
قضت الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالعيون بثلاثين سنة سجنا نافدا في حق المتهم بقتل امرأة عجوز وابنتها نواحي مدينة الداخلة قبل أشهر .
هذه القضية أثارت اهتمام الرأي العام المحلي لكون الخادم الأول للمخابرات الجزائرية محمد عبد العزيز قد حاول تسييس هذه المأساة الإنسانية لزرع الحقد والكراهية بين الساكنة المحلية، حيث ادعى أن المخابرات المغربية هي من تقف وراء هذا الحادث الذي يقع مثله يوميا في جميع المجتمعات البشرية .
هيأة المحكمة أبانت عن حياد تام وأصدرت حكمها بكل تجرد .
جدير بالذكر أن مجموعة من الفارين من القانون المنحدرين من جنوب المملكة يفرون إلى مخيمات تندوف ،حيث يتم تبنيهم من طرف النظام الجزائري وجبهة البوليساريو التي تجعل منهم أبطالا مدافعين عن حقوق الإنسان فإلى متى يستمر هؤلاء في استغلال المعاناة الإنسانية ؟
هذه القضية أثارت اهتمام الرأي العام المحلي لكون الخادم الأول للمخابرات الجزائرية محمد عبد العزيز قد حاول تسييس هذه المأساة الإنسانية لزرع الحقد والكراهية بين الساكنة المحلية، حيث ادعى أن المخابرات المغربية هي من تقف وراء هذا الحادث الذي يقع مثله يوميا في جميع المجتمعات البشرية .
هيأة المحكمة أبانت عن حياد تام وأصدرت حكمها بكل تجرد .
جدير بالذكر أن مجموعة من الفارين من القانون المنحدرين من جنوب المملكة يفرون إلى مخيمات تندوف ،حيث يتم تبنيهم من طرف النظام الجزائري وجبهة البوليساريو التي تجعل منهم أبطالا مدافعين عن حقوق الإنسان فإلى متى يستمر هؤلاء في استغلال المعاناة الإنسانية ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق