
تتبع المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية باهتمام بالغ نص الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى الشعب المغربي بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة والثلاثين للمسيرة الخضراء المظفرة، وإذ يجدد المكتب التنفيذي الموقف الراسخ والثابت للشباب الحركي حول قدسية ملف الصحراء المغربية، واستعداده التام لبذل المزيد من التضحيات - كيفما كان حجمها - للتصدي بحزم لخصوم وأعداء الوحدة الترابية للمملكة، فانه يؤكد ما يلي:*تثمينه لمضامين الخطاب الملكي وتوجيهاته السامية، واعتباره مسيرة وطنية جديدة ومتجددة لجعل الأقاليم الجنوبية منطلقا لتفعيل الجهويةالموسعة ببلادنا. *ترحيبه بدعوة جلالة الملك الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وكافة الفعاليات الخلاقة والمبدعة لمواكبة ملف الصحراء المغربية والمساهمة في تفعيل المقاربة الشاملة لتنمية المناطق الصحراوية والارتقاء بأساليب الحكامة الجيدة بما يضمن حسن استثمار مواردها البشرية وثرواتها الطبيعية.*دعوته لأطر ومناضلي الشبيبة الحركية وكافة المنظمات الشبابية الوطنية للتعبئة المستمرة وتدشين انطلاقة جديدة في تأطير الشباب المغربي للانخراط بلا هوادة في مسلسل الجهوية الموسعة والدفاع عن عدالة القضية الوطنية الأولى في مختلف الملتقيات الدولية في إطار الدبلوماسية الموازية.*تنديده وشجبه الشديدين لمواقف النظام الجزائري العدائية تجاه الوحدة الترابية لبلادنا واستمراره في تنكر سافر للقواسم التاريخية المشتركة بين الشعبين المغربي والجزائري الشقيقين في سياسة شد الحبل وتحميله مسؤولية ما يترتب عن ذلك من ضياع الفرص الحقيقية لخلق التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة والتعاون بينها لتحقيق الرفاه والرخاء لشعوبها الطامحة للوحدة في إطار اتحاد المغرب العربي.*نداءه الصادق للمضللين للعودة إلى جادة الصواب بين أحضان وطنهم وعدم الارتكان إلى وساوس العملاء والانفصاليين التي لاتخدم سوى الأطماع التوسعية لحكام الجزائر وتستجيب لمصالح وتطلعات المنظمات الإرهابية بالمنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق