
دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية السيد نبيل بنعبد الله، أمس السبت بالفنيدق، إلى الإفراج "الفعلي والكامل" عن مصطفى سلمة ولد سيدي مولود المختطف منذ 21 شتنبر الماضي من قبل ميليشيات (البوليساريو).
وقال السيد بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "سنواصل التعبئة، لأن الأمر يتعلق بقضية حق، وبالكشف من خلال مصطفى سلمة أن عشرات الآلاف من مواطنينا بمخيمات تندوف يعيشون المصير ذاته، ولا يستطيعون التعبير بحرية عن انخراطهم في مغربية الصحراء، ولاسيما في مقترح الحكم الذاتي"، داعيا إلى ضمان حق هذا المناضل الصحراوي في "التعبير عن أرائه بمخيمات تندوف بكل حرية". وأدان السيد بنعبد الله، الذي كان يتحدث على هامش مهرجان خطابي نظم بمشاركة عدد من منتخبي وأطر الحزب بالفنيدق، "بشدة سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها بعض الأوساط الإسبانية، التي ما إن تعلق الأمر بمسألة حقوق الإنسان والثغرين المحتلين سبتة ومليلية، إلا وتتبنى مقاربة بأحكام مسبقة". واستشهد في هذا الصدد بحالة مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، التي تمثل "قضية عادلة بامتياز"، كما هو الشأن بمطالبة المغرب وقواه الحية بمغربية سبتة ومليلية، مضيفا أن "المضي في استعمار هاتين المدينتين أمر غير مقبول". وخلص إلى أن المغرب يتبنى بهذا الخصوص "موقفا حكيما ومتوازنا يرجح مصالحنا مع جارنا الاسباني"، مضيفا أن "هذا لا يعني بتاتا أننا نترك جانبا المطالبة بهاتين المدينتين، وبضرورة عودتهما تحت السيادة المغربية".
وقال السيد بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "سنواصل التعبئة، لأن الأمر يتعلق بقضية حق، وبالكشف من خلال مصطفى سلمة أن عشرات الآلاف من مواطنينا بمخيمات تندوف يعيشون المصير ذاته، ولا يستطيعون التعبير بحرية عن انخراطهم في مغربية الصحراء، ولاسيما في مقترح الحكم الذاتي"، داعيا إلى ضمان حق هذا المناضل الصحراوي في "التعبير عن أرائه بمخيمات تندوف بكل حرية". وأدان السيد بنعبد الله، الذي كان يتحدث على هامش مهرجان خطابي نظم بمشاركة عدد من منتخبي وأطر الحزب بالفنيدق، "بشدة سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها بعض الأوساط الإسبانية، التي ما إن تعلق الأمر بمسألة حقوق الإنسان والثغرين المحتلين سبتة ومليلية، إلا وتتبنى مقاربة بأحكام مسبقة". واستشهد في هذا الصدد بحالة مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، التي تمثل "قضية عادلة بامتياز"، كما هو الشأن بمطالبة المغرب وقواه الحية بمغربية سبتة ومليلية، مضيفا أن "المضي في استعمار هاتين المدينتين أمر غير مقبول". وخلص إلى أن المغرب يتبنى بهذا الخصوص "موقفا حكيما ومتوازنا يرجح مصالحنا مع جارنا الاسباني"، مضيفا أن "هذا لا يعني بتاتا أننا نترك جانبا المطالبة بهاتين المدينتين، وبضرورة عودتهما تحت السيادة المغربية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق