
مدريد- اعتبرت الفيدرالية الإسبانية للجاليات المسلمة أن تصرف المدعوة أميناتو حيدر يندرج في إطار مؤامرة جزائرية ترمي إلى إطالة أمد التوتر مع المغرب و"تعطيل" إمكانيات التوصل" إلى حل "سلمي ودائم" لقضية الصحراء.
وأشارت الفيدرالية، في بلاغ لها حول التصرفات "المشاغبة" و"الاستفزازية" للانفصالية اميناتو حيدر، إلى أن تصرفات هذه الأخيرة "لا تندرج إطلاقا في إطار الدفاع عن حقوق الإنسان ولا الحريات، وأن الناشطة تحركها أهداف سياسية واضحة بواعز من مؤامرة محبوكة من قبل السلطات الجزائرية وبعض الأطراف المعادية للمغرب".وأضاف البلاغ أن الجزائر تهدف من وراء هذه المؤامرة إلى "تكريس استراتيجيتها في تأجيج حالة من التوتر كانت إلى غاية الآن تحت السيطرة عن طريق الديبلوماسية، وأيضا نسف، وعلى نحو ممنهج، كل الجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سلمي ونهائي للنزاع الترابي للصحراء". وأوضح المصدر ذاته أن هذه المؤامرة العدائية من قبل الجزائر ترمي إلى استعمال شخص لتقويض الجهود التي يبذلها بلد جار وشقيق مثل المغرب، و"لن تؤدي إلا إلى خلق جو من التوتر والانشقاق بما يتناقض مع روح حسن الجوار التي ينص عليها الدين الاسلامي". وسجلت الفيدرالية الإسبانية للجاليات المسلمة أن التصور "المتقادم" للحق في تقرير مصير الشعوب الذي تنادي به الحكومة الجزائرية، أصبح في الوقت الحالي تصورا متجاوزا بالكامل، محذرة من تبعات هذا التصور وما قد يؤدي إليه من بلقنة للدول الإفريقية وتهديد للسلم والاستقرار والأمن في العالم. وعبرت الفيدرالية، في هذا السياق، عن أملها في أن تعكف الجزائر، كبلد شقيق ومسلم، على بحث مدلول وأبعاد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وتثمينها بما هي أهل له، مع المساهمة بشكل إيجابي وبناء في إرساء السلم بالمنطقة.
وأشارت الفيدرالية، في بلاغ لها حول التصرفات "المشاغبة" و"الاستفزازية" للانفصالية اميناتو حيدر، إلى أن تصرفات هذه الأخيرة "لا تندرج إطلاقا في إطار الدفاع عن حقوق الإنسان ولا الحريات، وأن الناشطة تحركها أهداف سياسية واضحة بواعز من مؤامرة محبوكة من قبل السلطات الجزائرية وبعض الأطراف المعادية للمغرب".وأضاف البلاغ أن الجزائر تهدف من وراء هذه المؤامرة إلى "تكريس استراتيجيتها في تأجيج حالة من التوتر كانت إلى غاية الآن تحت السيطرة عن طريق الديبلوماسية، وأيضا نسف، وعلى نحو ممنهج، كل الجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سلمي ونهائي للنزاع الترابي للصحراء". وأوضح المصدر ذاته أن هذه المؤامرة العدائية من قبل الجزائر ترمي إلى استعمال شخص لتقويض الجهود التي يبذلها بلد جار وشقيق مثل المغرب، و"لن تؤدي إلا إلى خلق جو من التوتر والانشقاق بما يتناقض مع روح حسن الجوار التي ينص عليها الدين الاسلامي". وسجلت الفيدرالية الإسبانية للجاليات المسلمة أن التصور "المتقادم" للحق في تقرير مصير الشعوب الذي تنادي به الحكومة الجزائرية، أصبح في الوقت الحالي تصورا متجاوزا بالكامل، محذرة من تبعات هذا التصور وما قد يؤدي إليه من بلقنة للدول الإفريقية وتهديد للسلم والاستقرار والأمن في العالم. وعبرت الفيدرالية، في هذا السياق، عن أملها في أن تعكف الجزائر، كبلد شقيق ومسلم، على بحث مدلول وأبعاد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وتثمينها بما هي أهل له، مع المساهمة بشكل إيجابي وبناء في إرساء السلم بالمنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق