
قام عدد من الفنانين التشكيليين، اليوم الأربعاء بالرباط، برسم لوحة فنية مشتركة تعبيرا منهم عن تضامنهم القوي مع المحتجزين بمخيمات تندوف ومع السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود الذي اختطف من قبل مليشيات "البوليساريو".
ويأتي إنجاز هذه اللوحة التشكيلية التعبيرية، التي يبلغ طولها خمسة أمتار وعرضها مترين ونصف، تعبيرا عن انخراطهم إلى جانب باقي الفاعلين في الذود عن مصالح الوطن.ويهدف هذا النشاط التضامني الرمزي، الذي احتضنه فضاء الفن التشكيلي محمد بنعلي طيلة اليوم وساهم فيه حوالي 80 فنانا تشكيليا ينتمون لـ"نادي الفنانين التشكيليين" التابع لجمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، إلى التنديد بالمعاناة التي يتعرض لها المحتجزون المغاربة بمخيمات تندوف، واستنكار استمرار محنة المناضل السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود.وأوضح السيد عبد الكامل دينية رئيس اللجنة الثقافية بجمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، بهذه المناسبة، أن هذه المبادرة الفنية تؤكد وقوف الفنانين التشكليين على الدوام إلى جانب قضاياهم الوطنية، من جهة ، وإبراز دور الفن والثقافة في نصرة الحق والمشروعية من جهة ثانية.وأضاف السيد دينية أن هذه اللوحة التعبيرية تحمل دلالات وطنية قوية تعكس موقفا جماعيا وموحدا لمختلف أفراد الشعب المغربي من قضية المختطف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود.
ويأتي إنجاز هذه اللوحة التشكيلية التعبيرية، التي يبلغ طولها خمسة أمتار وعرضها مترين ونصف، تعبيرا عن انخراطهم إلى جانب باقي الفاعلين في الذود عن مصالح الوطن.ويهدف هذا النشاط التضامني الرمزي، الذي احتضنه فضاء الفن التشكيلي محمد بنعلي طيلة اليوم وساهم فيه حوالي 80 فنانا تشكيليا ينتمون لـ"نادي الفنانين التشكيليين" التابع لجمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، إلى التنديد بالمعاناة التي يتعرض لها المحتجزون المغاربة بمخيمات تندوف، واستنكار استمرار محنة المناضل السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود.وأوضح السيد عبد الكامل دينية رئيس اللجنة الثقافية بجمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، بهذه المناسبة، أن هذه المبادرة الفنية تؤكد وقوف الفنانين التشكليين على الدوام إلى جانب قضاياهم الوطنية، من جهة ، وإبراز دور الفن والثقافة في نصرة الحق والمشروعية من جهة ثانية.وأضاف السيد دينية أن هذه اللوحة التعبيرية تحمل دلالات وطنية قوية تعكس موقفا جماعيا وموحدا لمختلف أفراد الشعب المغربي من قضية المختطف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق