
نيودلهي10-05-2010 أكد سوريتش كومار رئيس شعبة الدراسات الافريقية بجامعة دلهي، أن مبادرة الحكم الذاتي في الاقاليم الجنوبية التي تقدم بها المغرب لطي النزاع المفتعل في الصحراء، "تجلب الأمل في انبثاق مستقبل أفضل لسكان الجهة ".
وأوضح الباحث الجامعي الهندي، في دراسة حول موضوع "الصحراء الغربية والحاجة لبناء جغرافيا سياسية للجهة بالمغرب"، حصلت وكالة المغرب العربي للأنباء على نسخة منها، أن "المملكة المغربية انخرطت في دينامية إيجابية وبناءة، والتزمت بطرح مبادرة للتفاوض بشأن حكم ذاتي لجهة الصحراء في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية"، مضيفا أن هذه المبادرة "هي جزء من الجهود المبذولة لبناء مجتمع حداثي ديمقراطي، يرتكز على مقومات دولة القانون والحريات الفردية والجماعية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
ومن هذا المنطلق، يضيف الباحث الجامعي، فإن المبادرة "تجلب الأمل في انبثاق مستقبل أفضل لسكان المنطقة، إذ تضع حدا لمعاناة الفراق والنفي، وتشجع على تحقيق المصالحة، وتشكل بالتالي، تطورا إيجابيا من أجل تحقيق السلام" في المنطقة.
وأشار إلى أن المبادرة "ستكفل لكافة الصحراويين تدبير شؤونهم، بشكل ديمقراطي، من خلال هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية، والاضطلاع بدورهم كاملا في مختلف هيئات ومؤسسات الجهة، دون تمييز أو إقصاء"، مشيرا إلى أن هذه الاختصاصات ستشمل ميادين الإدارة المحلية والتنمية الاقتصادية والبنى التحتية والسكن والصحة والثقافة وغيرها.
وأكد سوريتش كومار أن المبادرة أظهرت أن "السلام يشكل هدفا استراتيجيا للمغرب، الذي يتطلع إلى تحقيق التنمية الشاملة والرخاء والازدهار في جميع أنحاء البلاد"، معتبرا أن "التوصل إلى السلام يعد مسؤولية مشتركة " بين المغرب والأطراف الأخرى.
ولاحظ الباحث أن المبادرة المغربية بشأن التفاوض لتخويل الصحراء حكا ذاتيا "تستلهم أحكامها من المقترحات ذات الصلة الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، ومن الأحكام الدستورية المعمول بها في البلدان القريبة جغرافيا وثقافيا للمغرب، كما تقوم على معايير وضوابط معترف بها دوليا".
وقال أن المبادرة المغربية تشكل "خطوة مهمة وحافزا قويا لسكان المخيمات للمشاركة في العملية الانتخابية وبناء وتعزيز الهيئات الوظيفية لإدارة الحكم الذاتي".
وقدم الباحث الجامعي الهندي خلال هذه الدراسة تحليلا للخلفية التاريخية للمغرب إبان الحقبة الاستعمارية وبعدها، لتحديد طبيعة الجغرافيا السياسية لنزاع الصحراء وانعكاساته وآثاره على المغرب الحديث.
كما ذكر بالمراحل التي قطعتها قضية الصحراء منذ استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية بعد جلاء الاستعمار الاسباني، مرورا بعرض القضية أمام أنظار هيئة الامم المتحدة، وصولا إلى تقديم المملكة مبادرة الحكم الذاتي.
وتضمنت الدراسة أيضا تعريفا بالمكونات السكانية والثقافية والطبيعية لجهة الصحراء.
من جهة أخرى لاحظ الجامعي الهندي أن الجهوية إطار يتعايش فيه التنوع الجغرافي والبشري والثقافي والاقتصادي، مضيفا أن هذا الشكل من التدبير المحلي، سيصبح لدى بلوغه مستوى من النضج، وسيلة للحفاظ على وحدة الدولة من خلال اعترافها بذاتية المجتمعات المحلية.
يذكر أن سوريتش كومار باحث متخصص في الشؤون الافريقية، شارك في ندوات دولية في الهند وخارجها، وحاضر في عدة بلدان من بينها المغرب.
وأوضح الباحث الجامعي الهندي، في دراسة حول موضوع "الصحراء الغربية والحاجة لبناء جغرافيا سياسية للجهة بالمغرب"، حصلت وكالة المغرب العربي للأنباء على نسخة منها، أن "المملكة المغربية انخرطت في دينامية إيجابية وبناءة، والتزمت بطرح مبادرة للتفاوض بشأن حكم ذاتي لجهة الصحراء في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية"، مضيفا أن هذه المبادرة "هي جزء من الجهود المبذولة لبناء مجتمع حداثي ديمقراطي، يرتكز على مقومات دولة القانون والحريات الفردية والجماعية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
ومن هذا المنطلق، يضيف الباحث الجامعي، فإن المبادرة "تجلب الأمل في انبثاق مستقبل أفضل لسكان المنطقة، إذ تضع حدا لمعاناة الفراق والنفي، وتشجع على تحقيق المصالحة، وتشكل بالتالي، تطورا إيجابيا من أجل تحقيق السلام" في المنطقة.
وأشار إلى أن المبادرة "ستكفل لكافة الصحراويين تدبير شؤونهم، بشكل ديمقراطي، من خلال هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية، والاضطلاع بدورهم كاملا في مختلف هيئات ومؤسسات الجهة، دون تمييز أو إقصاء"، مشيرا إلى أن هذه الاختصاصات ستشمل ميادين الإدارة المحلية والتنمية الاقتصادية والبنى التحتية والسكن والصحة والثقافة وغيرها.
وأكد سوريتش كومار أن المبادرة أظهرت أن "السلام يشكل هدفا استراتيجيا للمغرب، الذي يتطلع إلى تحقيق التنمية الشاملة والرخاء والازدهار في جميع أنحاء البلاد"، معتبرا أن "التوصل إلى السلام يعد مسؤولية مشتركة " بين المغرب والأطراف الأخرى.
ولاحظ الباحث أن المبادرة المغربية بشأن التفاوض لتخويل الصحراء حكا ذاتيا "تستلهم أحكامها من المقترحات ذات الصلة الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، ومن الأحكام الدستورية المعمول بها في البلدان القريبة جغرافيا وثقافيا للمغرب، كما تقوم على معايير وضوابط معترف بها دوليا".
وقال أن المبادرة المغربية تشكل "خطوة مهمة وحافزا قويا لسكان المخيمات للمشاركة في العملية الانتخابية وبناء وتعزيز الهيئات الوظيفية لإدارة الحكم الذاتي".
وقدم الباحث الجامعي الهندي خلال هذه الدراسة تحليلا للخلفية التاريخية للمغرب إبان الحقبة الاستعمارية وبعدها، لتحديد طبيعة الجغرافيا السياسية لنزاع الصحراء وانعكاساته وآثاره على المغرب الحديث.
كما ذكر بالمراحل التي قطعتها قضية الصحراء منذ استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية بعد جلاء الاستعمار الاسباني، مرورا بعرض القضية أمام أنظار هيئة الامم المتحدة، وصولا إلى تقديم المملكة مبادرة الحكم الذاتي.
وتضمنت الدراسة أيضا تعريفا بالمكونات السكانية والثقافية والطبيعية لجهة الصحراء.
من جهة أخرى لاحظ الجامعي الهندي أن الجهوية إطار يتعايش فيه التنوع الجغرافي والبشري والثقافي والاقتصادي، مضيفا أن هذا الشكل من التدبير المحلي، سيصبح لدى بلوغه مستوى من النضج، وسيلة للحفاظ على وحدة الدولة من خلال اعترافها بذاتية المجتمعات المحلية.
يذكر أن سوريتش كومار باحث متخصص في الشؤون الافريقية، شارك في ندوات دولية في الهند وخارجها، وحاضر في عدة بلدان من بينها المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق