الجمعة، 6 أغسطس 2010

عائلة بلوح يحملون المينورسو المسؤولية أمام تدهور حالته الصحية


تتبدد أمال عائلة و أقارب معتقل الرأي في مخيمات تندوف بلوح احمد حموا في كل مرة تصل إلى مسامعهم أخبار عن عودة فوج جديد من العائدين إلى ارض الوطن فارين من ويلات الجوع و التعذيب و التهويل.

فبعد المحاكمة العسكرية الصورية لبلوح في يونيو الماضي٬ لازال المسكين يعاني من الجوع وسوء المعاملة في سجن ما يسمى مدرسة 9 يونيو، وذالك كما أكد لنا احد أفراد عائلته.

و كان بلوح قد دخل مؤخرا في إضراب مفتوح عن الطعام ناهزت مدته 18 يوم مما أحبط مشاعر عائلته و أقاربه اللذين منعوا من زيارته منذ إطلاق سراح أصدقائه في الزنزانة اللئيمة. و أجبرت الحالة الصحية المحرجة، و التي ازدادت بفعل الإضراب، مجرمي البوليساريو على الضغط العنيف على محمد أحمد حموا لإنهاء الإضراب عن الطعام تحت مباركة جزائرية.

وقد طالب أقرباء بلوح المنتظم الدولي خصوصا بعثة المينورسو بتوفير الظروف الملائمة لقريبهم، منددين بانتهاك حقه في التعبير و المحاكمة العادلة كما ألحوا على المنظمات الدولية التي تزور مخيمات تندوف بالوقوف على حالة ولد حموا و التدخل العاجل لإطلاق سراحه لعل دموع أمه العجوز تتوقف عن السيلان من عينيها التي توشك أن تعمي على فقدان فلذة كبدها و الضامن لعيشها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق