الثلاثاء، 15 يونيو 2010

البوليساريو تنتقم من المعتقل السياسي بلوح أحمد حموا و تصدر حكما بسجنه لمدة عامين


بعد اعتقاله لمدة تزيد عن سبعة أشهر أصدرت المحكمة العسكرية التابعة للبوليساريو حكمها في حق المعتقل السياسي بلوح أحمد حموا و ذلك بحبسه لمدة سنتين. مرة أخرى تضرب جبهة البوليساريو بيد من حديد على كل من تجرأ على معارضتها٬ في هذا الإطار أصدرت يوم الاثنين المحكمة العسكرية التابعة لهذه الشرذمة من المرتزقة حكمها على الحقوقي بلوح احمد حموا و رفيقيه: أحمد سالم الشيبني حموا ومحمد السالك ولد كية٬ حيث قضت بسجنه لمدة سنتين فيما حكمت على الاثنين الآخرين بسبعة أشهر٬ هذا الحكم أثار موجة سخط لدى أقارب هؤلاء الذين رأوا فيه محاولة للانتقام من أبناء هذه القبيلة٬ و الذين تعرضوا لتدخل أمني قوي عقب محاولتهم تنظيم وقفة احتجاجية بعد صدور هذا الحكم القاسي.و بالعودة إلى أطوار هذه المحاكمة الشكلية فقد تعرض بلوح لسلسلة من الإغواءات قصد دفعه إلى التراجع و تليين موقفه لكنه ضل صامدا حيث قال أثناء هذه المحاكمة أنه لن يبيع دماء الشهداء الذين لقوا حذفهم على يد مجرمي البوليساريو .هذا و لم تكن تتوقع قيادة جبهة البوليساريو و لا المخابرات الجزائرية أن إعتقال مجموعة الحقوقي بلوح أحمد حموا سيجر عليها كل هذه الويلات خاصة بعد موجة التعاطف التي حظي بها من قبل ساكنة تندوف و كذلك المناطق الجنوبية .وتعود أطوارقضية بلوح ومن معه إلى أواخر شهر دجنبر المنصرم 2009 حيث أوقفت عناصر ميليشيات للبوليساريو سيارة ذات الدفع الرباعي من نوع هيليكس و تم إحتجاز الأشخاص المذكورين بسجن يقرب من ما يسمى مدرسة 9 يونيو غير أن المحظوظين منهم تم إطلاق سراحهم بعد تدخل امنتوا حيدر لدى محمد عبد العزيز زعيم الإنفصاليين ويتعلق الأمر بكل من إبراهيم ولد براك, و أحمد ولد براك, و عبدا لله ولد بومراح, وقد إستفاد هؤلاء من "عفو" بناء على تدخل "المناضلة الحقوقية امنوا حيدر و التي تعي جيدا مضامين الميثاق العالمي لحقوق الإنسان" !!! بناءا على قرابتهم العائلية معها فالأولين ينتميان إلى نفس قبيلتها و الثالث ينتمي إلى قبيلة أمها في حين تنكرت للأشخاص الثلاث الآخرين ليواجهوا المجهول في أقبية جلادي البوليساريو. ورغم تدخل عائلات المحتجزين الثلاث لدى قيادة البوليساريو فان المدعو "ولد البوهالي وزير ما يسمى بالدفاع" أغلق كل إمكانية للحوار وذلك لكونه قرر لإحالتهم على ما سماه" محكمة عسكرية " و هو القرار الذي خلف إستياءا لدى عائلات المختطفين الثلاث بمخيمات تندوف و كذلك لدى الرأي العام بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق