطقة ـ من بينها مسئولون كبار في جبهة البوليساريو نفسها ـ مبدين الحرص على عدم تدويل ملف ضحايا التعذيب الموريتانيين الذين ماتوا أو عانوا الأمرين في سجون البوليساريو فضلا عن أولائك الذين تم ترحيلهم قسرا و نهبت أموالهم ظلما, وكانت تلك الاتصالات قد بدأت وبشكل شبه يومي بتاريخ 7/6/2010 وقد جرى بعضها من أوروبا، وتحتفظ الجمعية بجميع الوثائق والأدلة المتعلقة بهذه الاتصالات

2- إننا نسجل استغرابنا لتراجع قيادة جبهة البوليساريو عن الوعد الذي قطعته باستعدادها لتسوية هذا الملف بالشكل الذي يرضي الضحايا وذويهم خاصة وأنها كانت المبادرة إلي إبداء الرغبة في تسويته

3- إننا نجدد تمسكنا بالمطالب الأساسية التي تأسست من اجلها الجمعية ونعتبرها المدخل لأي تسوية نها ئية لهذا الملف ولن نقبل بأنصاف الحلول إذ لا يمكن قبول حل دون تحقيق شامل لمعرفة مصير المفقودين ومحاسبة الجناة أيا كان موقعهم ومسؤولياتهم داخل البوليساريو

واليوم بعد أن غادر مبعوث البوليساريو امحمد خداد انواكشوط دون الوفاء بالوعود المتعلقة بالبدء في مفاوضات جدية للعمل الودي من أجل تسوية ملف الضحايا فإن الجمعية تعلن لكافة ضحايا التعذيب وذوي الذين قضوا نحبهم تحت السياط والمفقودين والمرحلين قسرا والذين نهبت أموالهم أنها لن تدخر جهدا حتى يتم تقديم كل الجلادين للعدالة الدولية . ونعتبرها مناسبة لتجديد الدعوة إلى كل الهيئات والمنظمات العاملة في الحقل الحقوقي والإنساني أن تقوم بواجبها اتجاه الضحايا بما يقتضيه ذلك من مساندتهم حتى يسترجعوا حقوقهم , كما أنها مناسبة لتحميل الحكومة والأحزاب السياسية الموريتانية مسؤولية إنهاء معاناتنا التي طال أمدها شأننا في ذلك شأن كل الضحايا الموريتانيين

الموقعون: أعضاء المكتب التنفيذي

أمان ولد الخالص

محمد فال ولد القاضي

سيدا حمد ولد آشليشل

محمد المختار ولد بوحبين

منشور بمخيمات تندوف يوضح إيجابيات الحكم الذاتي


الاستخبارات الجزائرية تقود حملة لكشف هوية موزعي الـمنشور وحديث عن نهاية «الجمهورية الصحراوية»

استطاع منشور يوضح أهمية مشروع الحكم الذاتي من التسلل إلى مخيمات تندوف على يد فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي، المنشور عكس الجوانب الإيجابية للمقيمين في مخيمات تندوف والذين يواجهون معاناة صعبة نظرا لظروف العيش اللاإنسانية.
ويقدم المنشور مؤشرات عن الحكم الذاتي وجمع شمل العائلات والقرار السياسي المغربي بتسيير أبناء الأقاليم الجنوبية شؤونهم الإدارية والمالية بأنفسهم، وتجنيب المنطقة عدم الاستقرار وضمان مستقبل آمن ومطمئن.
وحسب الجزائر تايمز فإن مضمون المنشور خلف انطباعا جيدا لدى المقيمين بالمخيمات، معتبرة أنه الأول من نوعه الذي يقدم رأيا مغايرا للمناشير الخشبية التي توزعها القيادة على السكان دون استشارتهم، حيث اقتنعت شريحة مهمة منهم بمشروع الحكم الذاتي، وأفادت الجزائر تايمز أن تعنت قيادة البوليساريو خلال المفاوضات مع الوفد المغربي تسبب لهذه القيادة في التساقط ونهاية مشروع «الجمهورية الصحراوية»، بسبب انشغال قيادة البوليساريو بالمتاجرة في المساعدات الإنسانية وجمع الثروة عبر العالم على حساب معاناة القاطنين بالمخيمات.
وبالمقابل، يقود ضباط من الاستخبارات العسكرية الجزائرية وقوات من البوليساريو حملة شرسة لكشف هوية موزعي المنشور، فيما بات الصحراويون بتندوف يتحينون الفرص لمغادرة المخيمات والالتحاق بوطنهم، ولو تطلب منهم ذلك مواجهة القيادة الثرية.

الصحف السينغالية تبرز إشادة مسؤول سام ب` "البوليساريو" بمقترح الحكم الذاتي


دكار - أبرزت الصحف السينغالية التطورات المهمة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، بعد إشادةمسؤول سام ب`"البوليساريو" بالمقترح المغربي للحكم الذاتي.

وذكر الموقع الإخباري السينغالي (بيتيم رو) أن مصطفى سلمى ولد سيدي مولود المفتش العام ل "شرطة البوليساريو" عبر الأسبوع الماضي بالسمارة عن تأييده "فتح حوار على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب"، مضيفا أنه "سيذهب قريبا للدفاع عن هذا الخيار أمام حركته في تندوف".

وأورد الموقع تصريحات ولد سيدي مولود بالسمارة حيث قال "أؤيد فتح الحوار بين البوليساريو والمغرب على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، وسأعود إلى مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) للدفاع عن هذا الخيار".

وأشار إلى أن مسؤول "البوليساريو" أكد أن "صحراويي تندوف انتظروا طويلا، وأن الوقت قد حان لإيجاد حل يناسبهم"، واصفا مقترح الحكم الذاتي ب"المبادرة الجيدة التي تتيح للصحراويين إمكانية تدبير شؤونهم الخاصة بطريقة ديمقراطية مع الحفاظ على خصوصياتهم".

وأبرز كاتبالمقال أن المسؤول السامي ب"شرطة البوليساريو" أشاد أيضا بالانفتاح الديمقراطي الذي تعرفه المملكة، منددا بالطابع المنغلق لمخيمات تندوف والاغتناء غير المشروع لقياديي الانفصاليين ومعارضتهم الشديدة للحوار والديمقراطية.

من جانبها، أبرزت الصحيفة السينغالية "لوماتان" شهادة ولد سيدي مولود بشأن التقدم الديمقراطي الملموس للمغرب وورش الجهوية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤول"البوليساريو" "أعرب بشجاعة عن عزمه الدفاع، فور عودته إلى مخيمات لحمادة،عن مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة على أمل أن يؤدي ذلك إلى انخراط واسع للصحراويين في الخيارات التي اعتمدها المغرب".

من جهته، أبرز الموقع الإخباري "بونجور لافريك" الهزيمة المدوية التي لحقت ب"البوليساريو" ومسيريهم على الساحة الدولية بعد قرار أربعة دول سحب اعترافها بهذا الكيان الوهمي.

وأشار الموقع إلى أن أربع دول بمنطقة الكاريبي وهي غرانادا، وأنتيغا وبربودا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت - لوسيا،قررت سحب اعترافها بما يسمى "الجمهورية الصحراوية"، موضحا أن "سلسلة قرارات سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية هاته تعكس إرادة هذه البلدان تشجيع مسلسل المفاوضات الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي متفاوض بشأنه للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية".

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

تحويل المساعدات الغذائية الدولية إلى السوق السوداء


البوليساريو تجوّع المحتجزين في شهر الصيام


يعيش عشرات الآلاف من المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف أوضاعا مأساوية، خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، ويعاني عدد كبير من الأطفال والنساء أمراض فقر الدم نتيجة سوء التغذية، وهم في حاجة ماسة إلى مساعدات غذائية عاجلة

وعلمت "المغربية"، من مصادر متطابقة، أن سكان المخيمات على أبواب مجاعة حقيقية بسبب سوء توزيع المساعدات الغذائية، وتحويل الجزء الكبير منها إلى التهريب، عبر صحراء مالي، والاتجار فيها بالسوق السوداء من طرف النافذين في أجهزة البوليساريو.

وأكد أحد المغاربة المحتجزين، لـ "المغربية"، طالبا عدم ذكر اسمه، أن المخيمات تعاني هشاشة وترديا للأوضاع الإنسانية في رمضان، فضلا عن الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، مضيفا أن المحتجزين فوق التراب الجزائري يواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية الأساسية، خاصة الحليب والتمور. وأشار إلى أنه، رغم تدفق المساعدات الأممية الممنوحة لسكان المخيمات، فإن المحتجزين يعانون شبه انعدام للمواد الغذائية الأساسية.


وفي السياق نفسه، أكد كل العائدين إلى وطنهم، الذين تعرضوا للاحتجاز بتندوف على يد قيادة البوليساريو، أن مجموعة قليلة من الأشخاص في تلك المخيمات يحتكرون كل شيء، من السلاح إلى الغذاء، وأن المسؤولين لا يعملون على توزيع المساعدات الغذائية بشكل عادل ومتساو على جميع الأسر المحتجزة، وأنهم يستعملون سلاح رفع المساعدات الغذائية للأسر لتطويع المعارضين لسياستهم.


يشار إلى أن أفراد مجموعة أحمد بلوح حمو، المعتقلين بسجن قرب مدرسة 9 يونيو بتندوف، اعتقلت بسبب شجبها لأعمال المتاجرة في المساعدات الغذائية الدولية الممنوحة للمحتجزين، وفضحها لعمليات تحويل تلك المساعدات لفائدة المقربين من عبد العزيز المراكشي، مطالبين بتفعيل آليات الحوار السياسي لحل النزاع المفتعل عبر التوصل إلى حل توافقي مع المغرب



رجحوا كفة المغرب وأكدوا حقه على أراضيه



الجزائر في قفص الاتهام من طرف وسائل إعلام عربية وأجنبية

أكدت مجموعة من الصحف العربية والأجنبية، نهاية الأسبوع الماضي، أن خيار الحكم الذاتي يستمد قوته من الحرص المغربي المتواصل على البحث عن حل سلمي، كما يجد مصداقيتهفي الدعم الدولي المتنامي، بينما تتأسس ديمقراطيته من خلال وضعه فيميزان الحوار والتشاور الوطنيين.
وما سحب أربع دول، من منطقة "الكاريبي"، اعترافها بالجمهوريةالصحراوية الوهمية، سوى تأكيد لعدالة لقضيتنا الأولى لأن سحب تلك الدولاعترافها، "جاء بعد أن اتضحت لها الصورة بشكل يتماشى مع ما تدعوإليه منظمة الأمم المتحدة حول مصداقية ونجاعة إقامة حكم ذاتي بالأقاليمالجنوبية"للمملكة. وهو في ذات الوقت "عودة إلى الحقيقة"لتنضافالدول الكاريبية الأربعة إلى صفوف الدول التي سبق أن سحبت اعترافهابالجمهورية الصحراوية الوهمية".
الصحف العربية والأجنبية، أكدت ومن جديد ، أن التوجه الدبلوماسي للمملكة،لم يكن مرتكزا على خيار الإستفتاء الذي دعا إليه المغرب منذ سنة 1982،إلا من أجل تأكيد رغبته في طي صفحة، هذا المشكل المفتعل، بطرق سلمية، لكن دون تفريط ، طبعا، في شبر واحد من أراضيه المسترجعة، من إسبانيا،ولهذا اعتبر المغرب الإستفتاء، استفتاء تأكيديا لا غير، أما الصحراءفهي مغربية أبا عن جد.
المغرب متواجد في أقاليمه الجنوبية، أمنيا وإداريا واقتصاديا وسياسيا، والمشكل مطروح بالنسبة للطرف الآخر، أي جبهة البوليساريو"التي حاولت اللعب بورقة حقوق الإنسان، من خلال حركات الاحتجاج، التي قادتهاالاستخبارات الجزائرية في العيون، مع تحركات أخرى على جبهات خارجية،في عدد من قارات العالم، لكن بدون نتائج تذكر لكون، العالم أجمع فطنلألاعيب الجزائر وحقدها الدفين،، وأطماعها التوسعية
.


جمعية صحراوية تبرز الاهتمام المتزايد للمحتجزين في مخيمات تندوف بمبادرة الحكم الذاتي



الداخلة - أكدت جمعية صحراوية إن التصريحات التي أدلى بها مؤخرا بالسمارة السيد مصطفى ولد سلمى سيدي مولود تبرز بشكل جلي الاهتمام المتزايد لسكان مخيمات تندوف بمبادرة الحكم الذاتي.

وأوضحت رابطة أنصار الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراويةالمغربية،فرع وادي الذهب لكويرة ,في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربيللأنباء بنسخة منه أن موقف السيد ولد سلمى سيدي مولود،المفتش العام لشرطةال"بوليساريو" ,هي "نتيجة منطقية للدينامية الإيجابية التي أطلقها المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوب وتمكين السكان المحليين من تدبير شؤونهم في إطار السيادة المغربية".

وأشادت الجمعية،من جهة أخرى،بالعودة المكثفة للصحراويين الذين فروا من مخيمات تندوف للالتحاقبالوطن الأم،مؤكدة أن هذه العودة دليل على فشل الأطروحة الانفصاليةل"البوليساريو"،ويأس سكان المخيمات من مناورات خصوم الوحدة الترابيةللمغرب،والرامية إلى إطالة أمد هذا النزاع المفتعل،على حساب معاناةالمحتجزين.

وبهذه المناسبة ,جدد الفرع الجهوي للجمعية،الذي يرأسهالسيد محمد يداس،تجنده الدائم من أجل الدفاع عن مبادرة الحكم الذاتي التي تعتبر السبيل الوحيد لحل هذا الخلاف المفتعل
.