
جاء في خبر توصلت الجزائر تايمز بنسخة منه ،يتحدث وفق مصادر بمخيمات لحمادة بتندوف، أن ميليشيات من البوليساريو قامت مؤخرا باختطاف ستة شبان صحراويين، وقد تم الزج بهم في سجن قريب مما يسمى بمدرسة 09 يونيو بمنطقة الرابوني. وقد ثم في نهاية شهر دجنبر الماضي إذ أوقفت ميليشيات للبوليساريو بالناحية العسكرية الرابعة سيارتين ذات الدفع الرباعي، كان على متنها الضحايا الستة ، والذين كانوا يتفقدون ماشيتهم بالمنطقة وانتهى بهم المطاف بالسجن المذكور حسب رواية بعض المواطنين من داخل المخيمات .وقد تزامن اعتقال هؤلاء الضحايا مع الضجة المفتعلة مؤخرا من طرف أمينتو حيدار،و المتير في الخبر أنها ما أن علمت بالخبر وهي مضربة على الطعام بالنهار والأكل بشهية بالليل حتى تدخلت لدى زعيم البوليساريو المدعو محمد عبد العزيز ،لإطلاق سراح ثلاثة من أفراد عائلتها، ويتعلق الأمر بـ : إبراهيم واحمد ولد برك من قبيلة ازركيين وعبد الله ولد بومراح من قبيلة ايت لحسن.متجاهلة ثلاثة شبان آخرين كانوا ضمن المجموعة وتنكرت لهم وهم الآن يواجهون المصير المجهول وأنتم تعرفون جحيم المعتقلات السرية بتندوف التي تفتقر إلى أدنى شروط حقوق المسجونين ويتعلق الأمر بـ: بلوح أحمد حمو واحمد سالم شيباني حمو من قبيلة أولاد الدليم السراحنة ومحمد السالك ولد اكاية من قبيلة السماسيد. ورغم نداءات وتدخلات عائلات المعتقلين لدى قيادة البوليساريو فان المدعو ولد البوهالي أغلق باب الحوار وأبلغ العائلات أن أبنائهم سيحالون على محكمة عسكرية دون أن توجه لهم أي تهمة محددة.وعلاقة بالوضوع فقد دعا السيد بان كي مون حال علمه بالأمر،إلى التدخل لدى السلطات الجزائرية ولدى قيادة البوليساريو من اجل إطلاق سراح هؤلاء فورا ودون أي قيد أو شرط.
http://algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=4069
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق