الخميس، 12 نوفمبر 2009

جمعيات المهاجرات المغربيات في إفريقيا تدين المأساة الإنسانية التي يعيشها المحتجزون في تندوف


داكار 11-11-2009 أدانت جمعيات المغربيات المهاجرات في إفريقيا، هذا الأسبوع خلال لقاء بدكار، المأساة الإنسانية التي يعيشها المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف، جنوب الجزائر.
ودعت المشاركات في البيان الختامي لهذا اللقاء، جمعيات المهاجريات المغربيات إلى المساهمة في هذا الواجب الوطني لفضح، لدى هيئات المجتمع المدني في بلدان الاستقبال والمنظمات الدولية، هذه المأساة الإنسانية المؤسفة في مخيمات الاعتقال بتندوف.وأكدت ممثلات جمعيات المهاجرات المغربيات في إفريقيا تعبئتهن الكاملة والدائمة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.وبنفس الحماس الوطني، عبرت المهاجرات المغربيات عن تشبثهن ببلدهن الأصلي وإرادتهن الراسخة في المشاركة في الأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب على المستويات السياسية والتنمية الاقتصادية.وفي ختام هذا اللقاء، المنظم من طرف المجلس الوطني للمغاربة بالسينغال بتعاون مع تجمع النساء المغربيات بإفريقيا، رفعت المشاركات برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.وعرفت هذه التظاهرة مشاركة نساء مقيمات بالسينغال وتونس والكوت ديفوار والغابون وموريتانيا. كما حضر هذا اللقاء أيضا مغربيات نشيطات في المجال الجمعوي بفرنسا وهولاندا وإيطاليا من أجل توحيد الرؤى حول الهجرة النسائية.وقد تمت خلال هذا الملتقى مناقشة مجموعة من المواضيع تتعلق بالأساس ب` " التاريخ، والسياق، والبيئة السوسيو - قانونية للهجرة النسائية " و " الهويات النسائية، النزاعات والعلاقات الاجتماعية " و " النساء المهاجرات، المواطنة والديمقراطية " و " المجال الاقتصادي والتنمية المستدامة ".كما شارك في هذا اللقاء، الذي شكل مناسبة لمناقشة مختلف الجوانب القانونية المرتبطة بوضعية النساء المغربيات المقيمات بالبلدان الإفريقية، ممثلون عن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والوزارة المكلفة بأفراد الجالية المقيمة بالخارج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق